المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحملات الصليبية............

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2
كاتب الموضوعرسالة
EMO
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: الحملات الصليبية............   الإثنين 08 مارس 2010, 8:01 pm

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

الحملات الصليبية أو الحروب الصليبية بصفة عامة اسم يطلق حالياً على مجموعة من الحملات [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] التي قام بها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أواخر القرن الحادي عشر حتى الثلث الأخير من القرن الثالث عشر ([ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] - [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط])، كانت بشكل رئيسي حروب فرسان، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى الذين اشتركوا فيها وتواروا تحت رداء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وشعار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من أجل الدفاع عنه وذلك لتحقيق هدفهم الرئيسي وهو الاستيلاء على أرض المشرق في الوقت الذي كان فيه الشرق منبع الثروات ولذلك كانوا يخيطون على ألبستهم على الصدر والكتف علامة الصليب من قماش أحمر.
كان السبب الرئيس وراء سقوط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] الدمار الذي كانت تخلفه الحملات الأولى المارة من بيزنطة (مدينة القسطنطينية) عاصمة الإمبراطورية البيزنطية وتحول حملات لاحقة نحوها.
كانت الحروب الصليبية سلسلة من الصراعات العسكرية من الطابع الديني الذي خاضه الكثير من أوروبا المسيحية ضد التهديدات الخارجية والداخلية. وقد خاض في الحروب الصليبية ضد المسلمين، وثنية من السلاف، [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، والمغول، والاعداء السياسيين للباباوات. كان الصليبيون يأخذون الوعود ويمنحون التساهل.
هدف الحروب الصليبية في الاصل كان استرداد القدس والأراضي المقدسة من المسلمين، وكانت القاعدة التي أطلقت في الأصل استجابة لدعوة من الإمبراطوريه البيزنطيه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] لمساعدتهم ضد توسع المسلمين السلاجقه في الأناضول.
مصطلح الحروب الصليبية يستخدم أيضا لوصف حروب معاصرة ولاحقه من خلال القيام بحملات إلى القرن السادس عشر في الاقاليم خارج بلاد الشام. عادة ضد الوثنيين، والزنادقة بحسب المعتقد المسيحي، والشعوب الخاضعة لحظر الطرد لمزيج من الدينية، والاقتصادية، وأسباب سياسية. التناحرات بين المسيحيين والمسلمين على حد سواء لنيل الصلاحيات ادى أيضا إلى التحالفات بين الفصائل الدينية ضد خصومهم، مثل التحالف المسيحي مع سلطنة رومية أثناء الحملة الصليبية الخامسة.
كانت الحروب الصليبية كانت بعيدة المدى السياسي، والاقتصادي، والتأثيرات الاجتماعية، والتي استمر بعضها في الاوقات المعاصرة. بسبب الصراعات الداخلية بين الممالك المسيحيه والقوى السياسية، وبعض البعثات الصليبية قد تم تحويلها من الهدف الأصلي، مثل الحملة الصليبية الرابعة، والتي اسفرت عن كيس القسطنطينيه المسيحيه وتقسيم الإمبراطوريه البيزنطيه بين البندقيه والصليبيين. وكانت الحملة الصليبية السادسة أول حملة صليبيه دون مباركة البابا، وارساء سابقة ان الحكام بخلاف البابا ان يستهل حملة صليبيه





التسمية


سمي الصليبييون في النصوص العربية بالفرنجة أو الافرنج وسميت الحملات الصليبية بحروب الفرنجة اما في الغرب فقد سمي الصلييون بتسميات متعددة كمؤمني القديس بطرس (fideles Sancti Petri) أو جنود [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] (milites Christ)، ورأى من كان مندفعا بدافع [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] من الصليبيين انفسهم, على أنهم حجاج، واستخدم اسم "الحجاج المسلحين" لوصفهم في إشارة إلى أن الحجيج لا يحمل السلاح في العادة.وكان الصليبيون ينذرون أو يقسمون ان يصلوا إلى القدس ويحصلوا على صليب من قماش يخاط إلى ملابسهم، وأصبح اخذ هذا الصليب إشارة إلى مجمل الرحلة التي يقوم بها كل صليبي.
وفي العصور الوسطى كان يشار إلى هذه الحروب عند الأوروبيين بمصطلحات تقابل الترحال والطواف والتجواب (peregrinatio) والطريق إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] المقدسة (iter in terram sanctam) وظهور مصطلح "الحرب الصليبية" أو "الحملة الصليبية" على ما يبدو أول ما ظهر في بحث لمؤرخ بلاط [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، لويس ممبور سنة 1675


الوضع في منطقة الشرق الأوسط



كان الوجود الإسلامي في الأرض المقدسة الأولى بدأ مع الفتح الإسلامي لفلسطين في القرن السابع. ولم يلحظ أي تدخل من هذا بكثير مع الحج إلى الأماكن المقدسة المسيحية أو من الأديرة والطوائف المسيحية في الأراضي المقدسة، وكانت دول أوروبا الغربية أقل اهتماما بفقدان القدس، في العقود والقرون التي تلت ذلك، عن طريق غزوات المسلمين وعدائية أخرى من غير المسيحيين، مثل الفايكنغ، والسلاف، ومع ذلك، فإن نجاحات جيوش المسلمين وضع ضغوطا متزايدة على [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
من العوامل الأخرى التي ساهمت في هذا التغيير في المواقف الغربية ازاء الشرق حدثت في سنة 1009، عندما أمر الخليفة الفاطمي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بتدمير [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] مع ان الدين الإسلامي لا يأمر بتدمير الكنائس. وفي عام 1039 سمح خلفه [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بإعادة بناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]. وسمح الحج في الأراضي المقدسة قبل وبعد إعادة بناء [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].
[عدل] حاله دول أوروبا الغربية


اصل الحروب الصليبية تكمن في التطورات في أوروبا الغربية في وقت سابق من العصور الوسطى، فضلا عن تدهور حاله [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في الشرق الناجمة عن موجة جديدة من الهجمات التركية المسلمة.
انهيار [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في اواخر القرن التاسع، جنبا إلى جنب مع الاستقرار النسبي للحدود المحلية الأوروبية بعد تنصير الفايكنج، والسلاف، والمجر، قد انتجت الكثير من الطبقة المسلحة وبروز الطاقات التي كانت في غير محلها قتال بعضهم بعضا، وارهاب السكان المحليين. حاولت الكنيسة كبح هذا العنف مع حركات السلام والهدنة مع الله، والتي كانت ناجحه إلى حد ما، لكن طبقة المحاربين كانوا يسعون دائما لايجاد منفذ لمهاراتهم، وأصبح فرض التوسع الإقليمي، اقل جاذبيه بالنسبة لقطاعات كبيرة من النبلاء. وكان هناك استثناء واحد هو [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، فرسان [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وبعض المرتزقة من أماكن أخرى في أوروبا في مكافحة الوجود الإسلامي. أعطى البابا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] بركته لمسيحيي [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] في حروبهم ضد المسلمين.
جردت [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] أيضا غير محاربة الإسلام والمسلمين إذ كان هدفها في البداية أيضا محاربة البابا لمخالفيه، فقد جاء الصليبيون من شمال فرنسا إلى جنوبها لكى يقاتلوا الهراطقة الألبيجنسيين. فمنذ نهاية القرن الحادى عشر بدأت بوادر المقاومة ضد الكنيسة البابوية في روما وسيطرتها على شئون الحياة الأوربية، وعند نهاية القرن الثاني عشر ذاعت الأفكار التي أخذ يواقيم الفلورى Jouchim Flora يدعو لها، وقد لاقت أفكاره الدينية الذيوع بسرعة ملحوظة. وسار يواقيم على نهج سان برنار الذي زعم أن العالم قد دخل عصر المسيح الدجال الذي يسبق قيام القيامة. وعلى حين أكتفى سان برنار بإدانة كبار الأساقفة على اعتبار أنهم أسرى الشيطان، فإن يواقيم جعل البابوية نفسها هي المسيح الدجال. وقلب بذلك حق وراثة بابا روما للمسيح رأساً على عقب. وحاز شعبية واسعة لدى جميع الفرق المخالفة، ونتج عن أفكاره هذه أن ظهرت عصبة جمعت حولها عدداً ضخماً من الأتباع في جنوب فرنسا تدعى الكارتاريون Czthari أي الأطهار أو الألبيجنسيون نسبة إلى بلدة Albi في مقاطعة تولوز والتي كانت معقلاً لهم. وعند نهاية القرن الثاني عشر كان سكان المدن الأثرياء ونبلاء تولوز وبروفانس إما أعضاء في الكنيسة الألبيجانسية وإما من المتعاطفين مع قادتها. وكانت البابوية في روما سنة 1200م ترى في السيطرة الألبيجنسية على جنوب فرنسا سرطان ينهش في جسد العالم المسيحي يجب استئصاله بأي ثمن، لأنها رأت فيها ديانة مختلفة. وتطورت الأحداث بالشكل الذي أدى إلى إعلان بابا روما قرار حرمان على ريموند السادس أمير تولوز، وإباحة أراضيه وأملاك الألبيجنسيين، فتحمس لذلك أمراء شمال فرنسا واندفعوا في حملة صليبية سنة 1209 قضت على الأمراء الأقطاعيين في جنوب فرنسا، وإقتسموا إقطاعاتهم.كذلك يمكن أن نصور الغزو الجزئي الذي قام به الأنجلو ـ نورمان لأيرلندا على أنه نمط من أنماط الحروب الصليبية رغم أن ضحاياه كانوا من الكاثوليك.
جاءت بداية الحروب الصليبية في فترة كانت فيها أوروبا قد تنصرت بالكامل تقريبا بعد اعتناق [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] والسلاف والمجر [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط].فكانت طبقة المحاربين الأوروبيين قد أصبحوا بلا عدو لقتاله، فأصبحوا ينشرون الرعب بين السكان، وتحولوا إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] وقطع الطرق والقتال في ما بينهم، فكان من [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] ان حاولت التخفيف بمنع ذلك ضد جماعات معينة في فترات معينة من أجل السيطرة على حالة الفوضى القائمة.وفي ذات الوقت افسح المجال للاوربيين للاهتمام بموضوع الأرض المقدسة التي فتحها [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] منذ عدة قرون ولم يتسن للاوربيين الالتفات لها لانشغالهم بالحروب ضد غير المسيحيين من الفايكنج والمجريين الذين كانوا يشكلون المشكلة الاقرب جغرافيا سابقا، وكذلك بدأت الكنيسة تلعب دورا في الحرب الاستردادية في [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، حيث قام البابا [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] عام 1063 بمباركة المحاربين الذاهبين إلى [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]، الأمر الذي لعب دورا كبيرا في تكوين فكرة الحرب المقدسة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
دموع الورد
جغرافى فعال
جغرافى فعال



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   السبت 01 مايو 2010, 3:27 pm

شكراااااا شكرااااا على هذا المجهود الممتاز
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EMO
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الأربعاء 05 مايو 2010, 1:48 am

شكرا للمرور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EMO
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الثلاثاء 11 مايو 2010, 10:16 pm

الحملة الصليبية الثانية




كانت ثاني حملة صليبية رئيسية تنطلق من أوروبا، دُعي إليها عام 1145 كرد فعل على سقوط مملكة الرها في العام الذي سبق. حيث كانت الرها (إديسا) أول مملكة صليبية تقام خلال الحملة الصليبية الأولى (1096 - 1099) وكانت أول مملكة تسقط كذلك. دعا إلى الحملة الثانية البابا إيجونيوس الثالث، وكانت أول حملة يقودها ملوك أوروبا، وهم لويس السابع ملك فرنسا، وكونراد الثالث ملك ألمانيا، وبمساعدة عدد من نبلاء أوروبا البارزين. تحركت جيوش الملكين كل على حدة في أوروبا، وأخرهم بعض الشيء الإمبراطور البيزنطي مانويل الأول كومنينوس؛ وبعد عبور الجيوش المناطق البيزنطية من الأناضول، هُزم كلا الجيشين على يد السلاجقة، كل على حدة. ووصل كل من لويس وكونراد وشراذم جيوشهما إلى القدس عام1148 م، وهناك إتبعوا نصيحة أثبتت كونها سيئة بالهجوم على دمشق وفشل الصليبين فشلاً ذريعاً.
كانت الحملة الصليبية الثانية إلى الشرق فشلا كبيرا للصليبيين، ونصرا للدويلات الإسلامية. وأدت نتائجها إلى سقوط القدس وقيام الحملة الصليبية الثالثة في نهاية القرن الثاني عشر الميلادي بعد سلسلة من الأحداث في الشام.
كان النصر الصليبي الوحيد في تلك الحملة على الجانب الآخر من البحر الأبيض المتوسط، حيث قام الصليبيون الإنجليز أثناء عبورهم للبحر السفن بالتوقف مصادفة قرب لشبونة، وساعدوا في السيطرة عليها عام 1147 م. وفي تلك الأثناء، في أوروبا الشرقية، كانت أولى الحملات الصليبية الشمالية لتحويل القبائل الوثنية للمسيحية قد بدأت، واستمرت تلك الحملات بعد ذلك لقرون





الرحلة الى بيت المقدس


وصل لويس إلى أنطاكية في 19 مارس، بعد أن أخرته العواصف؛ وأمادوس من سافوي توفي في قبرص أثناء الرحلة. رحب عم إليانور ريموند صاحب إنطاكية بلويس. توقع ريموند من لويس المساعدة في هزم الأتراك ومعاونته للتوسع بإتجاه حلب في شمال سوريا، ولكن لويس رفض مفضلا إنهاء حجه إلى القدس بدلا من التركيز على البعد العسكري للحملة الصليبية. راق لإليانور المكوث، لكن عمها أراد ان تطلق لويس إذا رفض مساعدته. فغادر لويس إنطاكية بسرعة متجها نحو مدن المتوسط السورية اللاذقية طرطوس عمريت وغيرها ووصل طرابلس. وفي تلك الأثناء، وصل أوتو من فريسينج وبقايا قواته إلى القدس في أوائل إبريل، وبعدها بفترة قصيرة وصل كونراد، وارسل بطريارك القدس فولك لدعوة لويس للإنضام. والاسطول الذي توقف في لشبونة لبعض الوقت وصل، كما وصل البروفانسيون الذي قاده الفونز-جوردان (ألفونزو من تولوز). ألفونز ذاته توفي في طريقه إلى القدس، ومن الجائز أنه قد تم تسميمه على يد ابن اخته/اخيه ريموند الثاني ملك طرابلس الذي كان يخشى من طموحاته السياسية في المملكة.



الاستعداد للتوجه إلى دمشق
الجامع الأموي في وسط دمشق



في القدس تحول تركيز الحملة الصليبية بسرعة نحو دمشق، الهدف المفضل لبلدوين الثالث ملك القدس وفرسان الهيكل. ونظرا للاهمية الكبيرة في الوصول والسيطرة على دمشق وما لذلك من اثر في السيطرة على قلب الشرق تم إقناع كونراد بأن يشارك في هذه المغامرة. ولدى وصول لويس، إجتمعت الجمعية (المحكمة) العليا لمملكة القدس اللاتينية في عكا في 24 يونيو. كان ذلك الإجتماع مشهودا أكثر من أي من إجتماعات الجمعية (المحكمة) الأخرى في تاريخ وجودها:كونراد، أوتو، هنري الثاني من النمسا، دوق شوابيا والإمبراطور المستقبلي فريدريك الأول بربروسا، ومثل وليم الثالث من مونتفري الإمبراطورية الرومانية المقدسة؛ لويس، برتراند ابن ألفونزو، ثييري من الألزاك، وآخرون كنسيون وعلمانيون مثلوا الفرنسيين؛ ومن القدس الملك بلدوين، والملكة ميسلندا، البطريرك فولك، روبرت من كراون رئيس جمعية الفرسان الهيكليين، ريموند دي بيو دي بروفينس رئيس جمعية الأوسبتاليين. ماناسيس هيرجيس ضابط قوات مملكة القدس اللاتينية، هيمفري الثاني من تورون، فيليب من ميلي وباريسان من إبيلين كانوا بين الحاضرين. ومن الملاحظ أن لا أحد من انطاكية، أو دويلة الرها السابقة كان من الحاضرين! إعتبر بعض الفرنسيين ان حجهم قد تم وأرادوا العودة إلى ديارهم؛ بعض البارونات المقيمين في مملكة القدس أشاروا انه ليس من الحكمة مهاجمة دمشق، حلفائهم ضد الاسرة الزنكية (نسبة إلى عماد الدين زنكي). أصر كونراد ولويس وبلدوين على مهاجمة دمشق، وفي يوليو تجمع جيش عند طبريا في الحدود الجنوبية لمملكة دمشق.
[] حصار دمشق


قرر الصليبيون مهاجمة دمشق من الغرب، حيث ستوفر لهم الغياط والبساتين الكثيفة المحيطة بالمدينة إمداد مستمرا بالأغذية. وصلوا في 23 يوليو يتبعه لويس ثم كونراد يغطي مؤخرة الجيش. كان المسلمون متحضرون للهجوم وهاجموا الجيش المتقدم نحو دمشق بشكل مستمر عبر الغياط (غوطة دمشق). نجح الصليبييون بشق طريقهم وملاحقة المدافعين عبر نهر بردى إلى دمشق؛ وبوصولهم لأسوار المدينة فرضوا عليها فورا حصارا.قاد الوزير معين الدين النور هجوما على معسكر الصليبيين في محيط دمشق. كان هناك تضاربات في كلا المعسكرين، فمعين الدين النور لم يكن يأمن سيف الدين أو نور الدين إذا قدما المساعدة ألا يفرضا سلطتهما على المدينة، والصليبييون لم يتمكنوا من دخول المدينة التي تدافع بشراسة عبر هجمات مستمرة على تجمعات الصلبيين خارج الاسوار المنيعة فتكبد جيش كونراد خسائر كبيرة. وفي 27 يوليو قرر الصليبييون الانتقال إلى الجانب الشرقي للمدينة الذي كانت حمايته أقل شدة من تلك في الناحية الغربية الأكثر تحصينا ولكن أيضا بإمدادات أقل بكثير من الطعام والماء. كان نور الدين قد وصل فعلا وأصبح من المستحيل العودة إلى مواقعهم الأولى فوقع الصليبيين بورطه. فقرر كونراد لعلة يستطيع بالخدعة الانسحاب بجيشه من محيط دمشق التي صدته والحقت به الهزيمة وفشل في الدخول إليها.
النتائج


انهزم الصليبيون في دمشق المنيعة وانسحبو بعد الفشل الكبير التي خيب امالهم ومخطاطهم. ووضعت خطة جديدة للهجوم على عسقلان، وأخذ كونراد قواته إلى هناك، ولكن لم يصله أي دعم إلى هناك بسبب انعدام الثقة الذي ولده فشل حصار دمشق. وتم التخلي عن مغامرة السيطرة على عسقلان، وعاد كونراد إلى القسطنطينية لتطوير حلفه مع مانويل، بينما بقي لويس في القدس حتى 1149. وفي أوروبا لم يكن موقف برنارد من كليرفو مشرفاً وعندما فشلت محاولاته للدعوة لحملة صليبية جديدة، حاول حل الربط بينه وبين الحملة الصلبية الثانية التي فشلت فشلا ذريعا، ولم يعمر طويلا بعدها، فمات عام 1153م.
كان لحصار دمشق الفاشل آثارا مدمرة طويلة الأمد على الصليبيين فما عادت دمشق تثق بالمملكة الصليبية، وأصبحت المدينة عاصمة لنور الدين زنكي عام 1154. أما بلدوين الثالث فإنه سيطر على عسقلان في 1153، مما أدخل مصر في جو الصراع. تمكنت القدس من التقدم بإتجاه مصر واحتلال القاهرة لفترة وجيزة في سنوات 1160. ولكن العلاقات مع الإمبراطورية كانت متوترة في أحسن التقديرات والدعم المقدم من الغرب كان شحيحا بعد الحملة الصليبية الثانية السيئة. وفي 1171، أصبح صلاح الدين، ابن اخ اسد الدين قائدا في جيش نور الدين زنكي فأرسلة مع اسد الدين شيركو لمحاصرة الصلبيين واحتلال مصر وفعلا سيطر الفتى المنطلق من دمشق صلاح الدين الايوبي على مصر وضمها لحكم الايوبين في دمشق ومحاصرا المملكة الصليبيية بشكل تام. وفي 1187 آلت القدس إليه وتوسع شمالا ليبسط سيطرته على كل الممالك الصليبية تاركا عواصمها مع الصليبيين، ممهدا للحملة الصليبية الثالثة.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
EMO
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الثلاثاء 11 مايو 2010, 10:42 pm

الحمله الصلبيه بطريقه اخرى

الحملة الصليبية الثانية.. نقطة التحوُّل
لم تتوقف العمليات الحربية بسقوط القدس في أيدي الصليبيين، بل بقيت بلاد الشام مسرحاً لها، من دون أن يحرز المسلمون أي تقدم على هذا الصعيد، ولكن انحراف الصليبيين عن أهدافهم المعلنة، وارتفاع وتيرة الطمع بين أمراء الحملة الصليبية، فاقم الأوضاع بينهم، وجعلهم في موقع حرج، فضلاً عن حالة الاستكانة التي جاءت نتيجة استقرارهم في المناطق التي احتلوها. وفي المقابل، بدأ المسلمون يستفيقون من سباتهم، وأحسوا بالمخاطر الحقيقية الناجمة عن استيلاء الصليبيين على بلاد المسلمين، فوضعوا نصب أعينهم تحريرها مهما كلّف ذلك من ثمن، وقد بدأت أولى هذه المحاولات مع طغتكين حاكم دمشق والحاكم الفاطمي في صور في أعقاب تعرض صور لغزو صليـبي، وهذه البادرة وإن لم تحقق هدفها في إنقاذ صور من الإخضاع الصليـبي، إلاّ أنها بدأت ترسم معالم واضحة عمّا ستكون عليه المنطقة في المستقبل القريب، وذلك في ظل ارتفاع وتيرة المواجهة مع الصليبيين.
تحرير الرها
ظهرت أنلى المحاولات الجدية في سبيل تحرير الأراضي التي احتلها الصليبيون مع عماد الدين زنكي أمير الموصل الذي أسقط إمارة "الرها" في أيدي المسلمين، فأحدث سقوطها دوياً شديداً لدى الصليبيين الذين أصيبوا بصدمة عنيفة، لما كانت تتمتع به هذه المدينة من مكانة دينية خاصة في تاريخ المسيحية، بالإضافة إلى أنها كانت أول إمارة صليبية أسسها الصليبيون في الشرق، فجاء سقوطها إيذانًا ببداية انهيار الكيان الصليـبي كله، وتداعي الحكم الصليبي بتكوين إمبراطورية صليبية كبرى في الشرق.
الحملية الصليبية الثانية
ومن ثم تضافرت الجهود في أوروبا من أجل مساندة الوجود الصليـبي في الشرق، ودعمه ومساعدته على الصمود والبقاء وعدم الانهيار.
وأسفرت تلك الجهود عن تبني فكرة "الحملة الصليبية الثانية"، وقد تألفت تلك الحملة من جيشين كبيرين على رأس أحدهما "لويس السابع" ملك "فرنسا"، ويقود الآخر "كونراد الثالث" إمبراطور "ألمانيا"، وقد عرض عليهما "روجر الثاني" ملك "صقلية" أن يقدم لهما المساعدة للوصول إلى الشرق عن طريق البحر، ولكنهما رفضا هذا العرض بسبب العداء بين "النورمان" في "صقلية" من ناحية، و"فرنسا" و"ألمانيا" من جهة أخرى، ولذلك فقد تقرر أن تسير الحملة براً إلى بلاد الشام، وتم الاتفاق على أن يأتي "كونراد" وجيشه أولاً إلى الشرق، ثم يلحق بهم "لويس" والفرنسيون إلى "القسطنطينية" حتى لا يؤدي مسير الجيشين معًا إلى صعوبة في التموين.
ووصل جيش الصليبيين بقيادة "كونراد الثالث" إلى حدود "الدولة البيزنطية" في صيف (542هـ=1147م)، فأعلن الإمبراطور البيزنطي "مانويل كومنين" عن استعداده للسماح للصليبيين بالمرور من أراضيه، وإمدادهم بالمؤن؛ بشرط أن يتعهدوا بالولاء له، وتسليمه كل ما يستولون عليه من البلاد في آسيا، ولكن كونراد رفض هذه الشروط، وساءت العلاقات بين الصليبيين والبيزنطيين، فأسرع الإمبراطور البيزنطي إلى عقد الصلح مع السلطان "مسعود" سلطان السلاجقة.
هزيمة "كونراد الثالث" أمام السلاجقة
لم يبق أمام كونراد الثالث إلاّ أن يتابع سيره إلى آسيا الصغرى، فعبر البوسفور على رأس قواته، وزحف بها نحو الشرق، وبدلاً من أن يسلك طريق الشاطئ الجنوبي لآسيا الصغرى محتمياًَ بالقلاع والمدن البيزنطية المنتشرة على الشاطئ، اختار "كونراد" أن يخترق أراضي السلاجقة، معرِّضاً بذلك قواته لخطر داهم. وما فاقم من الأوضاع تخلي الدليل البيزنطي عنه على إثر نزاع حصل بينه وبينهم، وسمح للسلاجقة بالانقضاض عليهم وقتل عدد كبير منهم، وأسر آخرين، وهو ما اضطر كونراد إلى التراجع بمن بقي من فلول جيشه المُمزَّق، حتى وصل إلى "نيقية".
لويس السابع يقود الحملة
أما "لويس السابع" ـ ملك فرنسا ـ فإنه عندما وصل إلى أسوار "القسطنطينية، كان قد بلغه نبأ الصلح الذي عقده الإمبراطور البيزنطي مع سلطان السلاجقة، ما اضطره إلى قبول العرض الذي قدمه إليه مانويل، ويقضي بأن يقسم له جميع الفرنسيين المشتركين في الحملة يمين الولاء والتبعية عما يحتلونه من أراض آسيوية، مقابل إمداده بالتموين اللازم للحملة.
وسار لويس بجنوده حتى وصل نيقية؛ وهناك التقى بفلول جيش كونراد الثالث، وتفادياً للوقوع في الخطر الذي لحق بكونراد، آثر أن يسلك الطريق الجنوبي المحاذي لساحل البحر المتوسط، وسار معه "كونراد" وجنوده، إلا أن هذا الأخير أحس بحرج موقفه بعد أن فقد معظم جيشه أمام السلاجقة، فآثر العودة مع جنوده إلى القسطنطينية، وما لبث أن اتجه وجنوده إلى فلسطين على بعض السفن البيزنطية.
واستمر "لويس" في تقدمه حتى وصل إلى "أنطاليا" ـ إحدى المدن البيزنطية الحصينة على الشاطئ الجنوبي لآسيا الصغرى ـ وأراد لويس العبور إلى الشام بحرًا؛ تلافياً لتعريض قواته لخطر السلاجقة إذا ما سلك طريق البر، ولكن البيزنطيين امتنعوا عن تقديم السفن اللازمة لهم، ما اضطر "لويس السابع" إلى نقل جنوده على دفعات إلى الشام بالسفن القليلة المتاحة.
أمام أبواب أنطاكية
وصل "لويس السابع" إلى"أنطاكية"، حيث استُقبل استقبالاً عظيمًا من الأمراء الصليبيين في "الشام"، ولكن سرعان ما بدأت بوادر الشقاق تلوح بين هؤلاء الأمراء، حتى فقدت تلك الحملة الهدف الأساسي الذي جاءت من أجله، وسعى كل واحد منهم إلى توجيه الحملة لخدمة مصالحه الخاصة وأهوائه الشخصية.
أراد "ريموند دي بواتيه" أمير "أنطاكية" وعم الملكة (إليانور) زوجة لويس السابع ـ أن تتوجه الحملة للقضاء على قوة الزنكيين في حلب، بينما أراد "ريموند" أمير "طرابلس" استرداد قلعة "بعرين" من المسلمين. أما جوسلين الثاني" أمير "الرها"، فقد أراد استرداد إمارته التي استولى عليها "عماد الدين"، لاعتقاده أن سقوط "الرها" إنما كان هو المحرك الأول لتلك الحملة. وأراد لويس ورجاله الاتجاه إلى بيت المقدس، وقد برر ذلك بأنه إنما قبل أن يحمل الصليب، ويأتي إلى الأراضي المقدسة للحج وزيارة بيت المقدس والدفاع عن تلك المدينة، لا لغزو حلب!!.
الصليبيون على أبواب دمشق
تابع "لويس السابع" سيره إلى "بيت المقدس"، وهناك استقبل استقبالاً حافلاً، ولكن وللمرة الثانية انحرفت الحملة الصليبية الثانية عن أهدافها، عندما تم عقد مجلس صليـبي كبير، ضم "لويس السابع" و"كونراد الثالث" ـ الذي سبقه إلى "بيت المقدس" ـ والملك "بلدوين الثالث"، وأمراء مملكة "بيت المقدس"، وعدداً كبيراً من كبار رجال الدين والأمراء الصليبيين، حيث اتفق الجميع على مهاجمة "معين الدين أُنر" حاكم "دمشق" الفعلي، الذي كان حليفاً للصليبيين، ولكن نور الدين زنكي حاكم حلب استطاع استمالته إليه. وبالفعل، جهَّز الصليبيون جيشاً لهذه الغاية وزحفوا إلى دمشق (ربيع الأول 542 هـ= حزيران 1148م) فحاصروها، ولكن أهالي دمشق تصدوا لهم بقوة بمشاركة الزهاد والفقهاء في القتال، الذين كان لهم دور كبير في إذكاء شعلة الصمود والتصدي، وبدأت قوات "معين الدين أنر" تتزايد، وتدفقت النجدات إلى "دمشق" من الأبواب الشمالية، وهو ما جعل الصليبيين يتحولون من الهجوم إلى الدفاع.
والذي زاد من حراجة الموقف الصليـبي هو تلك الشقاقات والخلافات التي وقعت بينهم حول تبعية "دمشق" ومصيرها، وأحقية كل فريق منهم في ضمها إليه في حالة سقوطها والاستيلاء عليها.
فشل الحملة وانسحاب الصليبيين
وفي ذلك الوقت، علم "أُنر" بخروج الأميرين الزنكيين "سيف الدين غازي" أتابك "الموصل" و"نور الدين محمود" أتابك "حلب" لنجدته، فأرسل إلى الصليبيين يهددهم وينذرهم بالخطر الذي سيحيق بهم إذا لم يتركوا "دمشق"، ويعرض عليهم ـ في الوقت نفسه ـ إعطاءهم حصن "بانياس" مقابل الجلاء عن "دمشق".
ولم يكن أمام الصليبيين خيار أمام هذا العرض المغري الذي يضمن لهم السلامة بعد أن أحاط بهم الهلاك والردى في كل مكان.
ورجع الصليبيون بعد أربعة أيام من حصار "دمشق" يجرون أذيال الهزيمة والفشل، بعد أن عجزوا عن تحقيق أي هدف من وراء تلك الحملة التي حشدت لها أوروبا رجالها وإمكاناتها، فلم تجنِ من ورائها إلا المزيد من الهزائم والمزيد من القتلى والدماء، وضاعت هيبة الصليبيين في "الشام"، وانحطت مكانتهم وضعف سلطانهم.
وكان فشل هذه الحملة هو نقطة التحول نحو انهزام الصليبيين وزوال وجودهم من العالم الإسلامي، وأصبح المسلمون على قدر كبير من الثقة بأنفسهم، خاصة بعد الانتصارات التي حققها "عماد الدين"، ومن بعده ابنه "نور الدين" على الصليبيين، وارتفاع راية الجهاد ضد الصليبيين، ما أوجد نوعاً من الوحدة والتآزر بين المسلمين، وقد جمعهم لواء الدين ورابطة الإسلام التي تتضاءل أمامها كل العصبيات والقوميات.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساره
جغرافى فعال
جغرافى فعال



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الخميس 03 يونيو 2010, 11:01 pm

ميرسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسسي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥™AhMeD SaM!R™♥
مراقب عام
مراقب عام



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الخميس 03 يونيو 2010, 11:48 pm

تسلم ايدك

وجزاكى الله خيرا


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

علمتنـىآ حيـآتـىآ آن آصبـرـر بصمـت وآفكـرـر بصمـت وآغفــرـر بصمــت

فـآذآ كـآن آلصمـت ســلآح فـآنـآ صـآنعـه ..!!!


سًـ~ــآآرْحًْـ~ــلْ عٍنْـدًمًـآآ آنْـتًـهٍـىآ مٍــ~ــنْ صٌـنْـعْْ قًـبٍـرـرىآ ...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمد خالد
جغرافى فعال
جغرافى فعال



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الجمعة 04 يونيو 2010, 12:47 am

شكرا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الجمعة 04 يونيو 2010, 2:02 am

جزاكى الله كل خير


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
meeroo
جغرافى نشيط
جغرافى نشيط



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الجمعة 04 يونيو 2010, 11:09 pm

مشكور على المجهود الرائع
داااااااااااااااااااااااااااااااااا
مرسى بوكووووووووووووو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ماندو
جغرافى جديد
جغرافى جديد



مُساهمةموضوع: رد: الحملات الصليبية............   الأحد 06 يونيو 2010, 7:45 pm

امتحان الفرقة الثانية صباحى ولا مسائى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحملات الصليبية............
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 2 من اصل 2انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: ملتقى طلاب قسم جغرافيا :: الفرقة الثانية-
انتقل الى: