المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 غاز الاوزون واضراره بالبيئه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed youns
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: غاز الاوزون واضراره بالبيئه   الإثنين 02 فبراير 2009, 5:39 pm

الأوزون غاز عديم اللون نفاذ الرائحة وهو يتكون من اتحاد 3 ذرات من الأكسجين وهذا الغاز سام للإنسان والحيوان والنبات على السواء ، وهو اكثر سمية من مركبات السيانيد والاستركينين واو أكسيد الكربون ومن لطف الله بعباده انه لا يوجد عادة عند سطح الأرض بتركيزات مسببة للضرر بيد أن التلوث الناجم عن حركة مرور السيارات في المدن المزدحمة يؤدي إلى زيادة تركيزه وتتراوح نسبته في المناطق الخالية بين0.002 و0.03 جزء في المليون في المدن الصناعية المزدحمة بالآليات والسيارات .

والأوزون ذو فعالية عالية في إبادة الجراثيم وقتل البكتيريا و الفيروسات والطفيليات ولهذا السبب فان عدة دول تفضل استخدامه في معالجة مياه الشرب والمياه الصناعية ومياه المجاري وفي تعليب الأسماك وتعقيم المأكولات وهو بالكميات التي قدرها الله له في طبقة التروبوسفير يعد عاملا منظفا للبيئة لكن زيادة نسبة هذا الغاز عن الحد المقرر لها تحوله إلى عامل ضار ومتلف حيث يتسبب في تدمير الحياة بشتى صورها .

ويتولد الأوزون في الغلاف الجوي بطريقتين :

الأولى : بواسطة عمليات التحليل الكيميائي الجزئي لغاز الأكسجين الموجود في طبقة الاستراتوسفير.

الثانية : عن طريق تأثير الشحنات الكهربائية الموجودة في السحب في إثناء حدوث البرق .

وفي الوقت الذي يتولد فيه غاز الأوزون في الغلاف الجوي فانه يتعرض أيضا لعملية تدمير طبيعية نتيجة لامتصاصه للأشعة فوق البنفسجية التي ترد إلينا من الفضاء.
وتحدث عمليتا التوليد والتدمير باستمرار لكن شاءت حكمة الخالق عزوجل أن تكون كلتا العمليتين متساويتين في المقدار وبذلك تظل كمية الأوزون في الغلاف الجوي ثابتة .

مشــــــــــــــــكلة الثقب الأوزوني :

إن وجود الأوزون في طبقة التروبوسفير تزيد على الحد الذي قدره الله لهذا الغازفي هذه الطبقة يعتبر مدمرا للحياة وسببا من اسباب الهلاك للحرث والنسل وعلى النقيض من ذلك فان وجود الاوزون في طبقة الاستروتوسفير يعد درعا للحياة فالشمس وهي ترسل اشعتها ترسل نوعا من الاشعة فوق البنفسجية وهذه الاشعة تستطيع اذا ما وصلت الارض قتل الكانات الحية وجميع المخلوقات ويقوم الأوزون الموجود في طبقة الاستراتوسفير بحجب تلك الاشعة ومنع وصولها الينا اذ يمتصها وبذلك يحول دون تدفقها صوب الارض ولا يتسلل عادة من هجوم تلك الاشعة فوق البنفسجية التي يتصدى لها اوزون طبقة الاستراتوسفير الا قدر ضئيل جدا الى سطح الارض ليساعد على تكوين فيتامين د في اجسامنا .
ومن الامور العجيبة والغريبة ان التلوث يعمل على زيادة غاز الاوزون بالقرب من سطح الارض أي في طبقة التروبوسفير في حين يعمل على نقصانه في طبقة الاستراتوسفير وبذلك يكون التلوث سببا في احداث الاوزون ضررا كبيرا للحياة بشتى صورها في كلتا الحالتين .
ولقد ترتب على التلوث اليئي حدوث استنزافا لاوزون طبقة الاستراتوسفير ففي عام 1985 اعلن علماء الجو العاملين في دائرة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية(انتاركتيكا )عن اكتشاف غير متوقع كليا اذ وجدوا ان مقادير غاز الاوزون فالجو الذي يعلو خليج هالي في القارة القطبية الجنوبية قد انخفضت بنسبة 40% .
وقد اعتقد العلماء في بادي الامر ان ظاهرة نضوب الاوزون في منطقة القارةالقطبة الجنوبية كانت نتيجة لزيادة في نشاط البقع الشمسية في هذه المنطقة وسرعان ما اتضح عدم صحة ذلك الافتراض ثم تبين بعد ذلك ان التلوث البيئي هو المتهم الرئيس في حدوث هذا الثقب .

