المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول



شاطر | 
 

 الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing   السبت 23 يناير 2010, 6:11 pm

الاستخدامات والتطبيقات المدنية
أولاً: حصر الموارد الطبيعية
مكنت صور الاستشعار عن بعد من تصحيح كثير من المعلومات، وأعيد النظر في معظم الخرائط الجيولوجية، ذلك لأن هذه الصور تعطي نظرة شمولية ودقيقة لوحدات وتراكيب جيولوجية، ذات امتداد كبير، وتعطي المؤشرات الأولية للإمكانات المعدنية والنفطية والغازية.
واليوم هناك أمثلة لا تحصى على نجاح هذه التقنية في التطبيقات، جرت خلال السنوات القليلة الماضية في وسط دولة المغرب حول الحديد والفوسفات، وفي كندا، وفرنسا، وأسبانيا، ومصر، وغيرها.
1. حصر مصادر النفط والغاز
أصبحت شركات النفط العالمية تعتمد بشكل، شبه رئيس، على استقراء الصور لتحديد مواقع التنقيب عن النفط والغاز، بعد أن كانت تعتمد على التصوير الجوي التقليدي، الذي يستنفذ كثيرا من الوقت والتكاليف، فبينما تستطيع هذه الشركات اليوم استخدام صورة فضائية تغطي على الأرض مساحة 34 ألف كم مربع، فإنها تحتاج إلى ألف وستمائة صورة جوية لتغطية المساحة نفسها، وبتكاليف باهظة، وبدقة متواضعة، رغم المقياس الكبير لهذه الصور.
وتشير الصور الفضائية إلى مناطق المعادن والنفط والغاز في الأحواض الرسوبية والفوالق وغيرها، مما يسهل توجيه أعمال التنقيب التفصيلي، والوصول إلى النتائج بفترات قياسية، وقد نجح تطبيق هذه التقنية في بورما، والفلبين، وكينيا، ومصر.
2. حصر مصادر المياه الجوفية
ويمكن بواسطة تحليل الصور الفضائية والمؤشرات التي تظهرها تحديد مواقع المياه الجوفية، ودراسة مصادر المياه السطحية، وتوجيه استغلالها بجدوى كبيرة، وكذلك دراسة تراكمات الثلوج ومدى تأثيرها على تغذية المياه الجوفية. وقد اكتشفت بهذه الوسائل وديان غنية بالمياه في البحر وغرب النيل وفي السودان، ووضعت على أساس ذلك خرائط مهمة لاستخدامات الأراضي.
ثانياً: أعمال المساحة
أدت التكنولوجيات الحديثة للاستشعار عن بعد، والمعالجة الإلكترونية للبيانات إلى تغيير ثوري في أعمال المساحة، التي جعلت الخرائط الجديدة أكثر قدرة على فهم العالم. وربما أكثر قدرة على إدارته، فالخرائط تسعى إلى تبسيط العالم إلى مقاييس تسمح للإنسان بفهمه.
وجدير بالذكر أن الصور الفضائية يتم الحصول عليها من ارتفاعات أكثر مئات المرات من تلك الارتفاعات التي تطير عليها طائرات المساحة، ومن الواضح أنها فتحت آفاقا جديدة وخاصة للمساحة ذات المقياس الصغير.
وما كان يمثل مشكلة في التصوير الجوي لرسم الخرائط، كغطاء السحب في حالة الطقس السيئ، تم إخضاعه لأنظمة وأجهزة استشعارية حديثة، لا تتأثر بالسحب بتاتاً. ففي البرازيل، مثلاً، كانت نتيجة عمل ست سنوات متواصلة من جمع الصور الجوية لرسم الخرائط لمنطقة شاسعة، إنتاج تغطية مقبولة لنصف المساحة المرغوبة والمطلوبة فقط، بينما أنتجت التحليقات الحديثة التي استخدمت الرادار ذي الرؤية الجانبية، تغطية كل المنطقة المطلوبة، وبشكل بالغ السرعة، (اُنظر صورة مقبرة مدينة إرم).
ثالثاً: تأثير الغلاف الجوي في التصوير من الفضاء
مع بداية عصر الفضاء، كان التفكير في الواقع المرتقب على رسم الخرائط محدوداً، حيث افترض العديد من الخبراء أن الغلاف الجوي للأرض سيشوه ويحول دون التصوير الجيد من الفضاء، ولكن رواد الفضاء الأوائل أثبتوا خطأ هذا الافتراض. وعلق رائد الفضاء "جون جلين"، عندما اقترب من نهاية طيرانه المداري، في مركبة الفضاء "ميركيوري" عام 1962م، قائلا: "إنني أستطيع رؤية ولاية فلوريدا كاملة ممتدة تماماً، مثلما هي على الخريطة".
وبهذا تمكن رائد الفضاء جلين، من رؤية متكاملة لِما اضطرت أجيال من راسمى الخرائط لتجميعه على سطح الأرض، أو من خلال الطيران المنخفض. ولعل ما هو أكثر إثارة وكشفا بالنسبة لراسمى الخرائط، تجربة "جوردون كوبر"، أثناء رحلة "ميركيوري" الأخيرة عام 1963م، فقد أبلغ رائد الفضاء وهو على ارتفاع 165 كم فوق سطح التبت، قائلا: "أستطيع أن أميّز المنازل والشوارع كلا بمفرده".
رابعاً: تطور رسم الخرائط باستخدام الصور الفضائية
وبمقارنة الخرائط الموجودة، التي تجاوزتها الأحداث بسنين عديدة، بالصور التي التقطها رواد الفضاء، تمكن علماء الخرائط بسهولة من تمييز الجبال، التي لم تكن محددة بالخرائط السابقة في التبت، وكذلك البحيرات المرسومة في أماكن خطأ على الخريطة، والخطوط المحددة لقيعان البحيرات القديمة. ومن هذه الصور أمكن وضع خريطة حديثة للتبت.
وفي علم الخرائط، يراد للخارطة الموضوعية أن تخدم غرضا محدداً، على النقيض من الخارطة العامة، التي تظهر عليها مجموعة متسعة من الظواهر في آن واحد. والموضوع المحدد قد يكون التربة، أو توزيع الغطاء الخضري، أو الغطاء الثلجي، أو الصدوع الجيولوجية، أو أنماط استخدام الأرض. وكل هذه تمثل أدوات صناعة رسم الخرائط بواسطة تقنيات الاستشعار عن بعد.
وفي السبعينيات، أجرت البرازيل، بمعونة الأمريكيين، مسحاً لحوض نهر الأمازون، الذي كان مسحه في السابق ضعيفاً، والذي يشكل نصف مساحة البرازيل، وذلك باستخدام الرادار المحمول جواً. ولقد تم اكتشاف نهر، كان غير مخطط في السابق، يتجاوز طوله عدة مئات من الكيلومترات، كما أن منطقة كانت تعد غابة قومية، تبين أنها منطقة سافانا.
وفي عام 1982م استكمل المسح الجيولوجي أول قاعدة للمعلومات الخرائطية الرقمية، وهي مجموعة أشرطة مغناطيسية قياسية للحاسب، تحتوي على الخطوط والحدود والطرق والسكك الحديدية والأنهار والجداول، وغيرها من الملامح الخرائطية للولايات المتحدة كلها.
خامساً: تطور وسائل المساحة المحمولة جواً
تطورت وسائل المساحات الجيومغناطيسية Geomagnetic Surveys المحمولة جواً في ألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية في الثلاثينيات من القرن العشرين الميلادي، واستخدمت في الكشف عن الغواصات أثناء الحرب العالمية الثانية. وأثبتت هذه الطريقة قيمتها في المساحة التعدينية في عدة دول.
كانت والمساحة الراديوميترية النوع الثاني من المساحة الجيولوجية الطبيعية لكي تصبح محمولة جوا، والمساحة الكهرومغناطيسية Electromagnetic Surveys كانت الثالثة.
سادساً: اكتشاف الآثار
التنقيب عن المناطق الأثرية أحد تطبيقات الاستشعار عن بعد المهمة، حيث يمكن استعمال الصور الجوية والفضائية للكشف عن المواقع الأثرية، عن طريق رؤية المظاهر السطحية وما تحتها، وذلك من خلال تفسير هذه الصور.
وقد بدأ استخدام تقنية الاستشعار عن بعد في الكشف عن الآثار في توسيع رقعة الظاهر منها، والذي لم يظهر بعد، وذلك عن طريق متابعة الانحرافات اللونية في الغطاء النباتي في مكان ما، واختلاف درجة الرطوبة في التربة، ومدى نمو النباتات فوق الموقع المدروس، وعن طريق متابعة الأشكال والأنماط الهندسية التي تأخذها مثلا ظواهر الصقيع في منطقة ما.
1. المظاهر السطحية الأثرية
أما المظاهر السطحية الأثرية المهمة، فتشمل الآثار المرئية، والتلال، والكتل الصخرية، والآثار السطحية الأخرى، ومثال ذلك الآثار التي كانت تشكل الأبنية والقلاع الأثرية في أوروبا عموماً.
ومن أمثلة التلال الأثرية التي اكتشفت بواسطة تقنيات الاستشعار عن بعد التلال التي تشبه الطيور في شكلها، والتلال التي تشبه الأفاعي، الواقعة وسط غربي الولايات المتحدة الأمريكية، وكذلك كثير من الآثار السطحية في روسيا أيضاً.
2. المظاهر الأثرية تحت السطحية
وأما المظاهر الأثرية تحت السطحية، فتشمل الآثار المطمورة، كالأبنية القديمة، والقنوات، والخنادق القديمة، والطرق الأثرية القديمة أيضا. وعندما تكون هذه المظاهر مغطاة بالحقول الزراعية، أو النباتات الطبيعية، فإنه يمكن أن تظهر بوضوح من خلال الصور الجوية، عن طريق متابعة التغيرات اللونية الناتجة عن الاختلافات في رطوبة التربة ومدى نمو النباتات وقوتها.
وفي بعض الأحيان تظهر مثل هذه المظاهر بوضوح من خلال الاختلافات الموجودة بشكل مؤقت، والسريعة الزوال، وذلك بمتابعة الأشكال والأنماط الهندسية، التي تأخذها مظاهر الصقيع الحاصل بالمنطقة المدروسة.
ويعد هذا الاستخدام من النتائج المثيرة وغير المتوقعة للاستشعار عن بعد، خاصة أنه يتعلق باكتشافات لم يكن من الممكن كشف النقاب عنها بأية تقنية معروفة أخرى. فخلال قرون عديدة ماضية، ظلت صحراء عمان، مثلاً، معبراً للقوافل، وإذا كانت مسارات القوافل هذه غير ظاهرة للعيان على الأرض، فإنها قد بدت واضحة في الصور، التي التقطتها الأقمار الصناعية من الفضاء. وعند التقاء هذه المسارات هناك احتمال كبير جدا في اكتشاف أطلال قديمة.
سابعاً: التطبيقات الزراعية
يجد الزراعيون تطبيقات عديدة للاستشعار عن بعد، فالكشف المبكر لإصابات المزروعات ولغارات الحشرات على المناطق الزراعية، من خلال استعمال أنظمة متعددة للاستشعار، سيخفض من الخسائر الناتجة عن ذلك، بواسطة إتاحة الفرصة للفعل العلاجي كي يطبق بشكل أسرع وبفاعلية أكبر.
والقاعدة المتبعة عادة لمنع إصابة النباتات، أو لخفض تخريب المحاصيل التي تنتقيها الحشرات الضارة، هي رش المحاصيل دوريا، عدة مرات خلال الموسم. وبواسطة الاستشعار عن بعد يمكن أن يتم تجنب الرش، غير الضروري، في المناطق ذات الزراعات الكثيفة، وذلك بتحديد الحقول، غير المصابة، بواسطة تقنيات الاستشعار عن بعد، القادرة على كشف وتمييز الحقول المصابة عن الحقول السليمة.
استخدام التصوير الجوي من الطائرات في التطبيقات الزراعية
على الرغم من أن بعض التفصيلات قد لا تكون ممكنة في لقطات وصور الأقمار الصناعية هذه بسبب المقياس الصغير، فإن التصوير الجوي من الطائرات، على ارتفاعات مختلفة، يمكن أن يستخدم ليعين بدقة البقاع المتعذرة الرؤية، حالما يؤشر من الفضاء عن وجود الإصابة. وكذلك، فإن التنبؤ المسبق عن حالة الغلال والمحاصيل، من خلال مراقبة نشاط النبات هو هدف آخر من أهداف الاستشعار عن بعد.
وتساعد صور الحقول الزراعية على إرشاد الفلاحين إلى الأمكنة التي تزدهر فيها المحاصيل، وتلك التي لا تتواءم معها. فمثل تلك الصور يمكنها مساعدة الفلاحين على تصور أنماط التربة في حقول معينة، ومن ثم تحسين استراتيجياتهم حول أمكنة الري والتسميد وتوقيتهما ومقاديرهما المناسبة.
ثامناً: دراسة البحار والمحيطات
من أهم تطبيقات الاستشعار عن بعد دراسة المياه في البحار والمحيطات، بوصفها عنصراً مكملاً مع اليابسة من عناصر منظومة كوكب الأرض. ويبلغ مجموع المساحات المائية على الأرض حوالي 139.294 مليون ميل مربع، بينما تقدر مساحة اليابسة بحوالي 57.656 مليون ميل مربع.
وتتمثل هذه المساحة المائية بالمحيطات والبحار والبحيرات والأنهار. ولكن مياه المحيطات والبحار تكون حوالي 98% من مجموع ما على الأرض من ماء، وهي مياه مالحة، تصل نسبة الملوحة فيها إلى 3.5%، وتتكون غالبا من أملاح كلوريدات وكبريتات الصوديوم والبوتاسيوم والماغنسيوم وغيرها.
وحركة المياه في البحار والمحيطات تؤثر تأثيراً بالغاً في مناخ كوكب الأرض، بل إن مناخ الكوكب هو نتاج مباشر لتفاعل هذه الكتلة الهائلة من المياه مع اليابسة، (اُنظر صورة موجات المحيط باللون الأحمر). وتنقل الحركة الكبيرة للمياه الحارة من المناطق الاستوائية إلى المناطق القطبية، وتؤثر بذلك في المناخ وفي معدلات ذوبان الثلوج.
1. الأقمار الأولى لدراسة البحار والمحيطات
بدأ علم دراسة المحيطات باستخدام الأقمار الصناعية بداية حقيقية في عام 1978م، مع إطلاق الأقمار "تيروس " TIROS و"نمبوس" Nimbus و"سي سات " Seasat. وهذه الأقمار الثلاثة مزودة بأجهزة لرصد المحيطات. وعندما أطلقت الولايات المتحدة الأمريكية القمر NIMBUS-7` للحصول على معلومات تتعلق بالمحيطات والبحار والجو، فإنها حددت مجالات معلوماته بما يلي:
أ. ألوان المحيطات، والمواد العالقة بالمياه المالحة.
ب. توزيع الثلوج بالبحار والمحيطات، وتكوين الغلاف الجوي.
ج. ميزان الطاقة الخاص بسطح الأرض.
وهناك مشروع أمريكي فرنسي لإطلاق أقمار لدراسة المحيطات تحت اسم " توبيكس ـ بوسيدون" Topex-Posidon، ومشروع إطلاق قمر كندي يسمى "رادارسات". ومن روسيا هناك مجموعة أقمار "أوكيان" OKEAN والمخصص لمراقبة الغطاء الجليدي ورصد التغيرات فيه بدقة 30 كم، وينتظر أن تطلق أقمار أخرى بدقة أعلى في المجموعة نفسها.
وتستخدم الأقمار الصناعية المخططة لرصد البحار والمحيطات، بصفة عامة، الإشعاع الكهرومغناطيسي في مناطق مختلفة من الطيف. وللموجات في مناطق الطيف المختلفة خصائص مختلفة يمكن استخدامها للقياس والرصد. فالأشعة تحت الحمراء تنتج عن تغيرات حرارية، والأشعة الضوئية تستخدم في التصوير النهاري العادي، بينما تتمتع الأشعة متناهية القصر ميكروويف Microwaves بخصائص اختراق عالية، ولذلك لا تتأثر بالغلاف الجوي.
2. البحث عن مصادر الثروة في البحار والمحيطات
اتضح أن أجزاء كثيرة من المحيطات والبحار لا تزال مجهولة، حيث لم يكن ممكناً الوصول إليها لدراستها بالطرق التقليدية، حتى يمكن الكشف عما قد تحويه من مصادر للثروات الطبيعية.
ومع التطور العلمي والتقدم التكنولوجي الذي واكب غزو الفضاء وإطلاق الأقمار الصناعية والسفن الفضائية، أمكن ابتكار أجهزة حديثة للاستشعار عن بعد، يمكن الاستفادة منها في الحصول على الكثير من المعلومات والبيانات المهمة والدقيقة، وبصفة دورية ومنتظمة عن الخصائص الطبيعية لهذه المساحات المائية الشاسعة من البحار والمحيطات، وخاصة النائية منها.
ويمكن استخدام هذه المعلومات في دراسة إمكانات البحار والمحيطات من مختلف الموارد الطبيعية، التي تحتاجها البشرية في الوقت الحالي، مع التزايد المطرد في عدد السكان، وما يقابله من تناقص في الثروات الطبيعية على الأرض اليابسة.
تاسعاً: الاستشعار عن بعد والدراسات المائية
يمكن استخدام وسائل الاستشعار عن بعد في العديد من الدراسات المائية، خاصة في المناطق النائية من البحار والمحيطات، مثل قياس مساحة المسطحات المائية، وتحديد أعماقها، حيث تسمح بذلك درجة صفاء المياه، وكذلك تسجيل درجة التعكر، ودراسة انتشار الرواسب والفضلات الصلبة وبقع الزيوت الملقاة من السفن، والتيارات الدافئة، وطبقات المياه المتباينة في ملوحتها أو حرارتها، وكذلك دراسة التغيرات التي تحدث في الشواطئ والجزر والحواجز الرملية.
والسفن الكبيرة، مثل ناقلات البترول، إما أن تستخدم التيارات المائية في حركتها أو تجنبها في تخطيطها للمسار الأمثل، توفيرا للوقود والوقت، وبذلك فإن دراسة حركة تيارات المحيط تُعد ضرورة لمثل هذا التخطيط.
ورغم أن هذا النوع من الرصد والدراسة كان موجوداً من قبل عن طريق القياسات التي تجرى باستخدام البالونات، أو نتائج ثانوية لقياسات الأقمار الصناعية الأولى، فإنه أخذ دفعة كبيرة بإطلاق أقمار صناعية متخصصة لدراسة المحيط.
1. دراسة قاع البحار والمحيطات
يمكن للأقمار الصناعية رسم قيعان المحيطات بشكل مباشر، وذلك بعمل قياسات دقيقة لسطح المحيط بواسطة موجات الرادار، التي بواسطتها يستدل الجيوفيزيقيون على طبوغرافيا قاع المحيط، لأن هذه الموجات تستطيع اكتشاف الارتفاعات البسيطة في المياه عن طريق جاذبية الثقل للتضاريس الموجودة في قاع المحيط. فالكتل الكبيرة لجبل من قاع المحيط تجذب المزيد من المياه بالقرب منها، مما يؤدي إلى ارتفاع منسوب سطح البحر فوقها بدرجة كافية لأن يكتشفها الرادار.
وقد قامت سفن المسح والاستطلاع بعمل خرائط مساحية، ورسمت خرائط لنحو 7% فقط من مساحة قيعان البحار والمحيطات بواسطة أجهزة ارتجاع الصدى[1] "السونار" Sonar. وحتى المناطق التي رسمت لها خرائط جيدة، كان وجود مساحات كبيرة خالية أساسياً فيها، لسير السفن في اتجاهات واحدة محددة، مما أضطر راسمو الخرائط إلى الاعتماد على التخمين والخيال لملء الثغرات في الخرائط التي غالباً ما كانت تمتد لمئات الأميال.
ويذكر أن عمل مسح لقيعان البحار والمحيطات بواسطة أجهزة "السونار" من الأمور المملة، لأن السفينة التي تحمل الأجهزة تغطي مساحة صغيرة، نتيجة لحركتها في مسار واحد للأمام والخلف لمدة تقترب من الشهر.
2. لون المحيط يشير إلى ما يحويه
منذ عام 1978م طور علماء المحيطات تقنيات تسمح بمعالجة متغيرات ذات أهمية كبرى، ومنها استنتاج الظروف السائدة تحت سطح البحر، حسب تأثيرها في الإشعاعات الكهرومغناطيسية المنبعثة من سطح البحر، أو المنعكسة منه. ويستتبع هذا معرفة جيدة بالعمليات الطبيعية الجارية في الطبقات العليا من المحيط.
ومثال ذلك، أن لون البحر، كما يسجله القمر الصناعي، لا يفيد بذاته، ولكن ثمة عوامل مؤثرة في اللون لها بعض الأهمية. فترابط الكلوروفيل مع النباتات المغمورة أو المعلقة في الماء تؤثر في النسبة بين اللونين الأخضر والأزرق.
وهكذا، فبالجمع بين الرؤية النظرية، والتجارب المتقنة، أمكن استخدام عمليات تتيح الربط بين لون المحيط وبين مقدار الكلوروفيل على عمق بضعة أمتار. وبالمثل، ولكن بدرجة أقل من الثقة، يمكن أن يشير اللون إلى ما يحتويه البحر من رواسب، كما يمكن، في المياه الضحلة، أن يدل اللون على عمق البحر.
3. القمر "جيوسات"
في عام 1985م أصبح من الممكن النظر بشكل مختلف إلى عالم أحواض المحيط، وذلك عندما أطلقت البحرية الأمريكية ومعمل "جون هوبكنز" للفيزياء التطبيقية قمراً صناعياً سمي "جيوسات" Geosat يحمل راداراً وجهازاً لقياس الارتفاعات، وذلك لعمل قياسات سطح البحر طبوغرافيا، حيث أظهرت انعكاسات الرادار الأرض الوعرة، والتضاريس الكبيرة في قاع المحيط.
وقد سمح بنشر المعلومات التي تم الحصول عليها بواسطة هذا القمر، وذلك استجابة للالتماس الذي قدمه العلماء، غير العسكريين، ولكن أغلب المعلومات ظلت سرية لأهميتها للبحرية الأمريكية. ثم سمحت البحرية الأمريكية بعد ذلك بنشر كل المعلومات، وذلك بعد شهور قليلة من قيام القمر الصناعي ERS-1 التابع لوكالة الفضاء الأوروبية بالتوصل إلى مسح مشابه للبحر، مما سمح للمرة الأولى، بعدم بقاء المعلومات سرية، وإعطاء صورة مفصلة عن كل أحواض المحيط.
وقد زودت المعلومات التي وفرتها هذه الأقمار الصناعية العلماء بتحليل غير عادى لمجال جاذبية الأرض عبر المحيطات. وأتاح تدفق المعلومات الجديدة مواجهة مجموعة من الأسئلة الجوهرية حول طبوغرافيا قاع البحار والمحيطات.
4. مسح أعماق المحيط بأجهزة السونار
من المعروف أنه في الخمسينيات، أجري أول استطلاع سريع ودقيق لمسح أعماق المحيط بأجهزة "السونار". وكانت النتائج مفاجئة بالنسبة لعلماء المحيطات، فأرضية المحيط، التي تخيلوها أراضى مسطحة، بلا معالم أو سمات، اكتشفوا أن بها تضاريس أكثر وعورة من الموجودة فوق سطح الأرض. فهي تحتوي على جبال أكثر ارتفاعاً وامتداداً من جبال الأرض، كما يوجد تحت سطح البحر سلسلة من البراكين التي تحيط بالأرض.
5. طبوغرافية قاع المحيط
أدرك الجيولوجيون الاختلافات في طبوغرافيا سلسلة جبال وسط المحيط منذ بداية السبعينيات، ولكنهم لم يكونوا قادرين على إيجاد تفسير مناسب لها. فالانتقال من نمط من أنماط التضاريس إلى النمط الآخر، كان يحدث بشكل تدريجي، ويظهر عندما تزداد معدلات الامتداد.
وقد ظلت طبيعة هذا الانتقال غامضة، إلى حد بعيد، وذلك لأن أغلب سلسلة الجبال وسط المحيط، التي امتدت بمعدلات متوسطة، استقرت بعيداً في جنوب المحيط حول القارة الجنوبية، فظلت غير مكتشفة بشكل فعلي. ولكن سلاسل جبال وسط المحيط من المحيطين الأطلنطي والباسيفيكي ظلت تلقى الاهتمام الأكثر، حيث يظهر فيها مراكز امتداد الطبقات السريعة والبطيئة.
وفي شهر يوليه 1996م سجل قمر صناعي تابع للبحرية الأمريكية، لأول مرة، بصورة واضحة، معالم أحواض المحيط، مما مكّن العلماء من عمل خرائط عديدة لكثير من المناطق البحرية التي كانت مجهولة من قبل، كما أنها ساعدتهم في الوصول إلى فهم أفضل لأرضية البحار والمحيطات.
والآن، يحصل العلماء على تغطية منتظمة لقاع المحيط بالقمر الصناعي، حيث يمكن مشاهدة شبكة الجبال بشكل متكامل، وإجراء مقارنة مباشرة بين الجبال التي امتدت ببطء أو بمعدل متوسط، وبين التي امتدت بشكل سريع. وما تم اكتشافه كان متعارضاً مع ما كان يعتقد من قبل.
فطبوغرافيا سلسلة الجبال لا تتغير دائما بشكل تدريجي، حينما تزيد معدلات الامتداد. وبينما حركة تباعد الطبقات تزداد في معدل سرعتها، أصبحت الوديان الوسطى العميقة في سلسلة الجبال بطيئة الامتداد ومنبسطة تدريجياً. كما أن أرضية البحر التي نتجت من جراء هذه الأحداث أصبحت، هي الأخرى كذلك.
وفي إحدى مناطق المحيط الهندي الواسعة، والتي أهملت أثناء عمليات البحث بالسفن، قام قمر صناعي بعمل خريطة كشفت عن ثلاث سلاسل جبال مثيرة. فسلسلة جبال وسط المحيط في الجنوب من جزيرة مدغشقر كانت عميقة جداً.
عاشراً: التخطيط العمراني
في مجال التخطيط العمراني، تستخدم صور الاستشعار عن بعد لاختيار أفضل المواقع لإقامة المنشآت العمرانية والصناعية والهندسية، كالسدود، والطرقات، والسكك الحديدية، والأنفاق، ومحطات الطاقة النووية والتقليدية، والمرافئ.
واستعمال أجهزة الاستشعار عن بعد يعطى أساساً جيداً لإجراءات التخطيط التي يمكنها أن تتنبأ بالتأثير الذي يمكن أن ينتج عن إنشاء طريق حديث على مناحي مناطق المدن المجاورة مثلاً.
كما وجد تجريبياً أن بعض اللقطات الخاصة بالصور الفضائية تصور تباين نوعيات المناطق المجاورة، وأن التغطية المتتالية والمتكررة لمناطق المدن بواسطة الصور الفضائية تعطي مؤشرات عامة عن تأثير توسع المدن.
حادي عشر: دراسة العزل الحراري
يمكن استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد لدراسة كمية فقدان الطاقة وسلامة العزل الحراري للأبنية الموجودة في كثير من مدن العالم، حيث يمكن متابعة الاختلافات الحرارية والفروق الموجودة في درجات الحرارة الخاصة بأسطح المنازل وجدرانها وأبوابها ونوافذها، والعزل الحراري الموجود في الأبنية المجاورة لأبنية المنازل، كالأسواق العامة، وأماكن العمل وغير ذلك.
أما أفضل الأوقات التي يمكن فيها متابعة العزل الحراري وحفظ الطاقة فهي من خلال ليالي الشتاء الباردة، وبعد مرور ست إلى ثماني ساعات من غروب الشمس، وذلك للتقليل من التأثيرات الحرارية للشمس على الأبنية والمناطق المراد دراستها.
وكذلك يمكن القيام بمسح حراري للمناطق المطلوب دراستها خلال أيام الشتاء الغائمة والباردة أيضاً، إلا أن أسقف الأبنية التي يتم مسحها حرارياً بواسطة أجهزة الأشعة تحت الحمراء يجب ألا تكون مغطاة بالثلوج، وألا تكون رطبة أيضاً، وكذلك يمكن متابعة العزل الحراري لجدران الأبنية وأساساتها وأبوابها ونوافذها بالطريقة نفسها.
ثاني عشر: الحفاظ على البيئة
يمكن الاستفادة من تقنيات الاستشعار عن بعد في الحفاظ على البيئة، حيث تسهل دراسة تلوث المياه والجو وسطح الأرض من خلال صور الأقمار الصناعية، وذلك باستخدام الصور الفضائية بعد معالجتها بالحاسب. فهناك برامج علمية دقيقة لدراسات التلوث كماً ونوعاً، نفذت سابقا وتنفذها حالياً دول عديدة مختلفة في العالم باستخدام معطيات الصور الفضائية، وتحليلها وتفسيرها.
فتحليل الصور الفضائية أظهر إمكانية جيدة لمراقبة ورسم خرائط تلوث المياه والهواء والتربة، بناء على خبرات دول كثيرة طبقت هذه التقنيات، وما زالت تطبقها حتى الآن في كثير من مشاكل التلوث. ومثال ذلك: دراسة اتساع حوادث تلوث معينة ذات امتداد مساحي واسع، كمراقبة البقع النفطية والزيتية المختلفة، التي تُعد مهمة لكثير من بلدان العالم، بالإضافة إلى دراسة تلوث مصادر المياه المختلفة وتلوث التربة.
ثالث عشر: تحديد مصادر التلوث
الاستشعار عن بعد يقوم بتحديد مصادر التلوث حيث يساعد في مراقبة الامتداد الموضعي المكاني لهذا التلوث، وبخاصة عند حدوث تلوث طارئ معين، بالإضافة إلى القيام بدراسة تركيز هذا التلوث، وسرعة تدفقه وجريانه، ومقدار تشتته أيضاً. فالصورة الفضائية تتمتع بفوائد ومحاسن الرؤية الشاملة، التي تساعد في دراسة مشكلة التلوث عندما تكون مغطية لمنطقة كبيرة المساحة، ولفحصها بدقة بعد ذلك.
وتعتبر هذه الميزة هامة في كثير من الأمثلة. ومثال ذلك القيام بتحليل التلوث الناتج عن مخلفات محطات الطاقة، التي تقوم بإلقاء فضلاتها ومخلفاتها ذات درجة الحرارة المرتفعة في مياه الأنهار.
حيث إن الصور المأخوذة في مجال أطوال موجات الأشعة الحرارية، تحت الحمراء، بواسطة جهاز مسح طيفي تفيد عن إمكانية وصول مواد التلوث إلى الضفة المقابلة للنهر، أو إذا كانت مواد التلوث هذه تشكل عائقا مانعا لمرور الأسماك في مثل هذه الأنهار أو في المصادر المائية الأخرى، إضافة إلى إمكانية رسم خريطة لتوزيع درجة حرارة سطح ماء النهر الملوث.
1. تحديد أماكن التسرب النفطي
فتسرب النفط يشكل مشكلة متزايدة الصعوبات، وعادة ما تكون إجراءات جمع المعلومات التقليدية فاشلة في تحديد مدى اتساع تسرب البقع الزيتية أو تتبع آثارها، إلا أن أنواعا من تقنيات الاستشعار عن بعد قد برهنت قدرتها على أداء هذه المهام، فاللون المضيء الفاتح للتسربات النفطية قابل للكشف بواسطة أجهزة الاستشعار عن بعد، التي تستفيد من قياس الأشعة فوق البنفسجية في المنطقة المدروسة.
وتستطيع أجهزة المسح التي تقيس الأشعة الحرارية تحت الحمراء، وأجهزة قياس الإشعاع متناهي القصر الدقيق Fine Microwaves الكشف عن تسرب النفط والبقع الزيتية أيضاً.
2. مراقبة تطبيق قوانين التلوث
بالإمكان توظيف أجهزة قياس الإشعاع الموجودة على متن الأقمار الصناعية لمراقبة تطبيق قوانين التلوث المحلية، فبعض أجهزة الاستشعار عن بعد فعالة ليلا بشكل خاص، وكذلك في الأوقات الغائمة وأوقات الضباب، وهي الأوقات المفضلة والمستغلة من قبل أصحاب السفن لتصريف نفاياتهم إلى البحر.
3. رصد التلوث
تستطيع الصورة الفضائية أن ترصد التلوث ومسبباته في الهواء والماء والتربة، وتسهل بذلك متابعة هذه التأثيرات على مرافق الحياة ومواردها، ومن ثم اتخاذ الإجراءات المضادة، إذ يميز التحليل الطيفي للصورة مثلا بين الماء العذب والماء الملوث بالأملاح وغيرها، ويرصد غازات الاحتراق، وسحب الدخان المتصاعدة من المنشآت الصناعية، ومتابعة تأثيرها على الجو والغطاء النباتي.
4. تحديد نقاط الاشتعال في الغابات ومدى انتشار النار
إن لأجهزة المسح الطيفي الحراري، الواقع في مجال الأشعة تحت الحمراء، القدرة على تعيين الحرائق الصغيرة ونقاط الاشتعال في الغابات، وهي تستخدم، بشكل فعلي، تطبيقي لمكافحة حرائق الغابات، حيث إن قابلية اختراق الدخان والضباب بواسطة هذه الأشعة تمكنها من التوصل لتعيين النقاط الساخنة، وبالتالي التوصل لتصوير محيط النار الفعلي.
وهناك مئات الحرائق التي تضرم عمدا كل عام لتحويل الأرض إلى حقول زراعية، وهي ممارسة تضاعفت أربع مرات خلال القرن الماضي. وبعض المستشعرات تستطيع تعقب هذا اللهب وقياس شدته، في حين تقيس مستشعرات أخرى مدى اتساع آثار الحريق وترصد كيفية تحرك الغازات وجسيمات الدخان عبر الغلاف الجوي بدرجة دقة عالية.
5. رصد الكوارث الطبيعية
بصدد الكوارث الطبيعية، تستطيع صور الاستشعار عن بعد إعطاء المعلومات الدقيقة والسريعة عن مثل هذه الكوارث قبل حدوثها أو خلالها، أو بعد حدوثها بوقت قصير، كالفيضانات والأعاصير، وحرائق الغابات، والإندفاعات البركانية. أما بصدد الزلازل فقد استطاعت صور فضائية كشف مناطق النشاط المسبب للهزات الأرضية، بحيث يمكن اتخاذ الإجراءات الوقائية المضادة بالسرعة الممكنة.
ولنظام التصوير الفضائي مزايا فريدة للمنظمات والمؤسسات الحكومية المدنية التي ترغب في إجراء تحليل الكوارث أو الأخطار الكبرى، مثل أضرار الأعاصير والفيضانات والكوارث الطبيعية الأخرى. وقد طور الاتحاد الاقتصادي الغربي "اتفاق الكوارث الكبرى الأوروبي"، ويقدم من خلاله معلومات لإحدى وعشرين دولة أعضاء فيه، بالإضافة لليابان، عضواً مراقباً.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing   السبت 23 يناير 2010, 6:13 pm

Uses and civilian applications

First: The natural resource inventory

Enabled the remote sensing images to correct a lot of information and re-consideration of most geological maps, because these images give a holistic view and accurate units and geological structures, along with a large, and give preliminary indications of the potential mineral and oil and gas.

Today, there are countless examples of the success of this technology in applications, during the past few years in the center of Morocco on the iron and phosphate, and in Canada, France, Spain, Egypt, and others.

1. Limited the sources of oil and gas

International oil companies have become dependent, semi-Chairman, on an extrapolation of images to locate drilling for oil and gas, after it had been based on conventional aerial photography, which exhaust a lot of time and costs, while these companies can today use the image space on the ground, covering an area of 34 thousand square kilometers, they need a thousand and six hundred aerial photo to cover the same area, and the cost is prohibitive, and accurately modest, despite the large scale of these images.

The satellite images to areas of minerals, oil and gas in sedimentary basins and faults, and others, making it easier to guide the work of detailed exploration, access to the periods of record results, has successfully applied this technique in Burma, the Philippines, Kenya, and Egypt.

2. Limited the sources of groundwater

Can be by analysis of satellite images and indicators showing the location of groundwater, and examine the sources of surface water, and direct use to great effect as well as the study of snow accumulation and its impact on groundwater recharge. Have been detected by these means and a water-rich valleys in the sea and west of the Nile in Sudan, and are based on maps is important for land use.

Second: the work area

Resulted in modern technologies for remote sensing, and electronic processing of data to a revolutionary change in the work area, which made the new maps are better able to understand the world. And perhaps more able to manage it, The maps seek to simplify the world to the standards allow his understanding of the human person.

It should be noted that satellite imagery obtained from heights over hundreds of times those altitudes for aircraft flying area, it is clear that it opened up new horizons, especially for an area of small scale.

What was a problem in aerial photography for mapping, cloud cover in the event of bad weather, were subjected to sensory systems and devices to date, are not affected by clouds at all. In Brazil, for example, was the result of six years to gather aerial photos of the mapping of a vast area, covering the production of acceptable to half the size of the desired and required only produced while the flights of modern radar used a side-view coverage of all the required area and, very quickly, ( see the picture of the city cemetery toss).

III: The effect of the atmosphere in the photography from space

With the beginning of the space age, the thought of the upcoming reality mapping limited, as many experts assumed that the Earth's atmosphere distort and prevent the imaging quality of the space, but astronauts first demonstrated the error of this assumption. Commented astronaut "John Glenn", when he approached the end of the orbital flight, the spacecraft, "Mercury" in 1962, saying: "I can see the state of Florida full fully extended, as is the map."

This enables the astronaut Glenn, from an integrated vision would not have had generations of cartographers to assemble on the surface of the earth, or through a low flying. What is perhaps more interesting, and revealing account for the cartographers, the experience of "Gordon Cooper" during the trip, "Mercury," the last in 1963, told the astronaut is at an altitude of 165 km above the surface of Tibet, saying: "I can tell the homes and streets individually."

IV: the evolution of mapping using satellite images

In comparing the maps, which was overtaken by events after two years many, the images taken by astronauts, scientists have been able to distinguish easily maps mountains, which were not specified in the previous maps of Tibet, as well as the Lakes set out in the wrong places on the map, the routes specified in the bottoms of ancient lakes. It is these images possible to draw a map of modern Tibet.

In cartography, the map is intended to serve the objective a specific purpose, contrary to the general map, that shows the expanding range of phenomena in the same time. The topic may be soil, or the distribution of vegetation, or snow cover, or geological faults, or patterns of land use. All of these are tools to make mapping using remote sensing techniques.

In the seventies, Brazil carried out, with the help of Americans, a survey of the Amazon River basin, which was surveyed in the past weak, which is half the size of Brazil, using airborne radar. The discovery of the river, it is not planned in the past, beyond the length of several hundreds of kilometers, and the area used to be the national forest, indicating it is an area of Savannah.

In 1982 the Geological Survey completed the first base of digital cartographic information, which is a magnetic tape record of the computer, containing the fonts, borders, roads, railways, rivers and streams, and other cartographic features of the United States as a whole.

Fifth: the development of new space Airborne

Developed areas and means of geomagnetic Geomagnetic Surveys Airborne Division in Germany and the United States in the thirties of the twentieth century AD, and used to detect submarines during World War II. This method has proved its value in the area of mining in several countries.

And space was Alradiomitrip second type of natural geological area in order to become airborne, and space electromagnetic Electromagnetic Surveys was the third.

Sixth: the discovery of the effects

Exploration of areas of archaeological application of remote sensing mission, where you can use satellite and aerial images for detection of archaeological sites, through the vision of the superficial manifestations and below, through the interpretation of these images.

Has begun using remote sensing in detecting effects in the expansion of visible, which has yet to emerge, through the follow-up to chromatic aberrations in the vegetation cover in place, and a different degree of moisture in the soil, and the growth of plants on the site studied, and through follow-up forms and geometric patterns that you take for example the phenomena of frost in the region.

1. Surface archaeological features

The surface manifestations of archaeological mission, include visual effects, and the hills, and rock masses, and other surface effects, for example, are monuments to the ancient buildings and castles in Europe in general.

Examples of archaeological hills discovered by remote sensing techniques hills that are similar to flu in the form, and the hills that are similar to snakes, in central western United States, as well as many of the effects of surface in Russia as well.

2. Archaeological features under the surface

The archaeological features under the surface, include the effects of landfills, Kalobnip old, canals, and ditches the old and ancient ways as well. When these aspects are covered agricultural fields, or natural vegetation, it can be clearly shown by the aerial photos by following the color changes resulting from differences in soil moisture and the extent of plant growth and strength.

In some cases, such phenomena appear clearly through the differences are temporary, ephemeral, and that the follow-up forms and geometric patterns, which take the manifestations of frost winning the studied area.

This is the use of the results interesting and unexpected remote sensing, in particular it relates to discoveries could not have been uncovered in any other known technique. During the past several centuries, has been a desert of Oman, for example, a conduit for convoys, and if the paths of these convoys is not visible on the ground, it has seemed clear in the pictures, taken by satellites from space. And at the confluence of these tracks there is a very high probability in the discovery of ancient ruins.

VII: Agricultural Applications

Agricultural find many applications of remote sensing, detection of early injury crops and insects raids on rural areas, through the use of systems with multiple sensors, will reduce the losses resulting from this, by providing an opportunity for remedial action to be applied more quickly and more effectively.

As a rule, usually to prevent injury to plants, or to reduce the destruction of crops selected by harmful insects, are crop spraying periodically, several times during the season. And remote sensing can be done to avoid the spraying is not necessary, in areas with intensive agriculture, by identifying the fields, non-infected, by remote sensing techniques, which can detect and distinguish the fields affected by the sound of the fields.

The use of aerial photography of aircraft in agricultural applications

Although some details may not be possible in the footage and satellite images because of this small scale, the aerial photography of aircraft at different altitudes, can be used to delineate the Bekaa elusive vision, once the signal from space and the presence of infection. Also, the prediction on the status of pre-grain crops, by controlling the activity of the plant is another objective of the remote sensing.

Photos and helps to guide the agricultural fields of farmers to the places where crops are flourishing, and those that do not conform with them. Such images that can help farmers to visualize patterns of the soil in certain fields, and thus improve their strategies on places of irrigation and fertilization and the timing and Mviadearhama occasion.

VIII: A Study of the seas and oceans

Of the most important applications of remote sensing study of water in the seas and oceans, as a complement with the land component of the system Earth. The total areas of water on the ground about 139.294 million square miles, while the estimated land area of approximately 57.656 million square miles.

These are water area of oceans and seas, lakes and rivers. But the ocean and seas are about 98% of the total on the ground water, which is salt water, the salinity of up to 3.5%, and they often consist of salts of chloride and sodium sulfate, potassium, magnesium and others.

And the movement of water in the seas and oceans, profoundly affects the planet's climate, but the planet's climate is a direct result of the interaction of this enormous mass of water with land, (see the picture of ocean waves in red). The large movement and the movement of warm water from the tropics to polar regions, and thus impact on the climate and rates of melting snow.

1. The first satellite to study the oceans and seas

Began the study of oceans using satellites in real beginning in 1978, with the launch of satellite, "TIROS" TIROS and "Nmbos" Nimbus and "C-SAT" Seasat. These satellites are equipped with three to monitor the oceans. When the United States launched the satellite NIMBUS-7 `For information concerning the oceans and seas and air, they identified areas of his information, including the following:

A. Ocean color, and loose material by salt water.

B. The distribution of snow to the seas and oceans, and atmospheric composition.

C. Energy balance on the surface of the earth.

There is a Franco-American project to launch satellites to study the ocean under the name "TOPIX Poseidon" Topex-Posidon, and the project to launch a Canadian satellite called "RSI". Russia there is a satellite constellation, "Okean" OKEAN dedicated to monitoring ice cover and monitor changes accurately, 30 km, and is expected to launch other satellites with higher accuracy in the same group.

The planned use satellites to monitor the seas and oceans, in general, electromagnetic radiation in different regions of the spectrum. And waves in the spectrum of different regions have different characteristics can be used for measuring and monitoring. Infrared rays are produced by thermal changes, and light rays are used in normal daytime photography, while enjoying the rays infinitely Palace Microwaves Microwave characteristics of high penetration, and therefore not affected by the atmosphere.

2. Search for sources of wealth in the seas and oceans

Became clear that many parts of the oceans and seas is still unknown, where it was not possible to reach by traditional methods to study them, so you can detect what may and containing sources of natural wealth.

With the development of scientific and technological advances that accompanied the conquest of space and the launching of satellites and spacecraft, it was possible to create devices that modern remote sensing can be used to get a lot of information and data important and delicate, and in periodic and regular reports on the natural characteristics of these vast areas of water from the seas and oceans, especially the remote ones.

And can use this information to study the potential of the seas and oceans of various natural resources, which mankind needs at the moment, with the steady rise in population, and a corresponding decrease in the natural resources on the land.

IX: remote sensing and hydrological

Can be used in remote sensing in several studies of water, especially in remote areas of the seas and oceans, such as measuring water area, and determine their depths, where permitted by the degree of purity of water, as well as recording turbidity, and study the prevalence of sediment and solid waste and patches of oil being dumped ships, and the Thermals, and the layers of water varying in salinity or temperature, as well as to study the changes that occur in the beaches, islands and sandbars.

And large vessels such as tankers, either to use the water currents in the movement or avoided in the planning of the route optimization, in order to save fuel and time, and thus the study of the movement of ocean currents is a need for such planning.

Although this type of monitoring and the study was previously through measurements carried out with the balloons, or the results of a secondary school for the first satellite measurements, he has taken a big boost satellites launched a specialized study of the ocean.

1. Study the seabed and the ocean

Satellites can draw the ocean floor directly, by making precise measurements of ocean surface waves by radar, by which inferred Algioveziqion on the topography of the ocean floor, because this band is able to detect minor rises in the water by gravity attraction of the topography of the deep ocean. Vaketl large mountain of the ocean floor attracts more of the water near them, which leads to a rise above the sea level enough to be detected by radar.

The vessels conducted the survey and the survey work of the survey maps, and mapped to about 7% of the area of seabed and the ocean by the echo feedback devices [1] "Sonar" Sonar. And even in areas that have been given good maps, the existence of large areas of a key-free, the flow of ships in one specific directions, maps, forcing makers to rely on guesswork and imagination to fill in the gaps in the maps, which often extend for hundreds of miles away.

It is noteworthy that the work of a survey of the seabed and the ocean by remote "sonar" is extremely tedious, because the ship carrying devices cover a small area as a result of movement in one path back and forth for nearly a month.

2. Ocean Color refers to what is in

Since 1978 scientists have developed techniques for addressing ocean variables of great importance, including the conclusion of the circumstances under the sea, as its impact on electromagnetic radiation emitted from the surface of the sea, or reflected from it. This entails a good knowledge of natural processes taking place in the upper layers of the ocean.

For example, the color of the sea, as recorded by satellite, does not help itself, but there are influential factors in the color of some importance. Chlorophyll Vtrabott with submerged vegetation or suspended in the water affect the ratio between the colors green and blue.

Thus, Vpaljma between the vision theory, experiments spoken, it was possible to use processes that allow the link between ocean color and the amount of chlorophyll at a depth of several meters. Similarly, but to a lesser degree of confidence, can refer to the contents of the color of the sea deposits, as can be, in shallow water, the color indicates the depth of the sea.

3. Moon "Giosat"

In 1985 it became possible to consider a different way to the world of the ocean basins, when the U.S. Navy fired plant, "John Hopkins" Applied Physics a satellite called "Giosat" Geosat radar and a device for measuring altitudes, in order to make measurements of sea surface topography, showing the implications of the radar Rough Terrain, terrain large at the bottom of the ocean.

This has allowed the dissemination of information that was obtained by the satellite, in response to the request made by the scientists, non-military, but most of the information kept secret to its importance to the U.S. Navy. Then allowed the U.S. Navy after the publication of all information, in a few months after the satellite ERS-1 of the European Space Agency to reach a similar survey of the sea, which allowed for the first time, no information remains confidential, and to give a detailed picture of all the ocean basins.

Was provided with the information provided by these scientists analyzed satellite unusual to Earth's gravity field across the oceans. And allowed the flow of new information against a set of fundamental questions about the topography of the seabed and the ocean.

4. Scan the ocean depths with sonar

It is known that in the fifties, the first poll, rapid and accurate survey of the ocean depths with "sonar." The results were surprising for oceanographers, Vordip Pacific, which Tejeloha Tablelands, with no milestones or attributes, they discovered that the terrain more rugged than the one above the ground. It contains much higher in the mountains and, by extension from the mountains of the earth, and under the sea there is a series of volcanoes that surround the Earth.

5. Topography of the ocean floor

Geologists realized the differences in the topography of mid-ocean mountain range since the beginning of the seventies, but they were not able to find an appropriate interpretation of it. Moving from pattern to pattern the other terrain, there was a gradual, and appears when increasing rates of extension.

The nature of this transition remained obscure, largely because most mid-ocean ridge, which ran at moderate rates, they settled away in the South Pacific on the southern continent, remained virtually unexplored. But the mountain ranges of the Central Pacific Atlantic and Pacific Oceans has received the most attention, and shows the stations along the fast and slow classes.

In July 1996 he scored a satellite of the Navy, for the first time, clearly pointed the Pacific basin, which enabled the scientists to do many maps for many of the Navy, which was unknown before, as it helped them to reach a better understanding of ground seas and oceans.

Now, scientists get regular coverage of the ocean floor by satellite, where you can see the mountains in an integrated network, and a direct comparison between the mountains which spread slowly or at an average, between which they spread rapidly. What was discovered was inconsistent with what was thought of before.

Aftbogravea mountain range does not always change gradually, when the rates increase the extension. While the movement of spacing layers increase in the rate of speed, the valleys deep in the Central mountain range extension and flat slow gradually. The sea floor caused by these events become, the other as well.

In one part of the vast Indian Ocean, which are neglected during the search of vessels, the satellite map revealed the work of the three mountain ranges exciting. The series of mountains in the middle of the ocean south of the island of Madagascar was very deep.

Tenth: Urban Planning

In the field of urban planning, using remote sensing images to select the best sites for the establishment of urban and industrial facilities, and engineering, such as dams, roads, railways, tunnels, nuclear power plants, traditional, and harbors.

And the use of remote sensing gives a good basis for planning procedures that can predict the impact that could result from the construction of the interview on the walks of the neighboring urban areas, for example.

Also found experimentally that some footage space images depicting varying types of adjacent areas, and the successive and repeated coverage of urban areas by satellite images to give clues on the impact the expansion of cities.

XI: A Study of thermal insulation

You can use remote sensing techniques to study the amount of energy loss and the safety of the thermal insulation of buildings in many cities of the world where you can heat up the differences and the differences in temperatures of roofs, walls and doors and windows, thermal insulation in buildings located adjacent to buildings, homes, such as markets Assembly, the workplace and so on.

The best of times in which the follow-up of thermal insulation and energy conservation is through cold winter nights, and after six to eight hours of sunset, and to reduce the thermal effects of the sun on the buildings and areas to be studied.

As well as the thermal scan can be done for areas to be considered during cloudy days and cold winter, too, but that the Bishop of buildings that are thermally scanned by infrared devices must not be covered with snow, and should not be wet as well, and can also be follow-up of thermal insulation to the walls of buildings and their foundations, doors and windows in the manner itself.

XII: The preservation of the environment

Can take advantage of remote sensing techniques to preserve the environment, which facilitates the study of water pollution, air and surface of the Earth through satellite imagery, using satellite images after treatment with the computer. There are programs for accurate scientific studies of pollution and the quantity and quality, previously implemented and currently being implemented by many different countries in the world using satellite imagery data, analysis and interpretation.

Analysis of satellite images showed good potential for monitoring and mapping water pollution, air and soil, based on the experiences of many countries applied these techniques, and even now is still applied in many pollution problems. For example: study the expansion of certain pollution accidents along the surveyors widely, such as the control of oil spills and oily different, which is important for many countries of the world, as well as to study the different sources of water pollution and soil pollution.

XIII: identification of sources of pollution

Remote sensing will identify sources of pollution, helps to monitor the residual spatial extension of this pollution, especially in the event of certain emergency pollution, as well as to study the focus of this pollution, flow speed and flow, the amount of dispersion as well. The image space can enjoy the benefits and advantages of the overall vision, which helps to study the problem of pollution when they are covering a large area of space, and carefully checked after that.

This feature is important in many of the examples. For example, to analyze pollution resulting from waste power plants, which dropped their droppings and the offal of a high temperature in rivers.

The photographs taken in the wavelengths of thermal radiation, infrared spectrum by means of a survey report on their access to material contamination on the opposite bank of the river, or if the pollution these materials constitute an objection to the passage of fish in such rivers or other water sources, In addition to the possibility of drawing a map of the distribution of surface temperature of the polluted river water.

1. Locating oil spill

Vtserb oil is a growing problem difficulties, are usually the traditional information-gathering procedures failed to determine the extent of the oil spill or to trace, but the types of remote sensing techniques have demonstrated their ability to perform these tasks, Fallon Luminous light for oil leaks detectable by remote sensing instruments, which benefit from the measure ultraviolet radiation in the area studied.

And scanning devices that can measure the infrared thermal radiation, and radiation measuring devices infinite palace flour Fine Microwaves detect oil spills and oil spills as well.

2. Monitor the implementation of pollution laws

Could use radiation measuring instruments on board satellites to monitor the implementation of the laws of local pollution, and some remote sensing instruments effective at night in particular, as well as in times of cloudy, foggy weather, a time favorites and exploited by ship owners to dispose of their waste into the sea.

3. Pollution Monitoring

Space image can be monitored, and causes of pollution in the air, water and soil, thus facilitating the follow-up to these effects on amenities and resources, and then take counter-measures, it distinguishes spectral analysis of the image, eg, between fresh water and water contaminated with salts, etc., and monitor the combustion gases, and clouds of smoke rising from the industrial installations, and follow-up impact on the atmosphere and vegetation.

4. Identify points of ignition in the forests and the extent of the spread of fire

The spectral thermal scanner, located in the infrared, the ability to set small fires and ignition points in the forest, which is used, in effect, applied to combat forest fires, as the ability to penetrate smoke and fog by these rays they can reach out to set the hot spots, and thus lead to portray the actual fire perimeter.

There are hundreds of fires deliberately set on each year to convert the land to agricultural fields, a practice that has quadrupled over the last century. Some sensors can track this flame and measure the intensity, while the other sensors that measure the extent of the effects of fire and how to monitor the movement of gases and smoke particles through the atmosphere high degree of accuracy.

5. Monitoring of natural disasters

In connection with natural disasters, you can remote sensing images to give accurate and timely information about such disasters before they occur or during, or shortly after they occurred, such as floods, hurricanes, forest fires and volcanic eruptions. In connection with the earthquakes have been able to detect areas of satellite images of the activity causing the earthquakes, so that preventive action can be taken as soon as possible countermeasures.

The imaging system features a unique space for organizations and institutions that wish to civilian government in an analysis of disasters or major risks, such as hurricane damage, floods and other natural disasters. Union has developed a Western economic "agreement of major disasters Union", and providing information for the twenty-one countries are members, in addition to Japan, a member of an observer.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ahmed youns
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing   السبت 23 يناير 2010, 9:10 pm

بحث مميز
جزاك الله خيرا على مجهوداتك الرائعة




جغرافيا طنطا ® (^o^) للتميز عنوان


وبكم سنكون نحن العنوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نور الهداية
جغرافي خبير
جغرافي خبير



مُساهمةموضوع: رد: الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing   السبت 23 يناير 2010, 9:19 pm

تسلم ايدك وجزاك الله خيرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 

الاستخدامات والتطبيقات المدنية للاستشعار عن بعد.....Uses and civilian applications of remote sensing

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» توقيع بروتوكول تفاهم بين الديوان الوطني للحماية المدنية وجهاز الحماية المدنية الإيطالي
» مسابقات اعوان الحماية المدنية 2012-2013
» مسابقات توظيف أعوان وملازمي الحماية المدنية 2012 - 2013
» تصفيات كأس إفريقيا 2012 --الجزائر و المغرب معا
» ميزانية المدرسة من الفصول 2012/2013م

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا ::  :: -