وقد اوضح العلماء ان هناك عددا كبيرا من الملوثات التي ادت الى استنزاف الاوزون في طبقة الاستراتوسفيرومن اهم هذه الملوثات ما يلي :
1- اكاسيد النيتروجين التي تنطلق من الاسمدة الازوتية ومن الطائرات ومن التفجيرات النووية.
2- مركبات الكلورفلور كربون (غازات الفريون )المستخدمة في بخاخات الشعر ومزيلات رائحة العرق وفي دوائر التبريد بالثلاجات واجهزة التكييف وفي صناعة العطور والمواد الرغوية .
3- الهالونات التي تستخدم في اطفاء حرائق الاجهزة الكهربائية .
مخــــــــــــــــاطر الثقب الاوزوني :

لقد خلق الباري طبقة الاوزون بقدر محكم دون تفاوت كي يدوم فعلها مادامت اسماوات والارض وهذه الطبقة هي بمثابة السقف المحفوظ الذي تشير اليه الاية الكرمة (وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن اياتها معرضون )
ولو ان هذا الدرع الواقي ضعف لاي سبب من الاسباب فان عواقب ذلك تكون سيئة على الاحياء التي تدب على سطح الارض او تسبح في مياه البحار والمحيطات والبحيرات والانها او تطير في الجو .

ويرى العلماء ان النتائج التي يمكن ان تتمخض عن الثقب الاوزوني ستكون رهيبة ومؤلمة وبخاصة اذا استمر الثقب الحالي في الاتساع اذ سوف يتسرب قدر كبير من الاشعة فوق البنفسجية الى سطح الارض .

ان الخطرالذي يتهدد البشر هو انه عندما تكون طبقة الاوزون الاستراتوسفيرية رقيقة فان نفاذ الأشعة فوق البنفسجية ووصولها الى سطح الارض سوف يزداد وهو أمر سيؤدي
الى تزايد انتشار الامراض السرطانية وخاصة سرطان الجلد ولو حدث ان نقص سمك طبقة الاوزون بمعدل 1% فط فان الاشعة فوق البنفسجية ستزيد كمياتها التي تصل الى سطح الارض بمعدل2% وسوف يزداد نتيجة لذلك معدل الاصابة بسرطان الجلد بمقدار 4% وتقدر الوكالة الأمريكية لحماية البيئة ان الزيادة في عدد حالات سرطان الجلد نتيجة الثقب الاوزوني الناجم عن تاثير مركبات الكلورفلوركربون سوف تبلغ 40مليون حالة في الولايات المتحدة الامريكية فقط فبل انقضاء 40عاما.

كما ان زيادة تسرب الاشعة فوق البنفسجية بسبب الثقب الاوزوني ستؤدي الى الاصابة بالحروق الشمسية والعمى الجلدي والشيخوخة المبكرة وتجعد الجلد وامراض العيون وخاصة مرض السد العيني (عتمة تصيب العدسة ) وستؤدي الى تشوه الاجنة واضعاف جهاز المناعة في جسم الانسان .

ومن ناحية اخرى فان الاشعة فوق البنفسجة التي تصل الى سطح الارض في الثقب الاوزوني تكون ذات طاقة عالية تكفي لتحطيم جزيئات بيو لوجية مهمة في جسم الانسان بما فيها حامض D.n.a المسؤول عن نقل الصفات الوراثية وتحطيم مثل هذه الجزيئات سيؤدي الى هلاك مجموعة كبيرة من البشرية بالاضافة الى تاثير الاشعة فوق البنفسجة على الانسان فانها ستؤثر تاثيرا مميتا على العضويات البسيطة مثل الطحالب والبكتيريا والاوليات التي تقتات عليها الاسماك وتسبب في تدمير يرقات الاسماك التي تعيش قريبا من سطح المحيط وايضا زيادة الاشعة فوق البنفسجية الماره من الثقب الاوزوني من شانه ان يزيد من خسائرالحاصلات الزراعية .

وسوف يؤدي الثقب الاوزوني الى حدوث تغيرات كبيرة في مناخ الارض وارتفاع درجة الحرارة في العالم وكذلك ارتفاع منسوب مياه المحيطات وهو امر يهدد بغرق عدة مدن ومناطق ساحلية في بقاع شتى بالعالم وان كانت الدراسات حول ذلك غير مؤكدة.

ومثل هذه المخاطر البيئية تحتاج الى تعاون دولي للحيلولة دون حدوثها وعلى الرغم من تقديرنا للجهود الدولية لحل مشكلة الثقب الأوزوني إلا أننا نقر هنا انه لا قيمة لهذه الجهود دون التزام شامل من جميع دول العالم بوقف استهلاك المواد المسببة لنضوب الأوزون الاستراتوسفيري





جغرافيا طنطا ® (^o^) للتميز عنوان


وبكم سنكون نحن العنوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
غاز الاوزون واضراره بالبيئه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: الجغرافيا الطبيعية :: جغرافيا الطقس والمناخ والميتيورولوجيا-
انتقل الى: