المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بعض ما يوجد فى بحث التاريخ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:23 am

مختصر عن..
الحياة الاجتماعية والسياسية عند العرب قبل الإسلام
قبل الخوض في ماهية الأوضاع والنظم الاجتماعية والسياسية عند العرب قبل الإسلام يجدر بنا الإشارة الى مفهومي النظام الاجتماعي والسياسي حتى تتوضح الأطر التي من خلالها يتم دراسة المجتمع العربي آنذاك.
النظام الاجتماعي : يطلق هذا المصطلح على أي من الأنشطة والتفاعلات الإنسانية النمطية المستقرة، ويرتبط بأحد أنماط السلوك الإنساني المقنن والذي من خلاله تتولد مجموعة من الظاهر السلوكية المترابطة.1
اما النظام السياسي : فهو نظام اجتماعي وظيفته إدارة موارد المجتمع استنادا الى سلطة مخولة له ، تحقق الصالح العام عن طريق سن وتفعيل السياسات.2
البنى الاجتماعية لدى العرب في القرن السادس قبل الميلادي ظلت ضبابية مترددة، وكأنها اقرب ما تكون الى البدو الرحل منها الى التحضر، فالانتساب الى الأب هو الأساس للأسرة دون إقامة أي حساب لاختلاف الأمهات ، وسيطرة الرجل على المرأة أمر لايخفى على احد ويتجلى في حق تعدد الزوجات ، والطلاق ،والى غير ذلك من الأمور التي تبرز قيمة الرجل ، وفي بنى الأسرة برز وعي صلة القربى والشعور ،بها كان يعطي للجماعة تماسكا قوياً، ومن هنا كانت الأهمية الكبرى المعطاة لشجرة النسب والذرية والخلف، وهذا هو الأصل في الاعتقاد بضرورة تزاوج أبناء وبنات العمومة .3
اما بشأن النظام السياسي العام فقد كانت القبيلة بتشكيلاتها وقيمها هي الأساس الذي تقوم عليه الحياة السياسية وحتى الاجتماعية فيها ايضاً، وسادت هذه القيم معظم أنحاء شبه الجزيرة العربية.4
لقد كانت للتقسيمات الاثنية مدلولاتها العميقة في الاجتماع قبل الإسلام، بحيث تؤكد المصادر التاريخية على ترسيخ المبدأ القبلي فيها بصورة جذرية ، مع أن بعض الباحثين المتأخرين لهم آراء مختلفة حول أسس هذا النظام ، حيث يرون ان الأسرة العربية بمفهومها العام كانت هي الوحدة الأساسية في النظام العربي القديم، وكان الأعم في هذا النظام اتساع رقعة بيت الأب من خلال زواج أولاده وبقائهم بقربه، وليست القبيلة ككل، ويربط هولاء النسب ورابطة الدم ،ومن ثم فان أبناء العشيرة الواحدة، إنما ينظرون الى بعضهم البعض كأبناء دم واحد.5
ويرى هولاء أيضا انه مع كثرة أبناء القبيلة الواحدة، واتساع حركتها الرعوية تنفتح أكثر على القبائل الأخرى، ويعتبر هذا تميزاً اجتماعياً وسياسياً من حيث العلاقات، مع عدم الإغفال أن مثل هذا الانفتاح نتج عنه نظام الطبقات الاجتماعية في القبيلة الواحدة ، حيث عُد ذلك من ناحية أخرى مظهراً من مظاهر التخلف.6
من خلال هذه المعلومات التي أوردناها حول النظام الاجتماعي والسياسي الذي نجدهما يتداخلان ولا يختلفان كثيراً عن بعضهما لابد وان نعطي فكرة عن القبيلة وما تمتاز به.
من أهم مظاهر الحكم في المجتمع العربي القبلي قبل الإسلام الرئاسة، حيث كانت قاعدة الحكم عند أهل الوبر ، ويقابلها الملكية عند أهل المدر ،7 ولرئيس اية قبيلة امتيازات تميزه عن سائر رجالها، تبدأ بالبيت الكبير المكون من خيمة ضخمة، يجتمع فيها سادات القوم، وخيم اخرى خاصة بحريمه، حيث امتاز رئيس القبيلة بكثرة نسائه، بالأخص الصغيرات السن، لينجب منهن اولاداً يكونوا حصناً له.8
ومع أن مفهوم رئاسة القبيلة شائع إلا انه لاتوجد نصوص جاهلية ولا روايات اهل الأخبار ما تورد الشروط اللازمة في رئيس القبيلة ، ولا حتى عن كونها وراثية ، ولكن الوراثة جاءت لكون جميع الرئاسات كانت كذلك عند العرب.9
العرب كانت تسود على أشياء ، ذكر أهل الأخبار مثلا مضر كانت تسود ذا رأيها ، وربيعة من اطعم طعامها ، واليمن على النسب ،10.
ومن اعرف الحكم عند القبائل العربية ، أن سيد القبيلة يستمد رأيه من رأي أشراف قبيلته ، لكنها كانت مجرد مشورة وغير ملزمة ، حيث شخصية رئيس القبيلة هنا كانت لها دروها.11
وقد لعب النسب الذي عد جرثومة العصبية واساها دورا كبيرا في الحياة السياسية والاجتماعية عند العرب ، ولهذا حرص العربي على حفظ نسبه ولا يزال يحرص عليه، والنسب حسب رأي أهل اللغة : القرابة ، او هو في الآباء خاصة ، والبيت هو الأب ، ولما كان المجتمع مجتمع بيوت ، صار النظام فيه نظاماً ابوياً ، وبما ان القبيلة ايضا في عرف اللغة تُعد من أب واحد ، إذا فهي مجموعة من الناس تضم طوائف اصغر منها وهي تنتمي كلها الى أصل واحد وجذر راسخ لها نسب مشترك متصل بأب واحد.12
لذا أطلق أهل الأخبار والأنساب اسم القبيلة حتى على أهل الحضر ، مثل قريش ، واوس والخزرج وغيرهما ، ويلاحظ ان الشعوب السامية تشارك العرب في هذه النظرة لأن نظامها الاجتماعي كان قائما على القبيلة.13
وهذا ماخلق النظام المتماسك داخل القبيلة التي كانت أقوى روابطها الدم ، والمؤدية الى العصبية التي عدت أهم ركائز القبيلة، وقد قسم النويري النظام القبلي الى عشر طبقات عند العرب Sad الجذم هو الأصل وهو قحطان وعدنان ، ثم الجماهير ، الشعوب ، القبيلة ، العمائر ، البطون ، الأفخاذ ، العشائر ، الفصائل ، الرهط "الرجل وأسرته")، وهذا ما ألزم وعمق معاني العصبية فيهم فكان الرجل ، او القبيلة تقوم بنصرة عصبته والتألب معهم سواء أكانت ظالمة ام مظلومة ، مما جعل النظام العصبي يرافق أهل المدر حتى عندما تحضروا واستقروا في بيوت ثابتة ، وقد قال احد الشعراء في ذلك :
لايسألون أخاهم حين يندبهم في النائبات على ماقال برهان 14
ولم تمنع العصبية بطون القبيلة من مخاصمة بعضها البعض، والقبائل فيما بينها ، بسبب المصالح التي كانت تغلب حتى على عاطفة النسب، حيث كانت من مظاهر العصبية الحمية : وهي تعني الأنفة ، والغيرة ، والغضب ، وكذلك النعرة : التي تعني الصياح ، ومناداة القوم طلبا للغوث ، او لتجمعهم في الحرب .15
وقد ساد في المجتمع العربي الجاهلي الأحلاف ومن ماذكره أهل الأخبار (حلف المحرقين ) او المحاشن ، وبرزت بين القبائل المتحالفة عصبية قوية ، وهناك أيضا حلف المطيبين وحلف الفضول.16
ومن الأعراف ذات الأبعاد السياسية والاجتماعية الخطيرة ،التي كانت تسود الاجتماع العربي الأخذ بالثأر (الدم لايغسل إلا بالدم )، حيث شكلت هذه الظاهرة إحدى أهم معالم النظام الاجتماعي لديهم ، وكانت ذات تأثير حتى على السياسة العامة ، حتى بعد مجيء الإسلام .17
ولقد واجهت القبيلة قبل الإسلام مشاكل وظروف عصيبة كثيرة منها النزاعات المستمرة والاقتتال الدائم لأسباب عديدة ، تافهة أحيانا ،ولعل أبرزها مشاكل الحدود التي لم تكن ثابتة.18
كما ان النظام الطبقي وجد في الاجتماع العربي والمفاخرة باللون ، والنسب ، ومما يجدر الإشارة إليه هو أن كل رئيس قبيلة كان يرى في نفسه سلطة مستقلة عن القبائل الأخرى حتى داخل المدينة الواحدة، كما في مكة


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Captain_H
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:26 am

شكرا يا ميزو بس انا كنت نقلت منك المطلوب فى البحث فاكر
هو دة للانتظام ولا لمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:30 am

المصادر والمراجع:
__________________
1- جمال سلامة ، النظام السياسي والبناء الاجتماعي.
2- جمال سلامة ، النظام السياسي والحكومات الديمقراطية.
3-نيكتيا ايليسيف ، الشرق الإسلامي في العصر الوسيط.
4-هاشم يحيى الملاح ، الوسيط في تاريخ العرب قبل الإسلام.
5-جواد العلي ، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام.
6-صابر عبدا لرحمن طعيمة ، الإسلام في العهد المدني والخصومات القديمة المتجددة
.
مطالبة معاوية بني ابي سفيان بعد مقتل الخليفة عثمان ، بالثأر ، والاقتصاص ، الطبري ، تاريخ الطبري ؛ ابن الاثير ، الكامل في التاريخ ؛ ابن العربي ، العواصم من القواصم.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:31 am

شبه جزيرة العرب هى الموطن الاول للعرب,ومنها خرجت هجرات منذ القدم الى البلاد المجاورة بسبب اشتداد الجفاف بها, وينتهى العرب الى الجنس السامى نسبة الى سام ابن نوح عليه السلام
والان هيا بنا نعرف المظاهر المختلفة لحياة العرب قبل الاسلام حتى تدرك الاثر البالغ للاسلام فى تغيير حياة العرب
1- الحياة السياسية:انه وجدت فى فى جنوب شبه الجزيرة العربية ممالك قديمة مثل معين وسبأ التى ورد ذكرها فى القران الكريم وفى الاطراف الشمالية لشبه الجزيرة ظهرت دولة الحيرة فى غرب النهر الفرات بجنوب العراق ودولة الغساسنة ببادية الشام نتيجة لهجرات القبائل العربية اليمنية اليها بعد انهيار سد مارب الذى كان اعظم مشروع للرى فى شبه الجزيرة العربية فى القرن السابع قبل الميلاد فى عصر دولة سبأ وقد اصابه سيل شديد هو سيل العرم مما ادى الى انهيار الجزء الاساسى من هذا السدوقد تحالفت دولة الغساسنة المسيحية مع الدولة البيزنطية التى كانت تحكم بلاد الشام, كما تحالفت دولة الحيرة مع دولة الفرس المجاورة لها . اما قلب شبه جزيرة العرب فلم يعرف قيام حكومة موحدة, وكانت القبيلة هى التنظيم السياسى السائد , والقبيلة جماعة من الناس ينتمون الى اصل واحد مشترك وتجمعهم رابطة العصبية للاهل والعشيرة.واستقلت كل قبيلة بشئونها وارضها تحت قيادة احد شيوخها الذى كان يتصف بكبر السن,والغنى,والشجاعة,والكرم,وسار حكم القبيلة على اساس العرف اى مجموعة التقاليد والعادات التى اتبعها افراد القبيلة من قديم الزمان
ومن اشهر القبائل العربية قبيلة قريش وكانت تقيم فى مكة بجوار الكعبة ,وذاع صيتها بين القبائل لاشرافها على خدمة الحجاج الوافدين الى البيت الحرام ونشاطها التجارى بسبب موقعها الممتاز على طرق التجارة مع اليمن والحبشة والعراق والشام .
وكانت أشهر مدن الحجاز الى جانب مكة :يثرب التى عرفت فيما بعد باسم المدينة المنورة والتى سكنتا قبيلتا الاوس والخزرج بعد هجرتهما من اليمن ومدينة الطائف التى اشتغل اهلها بالتجارة والزراعة لجودة ارضها واعتدال مناخها ووفرة مياهها وكثيرا ما قامت الحروب والمنازعات بين القبائل بسبب التنافس على السلطة او النزاع على المراعى وموارد المياه
2- النظام الاقتصادى:اشتغل معظم العرب بالرعى او التجارة وكانت قبيلة قريش تنظم رحلتين على مدار السنة رحلة الشتاء الى بلاد اليمن ورحلة الصيف الى بلاد الشام وقد ورد ذكر هاتين الرحلتين فى القران (لايلف فى قريش الفهم رحلة الشتاء والصيف)وكانت مكة مركزا للتجارة بين اليمن والشام والحبشةوالعراق
ومن اشهر اسواق العرب سوق عكاظ وذى المجاز والتى لم يقتصر دورهما على التبادل التجارى وانما كانت ميدانا للتنافس الادبى فى مجالات الشعر والخطابة بين القبائل العربية واشتغل بعض العرب بالزراعة حول موارد المياه وكانت زراعة غير منتظمة وقامت صناعات محدودة مثل صناعة الاوانى الفخارية والرماح والسيوفوبعض الاقمشة من الصوف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:35 am

عرف بعض علماء الدين والعقائد الدين على انه ايمان بكائنات روحيه تكون فوق الطبيعه والبشر ويكون لها اثر في حياة الكون00او هو استماله واسترضاء لقوى هي فوق مستوى ادراك البشر التي يؤمن انها تدير وتدبر الطبيعه وسير حياته او هي شعور وتفكير عند فرد او جماعه بوجود كائن او كائنات فوقيه غيبيه تتحكم في مصير الكون وتسيره00
وللدين مهما اختلف تعريفه فهو عبارة عن شعائر وطقوس تظهر على اصحابه فتميزهم عن اتباع الديانات الاخرى ويكون لها اثر في النواحي الاجتماعيه والقتصاديه والثقافيه مثل العبادات والمأكولات واماكن العباده 00فالدين هو ايمان وعمل
وقد اختلفت انواع العبادات والطقوس بأختلاف الافراد او الجماعات من حيث اماكن تواجدهم وطبيعة معاشهم وقوتهم وضعفهم وتحضرهم واستقرارهم او تنقلهم والصلات بين هذه المجموعات مع مجموعة اخرى سواء بالتقارب السلمي بحكم الجوار او السيطره والغلبه وكلها تؤدي الى ازدياد عدد الالهه او اختفاء بعض المعبودات وظهور معبودات جديده 0 وقد ارتبطت الديانات القديمه عند العرب بالقصص والخرافات والاعتقاد بحلول الاله الغيبي بصورة اشكال وصور على شاكلة ما يصادفه في الطبيعه والمكان الذي يعيش فيه وقد ربطوا الاحداث التي جرت للانسان في الجاهليه على انه نتيجة غضب هذه المخلوقات التي كثيرا ما كانت لها علاقه وروابط مع الانسان مثل الجن المتمثل بصورة حيوان او زاحف من الزواحف الارضيه كالافعى مثلا او الغراب مصدر الشؤم والتطير عند العرب في منطقة الشرق الادنى او الديك وما يرمز اليه صياحه ساعة الفجر00! وهناك حيوانات اخرى لها علاقه بالامر وملازمه للانسان في عيشه وتجواله 00
وتتحدث كتب الاخباريين عن مصادمات بين الانسان والجن التي يكون لها جماعات وقبائل وحكام ولها خصومات ومنازعات مع بني الانسان كما ان هناك طائفة من الجن قد تكون خيره وتعيش بالقرب من الانسان فلا تؤذه او تسيء الى حياته00! بل على العكس قد تكون مصدر فائدة له في ارشاده الى ضالته والاخبار عن الماضي والتنبؤ بالمستقبل وكشف المخفي0
وتتحدث الروايات والقصص عن تزاوج حصل بين الجن والانسان ونتج عن ذلك تشكل الجن بجسم هو بين الانسان والحيوان وغالبا ما يكون كثيف الشعر ذو عيون مشققه بشكل طولي يبعث الخوف والهلع في قلب الانسان عند مرآه00!!
واشهر من نقل عنه روايات وقصص عن الجان هو الشاعر الجاهلي تأبط شرا حيث كان له صدام مع الجن وانتهى هذا الصدام بفوز الشاعر على الجان وهناك امثلة كثيره وحوادث اغرب اشبه ما تكون بالاسطوره لما حدث بين الانسان والجان حيث كانت الغلبه بالتناوب بينهم0

اثر الديانات السماويه السابقه للاسلام00
هناك ديانتين عرفتا قبل الاسلام في جزيرة العرب وهما اليهوديه والمصنفه_نقيه لقربها من التوحيد والمسيحيه والمصنفه قريبة من النقاء لبعدها عن التوحيد ! وقد ارتبطت هاتين الديانتين بأعتقاد الانسان ان الله لا بد يكون فوق البشر من حيث القوه والاطلاع والمراقبه والمحاسبه وما دام ان سلطته فوق متسوى البشر ومطلع على اعمالهم فلا بد ان يكون في السماء ايضا التي هي فوق البشر00
بالاضافة الى عبادة التوحيد التي اخبرنا عنها القرآن لاحقا الى ان هناك جماعة من العرب كان تعرف التوحيد وهم اتباع النبي ابراهيم الخليل فسموا بالحنفاء ولم يكونو ا يهودا او نصارى00لكننا لا نعرف عنهم على وجه الدقه كيفية هذه الديانه التي اعتنقوها ولا العقيده التي كانت تربطهم بأستثناء انهم موحدين00وقد عاش اغلبهم منعزلين عن الناس بشكل افراد متفرقين وقد كان لهم اطلاع فيما بعد على الكتب السماويه00اليهوديه والنصرانيه0 ومن اشهر هؤلاء الموحدين الذين وصلت اسماءهم الينا: قس بن ساعده وسويد بن عامر المصطفى ووكيع بن سلمه بن زهير الأيلدي وابو قيس صرمه بن ابي انيس الذي ادرك الاسلام ولم يسلم 0ورقه بن نوفل ادرك النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الدعوه0عامر بن الظرف العدواني وعلاف بن شهاب التميمي والمتلمس بن اميه الكناني والشاعر المعروف زهير بن ابي سلمى التي كانت معظم اشعاره تدعو الى التوحيد ومكارم الاخلاق ومن الصفات المشتركه بين هؤلاء الموحدين الحنفاء: الاختتان والحج الى مكه والاغتسال من الجنابه واعتزال الاوثان والامتناع عن شرب الخمر واقتناعهم او انتظارهم بضرورة وجود نبي يرشدهم0
والصوره الواضحه التي وصلت الينا عن هؤلاء الافراد تبين لنا حياتهم من الناحيه الاخلاقيه والسلوكيه اكثر مما هي دينيه00 وعبادات وسلوكيات اخرى حسنه كتعاملهم اللين مع المارين قرب صوامعهم واماكن خلوتهم التي غالبا ما تكون بعيدة ومنعزله عن بقية الناس لينشدوا الهدوء والتأمل00او تقديم يد العون والمساعده لمن يحتاج لها ويكونوا بقربه او على علم بحاجته
الاصنام وتعدد الالهه
يعني تعدد الالهه او المعبودات هو الشرك السابق للتوحيد التي عبدها البشر على مستوى جماعات وقبائل00وتفرعت هذه العبادات والاوآله حسب اهواء وادراك معتنقيها00فهناك بعض القبائل شكلت الاهها على شكل طبيعتها وتكوينها البشري وتأثرها بمحيطها وخضوعها لقوى وظواهر طبيعيه كان لها الاثر الكبير على عقليته وتفكره في الكون00وبالنسبة لوجود الاصنام في جزيرة العرب 00فقد اجمع الرواه على ان اصل وجود الاصنام في بلادهم وفي مكه بالتحديد كان على يد ( عمرو بن لحي الذي كان زعيما لقبيلته ويقوم بسفرات تجاريه خارج جزيرة العرب التي عاد منها مرة من ارض الشام او العراق او مصر وهو يحمل صنما او اصناما نصبها في مكه حول الكعبه او داخلها وطلب الى اهل مكه ان يعبدوا هذا الصنم او هذه الاصنام
ونفهم من هذه الروايه ان عمرو بن لحي هو اول من ادخل عبادة الاصنام الى الجزيره العربيه وانتشرت بعد ذلك خارج مكه على يد عمرو نفسه لمكانته بين قومه سواء كانت قوة جاه وسلطان ام قوة مال وكرم!! والا لما نصب هذه الاصنام وطلب من قومه عبادتها00وما كان لهم ان يتبعوه لو ما كانت له تلك المنزله بينهم التي تؤهله لهذا الامر الطاريء والجديد0
ونتيجة لتعقيد الحياه الدينيه في جزيرة العرب وعدم وضوحها ونقائها وتخلصها من الشوائب العالقة بها عبر السنين فقد شكلت اليهوديه والنصرانيه والحنيفيه دين ابراهيم00ودخول عبادة الاصنام والتعقيدات التي مرت على هذه الجماعات ونتيجة قسوة الحياه الصحراويه وقلت الموارد المعيشيه وشعوره بالرعب والخوف من بعض الاحداث الطبيعيه التي كانت ملازمة له في حياته جعلت مداركه تتسع ودفعته الى التفكر في الكون والموجودات والغيبيات فاقترب في تفكيره الى التوحيد مع الابقاء على وجود الاصنام والمعبودات الاخرى في حياته الدينيه00ومن اجل التوفيق بين العبادتين هداه تفكيره الى الاعتراف بوجود اله واحد لهذا الكون الذي يعيش فيه وما الاصنام او الارباب المصنوعه الا هي معبودات يتقربون بها الى الله الواحد كواسطه00
فبقيت هذه المعتقدات الدينيه سائده في بلاد العرب حتى ظهور الرساله السماويه الثالثه_ونعني بها الاسلام المصنفه نقيه تماما من حيث مسالة التوحيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:38 am

عرف بعض علماء الدين والعقائد الدين على انه ايمان بكائنات روحيه تكون فوق الطبيعه والبشر ويكون لها اثر في حياة الكون00او هو استماله واسترضاء لقوى هي فوق مستوى ادراك البشر التي يؤمن انها تدير وتدبر الطبيعه وسير حياته او هي شعور وتفكير عند فرد او جماعه بوجود كائن او كائنات فوقيه غيبيه تتحكم في مصير الكون وتسيره00
وللدين مهما اختلف تعريفه فهو عبارة عن شعائر وطقوس تظهر على اصحابه فتميزهم عن اتباع الديانات الاخرى ويكون لها اثر في النواحي الاجتماعيه والقتصاديه والثقافيه مثل العبادات والمأكولات واماكن العباده 00فالدين هو ايمان وعمل
وقد اختلفت انواع العبادات والطقوس بأختلاف الافراد او الجماعات من حيث اماكن تواجدهم وطبيعة معاشهم وقوتهم وضعفهم وتحضرهم واستقرارهم او تنقلهم والصلات بين هذه المجموعات مع مجموعة اخرى سواء بالتقارب السلمي بحكم الجوار او السيطره والغلبه وكلها تؤدي الى ازدياد عدد الالهه او اختفاء بعض المعبودات وظهور معبودات جديده 0 وقد ارتبطت الديانات القديمه عند العرب بالقصص والخرافات والاعتقاد بحلول الاله الغيبي بصورة اشكال وصور على شاكلة ما يصادفه في الطبيعه والمكان الذي يعيش فيه وقد ربطوا الاحداث التي جرت للانسان في الجاهليه على انه نتيجة غضب هذه المخلوقات التي كثيرا ما كانت لها علاقه وروابط مع الانسان مثل الجن المتمثل بصورة حيوان او زاحف من الزواحف الارضيه كالافعى مثلا او الغراب مصدر الشؤم والتطير عند العرب في منطقة الشرق الادنى او الديك وما يرمز اليه صياحه ساعة الفجر00! وهناك حيوانات اخرى لها علاقه بالامر وملازمه للانسان في عيشه وتجواله 00
وتتحدث كتب الاخباريين عن مصادمات بين الانسان والجن التي يكون لها جماعات وقبائل وحكام ولها خصومات ومنازعات مع بني الانسان كما ان هناك طائفة من الجن قد تكون خيره وتعيش بالقرب من الانسان فلا تؤذه او تسيء الى حياته00! بل على العكس قد تكون مصدر فائدة له في ارشاده الى ضالته والاخبار عن الماضي والتنبؤ بالمستقبل وكشف المخفي0
وتتحدث الروايات والقصص عن تزاوج حصل بين الجن والانسان ونتج عن ذلك تشكل الجن بجسم هو بين الانسان والحيوان وغالبا ما يكون كثيف الشعر ذو عيون مشققه بشكل طولي يبعث الخوف والهلع في قلب الانسان عند مرآه00!!
واشهر من نقل عنه روايات وقصص عن الجان هو الشاعر الجاهلي تأبط شرا حيث كان له صدام مع الجن وانتهى هذا الصدام بفوز الشاعر على الجان وهناك امثلة كثيره وحوادث اغرب اشبه ما تكون بالاسطوره لما حدث بين الانسان والجان حيث كانت الغلبه بالتناوب بينهم0

اثر الديانات السماويه السابقه للاسلام00
هناك ديانتين عرفتا قبل الاسلام في جزيرة العرب وهما اليهوديه والمصنفه_نقيه لقربها من التوحيد والمسيحيه والمصنفه قريبة من النقاء لبعدها عن التوحيد ! وقد ارتبطت هاتين الديانتين بأعتقاد الانسان ان الله لا بد يكون فوق البشر من حيث القوه والاطلاع والمراقبه والمحاسبه وما دام ان سلطته فوق متسوى البشر ومطلع على اعمالهم فلا بد ان يكون في السماء ايضا التي هي فوق البشر00
بالاضافة الى عبادة التوحيد التي اخبرنا عنها القرآن لاحقا الى ان هناك جماعة من العرب كان تعرف التوحيد وهم اتباع النبي ابراهيم الخليل فسموا بالحنفاء ولم يكونو ا يهودا او نصارى00لكننا لا نعرف عنهم على وجه الدقه كيفية هذه الديانه التي اعتنقوها ولا العقيده التي كانت تربطهم بأستثناء انهم موحدين00وقد عاش اغلبهم منعزلين عن الناس بشكل افراد متفرقين وقد كان لهم اطلاع فيما بعد على الكتب السماويه00اليهوديه والنصرانيه0 ومن اشهر هؤلاء الموحدين الذين وصلت اسماءهم الينا: قس بن ساعده وسويد بن عامر المصطفى ووكيع بن سلمه بن زهير الأيلدي وابو قيس صرمه بن ابي انيس الذي ادرك الاسلام ولم يسلم 0ورقه بن نوفل ادرك النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولم يدرك الدعوه0عامر بن الظرف العدواني وعلاف بن شهاب التميمي والمتلمس بن اميه الكناني والشاعر المعروف زهير بن ابي سلمى التي كانت معظم اشعاره تدعو الى التوحيد ومكارم الاخلاق ومن الصفات المشتركه بين هؤلاء الموحدين الحنفاء: الاختتان والحج الى مكه والاغتسال من الجنابه واعتزال الاوثان والامتناع عن شرب الخمر واقتناعهم او انتظارهم بضرورة وجود نبي يرشدهم0
والصوره الواضحه التي وصلت الينا عن هؤلاء الافراد تبين لنا حياتهم من الناحيه الاخلاقيه والسلوكيه اكثر مما هي دينيه00 وعبادات وسلوكيات اخرى حسنه كتعاملهم اللين مع المارين قرب صوامعهم واماكن خلوتهم التي غالبا ما تكون بعيدة ومنعزله عن بقية الناس لينشدوا الهدوء والتأمل00او تقديم يد العون والمساعده لمن يحتاج لها ويكونوا بقربه او على علم بحاجته
الاصنام وتعدد الالهه
يعني تعدد الالهه او المعبودات هو الشرك السابق للتوحيد التي عبدها البشر على مستوى جماعات وقبائل00وتفرعت هذه العبادات والاوآله حسب اهواء وادراك معتنقيها00فهناك بعض القبائل شكلت الاهها على شكل طبيعتها وتكوينها البشري وتأثرها بمحيطها وخضوعها لقوى وظواهر طبيعيه كان لها الاثر الكبير على عقليته وتفكره في الكون00وبالنسبة لوجود الاصنام في جزيرة العرب 00فقد اجمع الرواه على ان اصل وجود الاصنام في بلادهم وفي مكه بالتحديد كان على يد ( عمرو بن لحي الذي كان زعيما لقبيلته ويقوم بسفرات تجاريه خارج جزيرة العرب التي عاد منها مرة من ارض الشام او العراق او مصر وهو يحمل صنما او اصناما نصبها في مكه حول الكعبه او داخلها وطلب الى اهل مكه ان يعبدوا هذا الصنم او هذه الاصنام
ونفهم من هذه الروايه ان عمرو بن لحي هو اول من ادخل عبادة الاصنام الى الجزيره العربيه وانتشرت بعد ذلك خارج مكه على يد عمرو نفسه لمكانته بين قومه سواء كانت قوة جاه وسلطان ام قوة مال وكرم!! والا لما نصب هذه الاصنام وطلب من قومه عبادتها00وما كان لهم ان يتبعوه لو ما كانت له تلك المنزله بينهم التي تؤهله لهذا الامر الطاريء والجديد0
ونتيجة لتعقيد الحياه الدينيه في جزيرة العرب وعدم وضوحها ونقائها وتخلصها من الشوائب العالقة بها عبر السنين فقد شكلت اليهوديه والنصرانيه والحنيفيه دين ابراهيم00ودخول عبادة الاصنام والتعقيدات التي مرت على هذه الجماعات ونتيجة قسوة الحياه الصحراويه وقلت الموارد المعيشيه وشعوره بالرعب والخوف من بعض الاحداث الطبيعيه التي كانت ملازمة له في حياته جعلت مداركه تتسع ودفعته الى التفكر في الكون والموجودات والغيبيات فاقترب في تفكيره الى التوحيد مع الابقاء على وجود الاصنام والمعبودات الاخرى في حياته الدينيه00ومن اجل التوفيق بين العبادتين هداه تفكيره الى الاعتراف بوجود اله واحد لهذا الكون الذي يعيش فيه وما الاصنام او الارباب المصنوعه الا هي معبودات يتقربون بها الى الله الواحد كواسطه00
فبقيت هذه المعتقدات الدينيه سائده في بلاد العرب حتى ظهور الرساله السماويه الثالثه_ونعني بها الاسلام المصنفه نقيه تماما من حيث مسالة التوحيد


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:41 am

حال العرب قبل الإسلام

يقسم علماء الأنساب العرب إلى قسمين : الأول : عرب بائدة وهم الذين هلكوا ولم يبق من نسلهم أحد مثل "عاد" و"ثمود". الثانى : عرب باقية وهم بدورهم ينقسمون إلى قسمين :

1- عرب عاربة وهم أهل اليمن الذين ينتسبون إلى " يعرب بن قحطان " .
2- وعرب مستعربة وهم الذين ينتسبون إلى "عدنان" الذى يتصل نسبة بإسماعيل بن إبراهيم – عليهما السلام . وسموا مستعربة لأن أباهم غير عربى وهو "إسماعيل"- عليه السلام- بينما أمهم عربية من "جُرهُم" .

· أحوال العرب السياسية :
عرفت بلاد العرب الحياة السياسية المنظمة قبل الإسلام وبخاصة فى "اليمن" حيث الزراعة والاستقرار فقامت فيها دول كثيرة متعاقبة مثل:
دولة "معين" ودولة "قتبان" ودولة "سبأ" التى سميت بها سورة من سور القرآن الكريم ، ودولة "حمير" التى ظلت قائمة حتى احتلتها الحبشة فى بداية القرن السادس الميلادى ، ثم استولى عليها الفرس ، وظلت كذلك إلى أن حررها الإسلام من الاحتلال الفارسى وأسلم أهلها، وقامت في "اليمن" حضارة عظيمة، واشتهرت ببناء السدود كسد مأرب لخزن مياه الأمطار؛ لاستخدامها فى الزراعة، وازدهرت فيها التجارة بسبب موقعها الجغرافى المتميز على المدخل الجنوبى للبحر الأحمر؛ مما جعلها مركزاً تجاريًّا كبيرًا بين الشرق الأقصى وشرقى "إفريقيا" بل و"أوربا".
وبعد انهيار سد مأرب وتدهور الحياة الاقتصادية، هاجر العرب من "اليمن" إلى أطراف شبه الجزيرة العربية فى الشمال ، وأقاموا إمارات عربية ظلت قائمة إلى ما بعد ظهور الإسلام، فنشأت إمارة "المناذرة" فى "العراق" وكانت عاصمتها مدينة "الحيرة" وإمارة "الغساسنة" فى جنوب "الشام" ، وكانت هناك إمارات عربية أخرى فى شرقى شبه الجزيرة العربية فى "البحرين" و"اليمن" وفى جنوبها الشرقى فى "عمان" ، وكلها أسلمت فى عهد الرسول- - وأصبحت جزءًا من الدولة الإسلامية ، وأما بقية شبه الجزيرة فكان يعيش أهلها حياة قبلية؛ حيث يحكم كل قبيلة شيخ هو صاحب الكلمة النافذة والأمر والنهى فيها.
· أحوال العرب الاجتماعية :
اختلفت الحياة الاجتماعية في بلاد العرب من مكان إلى آخر باختلاف حياة الحضر والبدو، فالأجزاء الحضرية التي تتمتع بحياة مستقرة وبنظم سياسية يقسم المجتمع فيها إلى طبقات :
طبقة الملوك والحكام والأمراء وهم يمثلون أعلى فئة في المجتمع، وينعمون بحياة الترف والنعيم، ثم تليهم طبقة التجار والأثرياء، ثم تأتى طبقة الفقراء :
وهم أدنى فئة في المجتمع .
أما البدو فيتألفون من طبقتين :
- طبقة السادة : وهم في الواقع كل العرب البدو سواء أكانوا أغنياء أم فقراء، فالفقر لم يكن يحد من حرية الإنسان العربي وسيادته، فمهما يكن فقيراً فهو مالك لزمام نفسه معتز بحريته .
- وطبقة العبيد والخدم، وكان يمتلكهم الأغنياء، وعلى عاتق هذه الطبقة قامت الحياة الاقتصادية .
واتسمت حياة البدو بعادات، بعضها جميل محمود، أبقى الإسلام عليها وشجعها كالكرم والنجدة وإغاثة الملهوف، وبعضها الأخر قبيح، حاربه الإسلام حتى قضى عليه، كوأد البنات خوفاً من العار، وهذه العادة كانت في واقع الأمر في قبائل معينة ولا تمثل نظرة العرب كلها إلى المرأة .
· أحوال العرب الدينية :
عرفت بلاد العرب التوحيد قبل الإسلام بزمن طويل، فقد نزلت فيها رسالات سماوية، كرسالة "هود" - عليه السلام- في جنوبي شرقي الجزيرة العربية، ورسالة" صالح"- عليه السلام- في شماليها الغربي ، كما عرفوا التوحيد من رسالة إسماعيل- عليه السلام- ، ولكن بمرور الزمن نسوا هذه الرسالات وتحولوا إلى الوثنية وعبادة الأصنام، وأصبح لهم آلهة كثيرة مثل "هُبل" و"اللات" و"الِعَّزى" .
وعلى الرغم من انتشار عبادة الأصنام انتشارًا واسعًا في بلاد العرب، فإن هناك ما يدل على أنهم لم يكونوا يعتقدون اعتقادًا حقيقًّيا فيها، فيحكى القرآن الكريم على لسانهم قولهم :
وكان منهم من رفض عبادة الأصنام رفضاً قاطعاً وهم الذين سموا بالحنفاء "كورقة بن نوفل"، و"زيد بن عمرو بن نفيل"، و"عثمان بن الحويرث "، و"عبيد الله بن جحش "، و"قس بن ساعدة" ، وهؤلاء لم تقبل أذهانهم عبادة الأصنام، فاعتنق بعضهم المسيحية، وترقب بعضهم الآخر ظهور الدين الحق .
وإذا كانت الوثنية قد سادت بلاد العرب، فإن اليهودية والمسيحية عرفت طريقها إليها، فتركزت المسيحية في "نجران" التي كانت وقتئذ من أرض "اليمن" ، في حين استقرت اليهودية شمال "الحجاز" في "يثرب" و"خيبر" ووادي "الري" و"تيماء" .
ومن العجيب أن اليهودية والنصرانية لم تنتشر على نطاق واسع في بلاد العرب، ولعل ذلك راجع إلى أن اليهودية تعد ديانة مغلقة، فأهلها كانوا يعتبرونها ديانة خاصة بهم .
· أحوال العرب الثقافية :
كان العرب قبل الإسلام أمة أمية، لا تعرف القراءة والكتابة إلا في نطاق ضيق، ولم يكن الذين يعرفونها في "مكة"- مثلاً- يزيدون على عشرين شخصًا، ومع ذلك فإنهم امتلكوا قدرًا لا بأس به من المعرفة، واتصلوا بالعالم الخارجي من خلال رحلاتهم التجارية، فعرفوا الثقافة الفارسية عن طريق إمارة "الحيرة" العربية، والثقافة اليونانية عن طريق الإمارات العربية في "الشام"، واكتسب العرب أيضًا قدرًا كبيرًا من المعارف العلمية بالخبرة وبدافع الحاجة، كالمعلومات الفلكية والجغرافية، دفعهم إلى معرفتها تنقلاتهم الكثيرة، وارتحالهم من مكان إلى آخر، وحاجتهم إلى معرفة مواسم نزول الأمطار وهبوب الرياح .
وتفوق العرب على غيرهم من الأمم في مجال علم الأنساب؛ وذلك لاعتزازهم بانتسابهم إلى قبائلهم، وبلغ من شدة اهتمامهم بعلم الأنساب أن اعتنوا بأنساب الخيل غير مكتفين بأنساب البشر .
أما الميدان الثقافي الذي برع فيه العرب فهو البلاغة والفصاحة، فالعربى كان فصيحًا بطبعه بليغاً بفطرته، ودليل ذلك فهمهم للقرآن الكريم الذي نزل بلغتهم وهو ذروة البلاغة والفصاحة .
وبرع العرب في ميدان الشعر براعة واضحة فهو ديوان حياتهم، وشعراؤهم يعدون بالمئات .
والشعر العربي- إلى جانب كونه لونًا راقيًا من ألوان الأدب- يعد بعد القرآن الكريم مصدرًا من مصادر معرفة الحياة العربية بكل خصائصها ومظاهرها .

وكما تفوق العرب في الشعر تفوقوا في الخطابة، وكانوا يقيمون الأسواق الأدبية، التي تشبه مهرجانات المسابقات الأدبية في الوقت الحاضر، ومن أشهر تلك الأسواق سوق "عكاظ"، وكانت تعقد فيها لجان للتحكيم بين الشعراء والخطباء ، والقصيدة أو الخطبة التي يفوز صاحبها، يتناقلها الناس، ويحفظونها، ويشيدون بقائلها، ومن القصائد الرائعة ما كان يعلق في الكعبة وهى التي عرفت باسم المعلقات مثل معلقة "امرئ القيس"ومعلقة "زهير بن أبى سلمى" .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:42 am



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:45 am

الوثنية: قال ابن إسحاق واليعقوبي ما موجزه إن بني إسماعيل كانوا لا يفارقون مكة حتى كثروا وضاقت بهم مكة فتفرقوا في البلاد وما ارتحل أحد منهم من مكّة إلاّ وحمل معه حجرا من حجارة الحرم وحيث ما نزلوا وضعوه وطافوا به كطوافهم بالكعبة حتى أدّى بهم إلى عبادته وخلف من بعدهم خلف نسوا ما كان عليه آباؤهم من دين إسماعيل وعبدوا الاوثان.

وقالا ـ أيضا ـ ما موجزه : إن عمرو بن لحيّ ـ شيخ خزاعة ـ سافر إلى الشام ورأى أهلها يعبدون الاصنام فقال لهم : ما هذه الاصنام الّتي أراكم تعبدون ؟ فقالوا له : هذه أصنام نعبدها فنستمطرها فتمطرنا ونستنصرها فتنصرنا فأخذ منهم هبل وأتى به مكّة ونصبه عند الكعبة.

ووضعوا كل من إساف ونائلة على ركن من أركان البيت فكان الطائف بالبيت يبدأ بإساف ويقبله ويختم به ، وكانت العرب عندما تحجّ البيت تسأل قريشا وخزاعة عنها فيقولون : نعبدها لتقربنا إلى اللّه زلفى فلما رأت العرب ذلك اتخذت كلّ قبيلة صنما لها يصلّون له تقرّبا إلى اللّه على حدّ زعمهم.

فكان لكلب بن وبرة وأحياء قضاعة (ودّ) منصوبا بدومة الجندل بجرش وكان لحمير وهمدان (نسر) منصوبا بصنعاء

وكذلك ذكر اليعقوبي وابن هشام أصنام القبائل وأماكنها قالا: وكان لبعضها بيوتٌ تعظمها العرب مثل بيت اللات بالطائف، وكانت العرب إذا أرادت حجّ البيت وقفت كلّ قبيلة عند صنمها وصلّوا عنده ثمّ تلبوا حتّى قدموا مكّة وكانت تلبية قريش : لبيك، اللّهم لبيك! لبيك لا شريك لك الا شريك هو لك تملكه وما ملك.
وتلبية جذام: لبيك عن جذام ذي النهي والاحلام.

وتلبية مذحج: لبيك ربِّ الشّعرى وربّ اللات والعزّى

اليهودية والمسيحية: انتشرت اليهودية في بلاد اليمن ومنطقة المدينة والمسيحية في اليمن ونواحي الشام ، وبنت النصارى بعض الكنائس مضاهاة للكعبة مثل كنيسة نجران الّتي قال فيها الاعشى :
وكعبة نجران حتم عليك‌ حتّى تناخي باعتابها .

وكنيسة قليس الّتي بناها ابرهة وأمر العرب أن يحجّوا إليها فتغوط فيها بعضهم فهمّه ذلك فأتى بجيش الفيل لهدم الكعبة .

ومن معتقدات الوثنيين وأهل الكتاب في الجاهلية ما أخبر اللّه عنه بقوله تعالى في سورة الانعام: (وَجَعلُوا للّهِ شُركَاء الجِنَّ وَخَلَقَهُم وَخَرقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيرِ عِلمٍ سُبحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ# بَدِيُع السَّموَاتِ وَالاَرضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَم تَكُن لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَي‌ء وَهُوَ بِكُلِّ شَي‌ء عَلِيمٌ # ذلِكُمُ اللّهُ رَبُّكُم لَا إلـهَ إلا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَي‌ء فَاعبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَي‌ء وَكِيلٌ).

أما البنون الذين خرقوا فقد أخبر اللّه عنه في قوله تعالى: (وَقَالَتِ اليَهُودُ عُزَيرٌ ابنُ اللّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى المَسِيحُ ابنُ اللّهِ...).

وكانت اليهود يومذاك تزعم ان عزيرا ابن اللّه وكانت النصارى ولا زالت تقول بأنّ المسيح عيسى بن مريم عليه السلام ابن اللّه.

أما البنات فقد أخبر اللّه عن عقيدتهم في قوله تعالى: (وَيَجعَلُونَ لِلّهِ البَنَاتِ سُبحَانَهُ...).

وقوله تعالى: (فَاستَفتِهم أَلِرَبِّكَ البَنَاتُ وَلَهُمُ البَنُونَ * أَم خَلَقنَا المَلائِكَةَ إِنَاثا وَهُم شَاهِدُونَ * ألَا إِنَّهُم مِن إِفكِهِم لَيَقُولُونَ * وَلَدَ اللّهُ وإنَّهُم لَكَاذِبُونَ * أَصطَفَى البنَاتِ عَلَى البَنِينَ).

أنكحة العرب في العصر الجاهلي

كان في الجاهلية هناك سبعة أنواع من النكاح متعارف عليها عند العرب وهي كالتالي :

1 - نكاح الناس اليوم : حيث يخطب الرجل من الرجل وليته أو ابنته فيصدقها ثمّ ينكحها.

2 - نكاح الشغار : قال ابن الاثير في نهاية اللغة : وهو نكاح معروف في الجاهلية كان يقول الرجل للرجل شاغرني أي زوجني اختك أو ابنتك أو من تلي أمرها، حتى ازوجك اختي أو ابنتي أو من أليَّ أمرها ولا يكون بينهما مهر، ويكون بضع كل واحدة منهما في مقابلة بضع الاخرى، وقيل له شغار لارتفاع المهر بينهما وهو تشبيه لشغر الكلب إذا رفع احدى رجليه ليتبول .

3 - نكاح المقت : قال ابن الاثير في مادة (مقت) من نهاية اللغة والمقت أن يتزوج الرجل امرأة أبيه اذا طلقها أو مات عنها، وكان يفعل ذلك في الجاهلية وحرّمه الاسلام، وهو أن الرجل إذا مات قام ولده الأكبر فألقى ثوبه على امرأة أبيه فورث نكاحها فإن لم يكن له بها حاجة زوّجها لبعض أخوته بمهر جديد فكانوا يرثون النكاح كما يرثون المال .

4 - نكاح البدل : وهو أن يقول الرجل للرجل انزل لي عن امرأتك وأنزل لك عن امرأتي.

5 - نكاح الاستبضاع : حيث كان الرجل اذا رغب في نجابة الولد يقول لامرأته اذا طهرت من طمثها أرسلي إلى فلان فاستبضعي منه، ويعتزلها زوجها ولا يمسّها أبدا حتى يتبين حملها من ذلك الرجل الذي تستبضع منه، فاذا تبين حملها أصابها زوجها إذا أحب.

6 - نكاح الرهط : وهو أن يجتمع الرهط ما دون العشرة فيدخلون على المرأة وكلهم يصيبها، فاذا حملت ووضعت ومرّ عليها ليالي بعد ان تضع حملها ارسلت اليهم، فلم يستطع رجل منهم ان يمتنع حتى يجتمعوا عندها فتقول لهم: قد عرفتم الذي كان من أمركم وقد ولدت فهو ابنك يا فلان وتسمي من أحبت باسمه، فيلحق به ولدها لا يستطيع ان يمتنع منه الرجل.

7 - نكاح البغايا : حيث يجتمع الناس الكثير فيدخلون على المرأة ولا تمتنع عمن جاءها وهنّ البغايا، وكنّ ينصبن على أبوابهن رايات تكون علما، فمن أرادهن دخل عليهن، فاذا حملت احداهن ووضعت جمعوا لها ودعوا لهم القافة، ثمّ الحقوا ولدها بالذي يرون، فالتاط به ودعي ابنه ولا يمتنع من ذلك.

فلما بعث محمد صلى الله عليه وسلم بدين الحق هدم كل هذه الأنكحة إلا نكاح الناس اليوم والحمد لله الذي أكرمنا وأعزنا بالاسلام

أسواق العرب في الجاهلية :

كانت القبائل العربية تجتمع في الاشهر الحرم في أسواق مشهورة لبيع سلعهم سواء أكان مصدرها سلبا ونهبا أم تجارة مجلوبة من بلد بعيد أو قريب أو حصيلة زرع لهم أو ضرع وللمفاخرة والمكاثرة.

ذكر اليعقوبي : هناك عشرة أسواق للعرب يجتمعون بها في تجاراتهم وكان أشهرها سوق عكاظ بأعلى نجد.

وفي مادة عكاظ من معجم البلدان ما موجزه: تجتمع قبائل العرب في كل سنة فيها، يتفاخرون ويحضرها شعراؤهم يتناشدون ما أحدثوا من الشعر وبها كانت مهادناتهم وحمالاتهم ويقيمون فيها عشرون يوما من ذي القعدة .

وقال في مادة مجنّة والمجاز ما موجزه: ينتقلون عشرة أيام آخر ذي القعدة إلى سوق مجنّة بأسفل مكّة على قدر بريد منها ، ثمّ ينتقلون إلى ذي المجاز موضع سوق بعرفة يبقون ثمانية أيام ثمّ يعرفون في اليوم التاسع من ذي الحجة.

الرفادة في الحج : كانت خرجا تخرجه قريش في كل موسم من أموالهم إلى قصي فيصنع به طعاما للحاج فيأكله من لم يكن له سعة ولا زاد وذلك أن قصيا فرض على قريش فقال لهم حين أمرهم به ( يا معشر قريش إنكم جيران الله وأهل بيته وأهل الحرم والحجاج ضيوف الله وزوار بيته وهم أحفُ ضيف بالكرامة فاجعلوا لهم طعاما وشرابا أيام الحج حتى حتى يصدوا عنكم ) ففعلوا وكانوا يخرجون ذلك كل عام من أموالهم فيدفعونه إليهم.

وقيل أن أول من أقام الرفادة عبد المطلب وهو الذي حفر بئر زمزم وكانت مطمومة واستخرج منها الغزالين الذهب الذين عليهما الدر والجوهر وغير ذلك من الحلي وسبعة أسياف وخمسة دروع سوابغ، فضرب من الأسياف بابي الكعبة وجعل أحد الغزالين الذهب صفائح الذهب والآخر في الكعبة.

الرّبا : كان الربا في الجاهلية من مصادر الثراء لأهل مكة والطائف واليهود في المدينة وحواليها.

وذكر المفسرون ـ مثل السيوطيّ في تفسير (وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا) أنواعا من الربا في الجاهلية منها:

أن يكون للرجل على الرجل الحقّ إلى أجل، فإذا حلّ الاجل قال: أتقضي أم تربي؟ فإن قضاه أخذ وإلاّ زاده في حقّه وزاده الاخر في الاجل.

وكان العباس عمّ النبي ورجل من بني المغيرة شريكيين في الجاهلية يسلفان في الربا فجاء الاسلام ولهما أموال عظيمة في الربا، وقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع: (ألا إن كل ربا في الجاهلية موضوع (فَلَكُم رُؤوسُ أَموَالِكُم لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظلَمُونَ) وأول ربا موضوع ربا العباس).

الاكتساب ببغي الجواري قال ابن حبيب في المحبر: أنّهم كانوا يكسبون بفروج إمائهم وكان لبعضهنّ راية منصوبة في أسواق العرب، فيأتيها الناس فيفجرون بها، فأذهب الاسلام ذلك وأسقطه.

وفي العقد الفريد: وكان لبعضهنّ رايات على أبواب بيوتهنّ.

معتقدات العرب في الجاهلية

كان للعرب معتقدات كانوا يؤمنون بها ويصدقونها وقد دلّ على بعضها القرآن الكريم وأكذب الله دعاويهم فيها، وكان لهم أيضا في الجنّ عقائد مبهمة مشوشة، فمن ذلك قوله تعالى( إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون)

فالخمر : ما خامر العقل ومنه سميت الخمر خمرا.

الميسر : القمار.

الأنصاب : حجارة كانت لهم يعبدونها وهي الأوثان و واحدها نصب.

الأزلام : سهام كانت لهم مكتوب على بعضها أمرني ربي وعلى بعضها نهاني ربي فإذا أراد الرجل السفر أو عمل أمرا ما يهتم به ضرب بتلك القداح فإذا خرج الأمر مضى لحاجته وإذا خرج النهي لم يمضي.

معتقدات العرب في الجنّ والغول والسعلاة : أمّا الجنّ، فكانت العرب في الجاهلية إذا نزلوا واديا وباتوا فيه قالوا: نعوذ بسيد أهل هذا الوادي من شرّ أهله أو بعزيز هذا الوادي أو بعظيم هذا الوادي وما شاكله من الاستعاذة بعظيم الجنّ في ذلك الوادي.
وأما الغول، فقد قال ابن الاثير : جنس من الجنّ والشياطين، كانت العرب تزعم أن الغول في الفلا تتراءى للناس فتتغول تغولا أي: تتلون تلونا في صور شتّى وتغولهم أي: تضلّهم عن الطريق وتهلكهم.

وقال المسعودي ما موجزه : وفرقوا بين السعلاة والغول قال عبيد بن أيوب : أبيت بسعلاة وغول بقفرة‌ إذا الليل وارى الجنّ فيه أرنت .

وقد وصفها بعضهم فقال: وحافر العنز في ساق مدملجة‌ وجفن عين خلاف الانس بالطول .

الغول والغيلان: يزعمون أن الغول يتوغل لهم في الخلوات في أنواع الصور فيخاطبونهم وتخاطبهم، وزعمت طائفة من الناس أن الغول حيوان مشئوم وأنه خرج منفردا لم يستأنس وتوحش وطلب القفار وهو يشبه الإنسان والبهيمة ويتراءى لبعض السفار في أوقات الخلوات والليل.

وقال الجاحظ: الغول كل شيء يتعرض للسيارة ويتلون في ضروب الصور والثياب وفيه خلاف.

وقالوا :إنه ذكر أو أنثى ولكن أكثره أنثى.

القرطب: فهو في قولهم نوع من الأشخاص المتشيطنة يعرف بهذا الاسم فيظهر في أكناف اليمن وصعيد مصر في أعاليه، وإذا رآه الإنسان ذعر ووقع مغشيا عليه.

وأد البنات أي دفنهن أحياء : حيث كانوا في الجاهلية إذا رزق أحدهم بأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم، قال تعالى : ( ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وإياكم).

ويقال أنهم كانوا يقتلونهن خشية العار وبمكة جبل يقال له أبو دلامة كانت قريش تئد في البنات وقيل أن صعصعة جد الفرزدق كان يشتري البنات ويفديهن من القتل كل بنت بناقتين عشراوين وجمل، وأما بالنسبة لقتل الاطفال يقال عوض عن دفنهم وهم اطفال بالختان.

بيع الطعام عيب في الجاهلية : أنه من العيب عند العرب بيع شي‌ء من الطعام لمن هو في حاجة إليه وهم يشعرون بالخجل وبالاهانة إذا طلب معسر طعاما أو شرابا كلبن أو ماء ثمّ لا يجاب طلبه، أو يطلب عن ذلك ثمنا يقبضه مقابل ما قدّم من طعام أو شراب، لان القِرى واجب على كلّ عربي، ولا يكون القِرى بثمن. فكيف يقف إنسان موقف بخل وإمساك اِزاء مرمل محتاج.

السرقة والاستيلاء : تعدّ السرقة عيبا عند العرب لأنّها تكون دون علم صاحب المسروق وبمغافلته، والمغافلة والاستيلاء على شي‌ء من دون علم صاحبه عيب عندهم وفيه جبن ونذالة، وأما الاستيلاء على شي‌ء عنوة وباستعمال القوة فلا يعدّ نقصا عندهم ولا شينا ولا يعدّ سرقة لان السالب قد استعمل حقّ القوة فأخذه بيده من صاحب المال المسلوب فليس في عمله جبن ولا غدر ولا خيانة ولذلك فرّقوا بين لفظة (سرق) وبين الالفاظ الاخرى التي تعني أخذ مال الغير ولكن من غير تستّر ولا تحايل فقالوا: (السارق عند العرب من جاء مستترا إلى حرز، فأخذ مالا لغيره. فإن أخذه من ظاهر، فهو مختِلس ومستِلب ومنتهب ومحترس، فإن منع ما في يده فهو غاصب)

بكاء المقتول : فكانت النساء لا يبكين الميت حتى يأخذ بثأره فإذا أخذ بثأره بكينه.

الهامة : كانوا يزعمون ان الإنسان إذا قتل ولم يأخذ بثأره يخرج من رأسه طائر هائم مرفوف يسمى الهامة وهو كالبومة يبتغي القصاص ويصرخ ويندب فلا يزال يصيح على قبره (أسقوني أسقوني ) إلى أن يؤخذ له بثأره وتراق دماء مغتاليه فيرى ويسكن، وكان العرب الجاهليون مفرطين في هذه المعتقدات ومن هناء جاء دور العراف والساحر والراقي وتوابعها، وبعد أن تطفىء الهامة ويرتاح الميت بالأخذ بثأره يأتي دور النساء في العويل والبكاء، ويزعمون إن الهامة لا تزال عند ولد الميت لتعلم ما يكون من خبره فتخبر الميت.

تثنية الضربة : زعموا أن الحية تموت في أول ضربة فإذا ثنيت عاشت.

رمي السن حو الشمس : كان الغلام اذا سقطت له سن أخذها بين السبابة والإبهام واستقبل الشمس إذا طلعت ويقذف بها ويقول: أبدليني بأحسن منها فأنه يأمن من أسنانه العوج والفالج.

خضاب النحر : فكانوا إذا أرسلوا الخيل على صيد فسبق واحد منها خضبوه بدم الصيد علامة.

نصب الراية: كانت العرب تنصب الرايات على أبواب بيوتها لتعرف بها.

جزّ النواصي: كانوا إذا أسروا رجلا ومنّوا عليه وأطلقوا سراحه جزّوا ناصيته.

الإلتفات : فكانوا يزعمون أن من خرج في سفر والتفت وراءه لم يتم سفره فأن التفت تطيروا له.
قلب الثياب: يزعمون أن الرجل إذا ظل وقلب ثيابه اهتدى .

تعليق كعب الأرنب : من علقها عليه لم تصبه عين ولا سحر وذلك أن الجن تهرب من الأرنب لأنها تحيض وليست مطايا الجن.

النهيق التعشير : يزعمون ان الرجل إذا قدم قرية فخاف وباءها فوقف على بابها قبل أن يدخلها ونهق كما تنهق الحمير لم يصبه وباؤها، و من الخرافات ايضاً ان الرجل اذا أراد دخول قرية فخاف وباءها أو جنها وقف على بابها قبل أن يدخل فينهق نهيق الحمار ثم يعلق على رقبته كعب ارنب تعويذةً له ورقية من الوباء و الجن ويسمى هذا النهيق التعشير.

حك الخرزة : كانت عندهم خرزة يزعمون أن العاشق إذا قام بحكها وشرب ما يخرج منها صبر واتسم بالسلوان.

السائبة : كان الواحد منهم اذا أعتق العبد أو العبدة وقال له أنت سائبة فلا عقد بينهما ولا ميراث.

شق الرداء والبرقع : يزعمون أن المرأة إذا أحبّت رجلا ولم يشق عليها رداءه وتشق عليه برقعها فسد حبهما.

الرتم : شجر معروف كانت العرب إذا خرج أحدهم إلى سفر عمد إلى شجرة منه فيعقد غصنا منها فإذا عاد من السفر ووجده قد انحلَ قال خانتني امرأتي، وإذا وجده على حالته قال لم تخني.

الرتيمة : وهي حبس الناقة عند قبر الكريم إذا مات حيث كان العرب إذا مات الكريم منهم علقوا ناقته أو بعيره عند القبر الذي دفن فيه ذلك الكريم، ثم يعكسون عنقها ويديرون رأسها إلى مؤخرها ويتركوها في حفيرة لا تطعم ولا تسقى حتى الموت، وربما أحرقت بعد موتها وربما سلخت و ملئ جلدها ثماماً، وكان يقال أن من مات ولم تعقل ناقة على قبره حشر ماشياً، و من علقت ناقته على قبره بعد وفاته حشر راكبا عليها.

وكانوا أيضاً يضربون قوائم بعير بالسيف عند القبر وكان ذلك تكريماً للميت المضياف على ماكان يعقره من إبل في حياته للضيوف.

نفور الناقة : يزعمون إذا نفرت الناقة وذكراسم أمها فأنها تسكن.

التعمية والتفقئة : كان الرجل إذا بلغت إبله ألفا قلع عين الفحل يقولون اعتقادا أن ذلك يدفع عنها العين، وإذا زادت عن الألف فقأ عين الفحل الأخرى.

العر : كي صحيح الإبل ليبرأ السقيم، والعر هو داءاً يصيب الإبل يشبه الجرب وكانوا يكوون السليمة من الإبل ويزعمون إن ذلك يبرئ داء العر، كما أنه إذا أصاب الإبل مرض أو قرح في مشافرها أو أطرافها عمدوا إلى بعير صحيح من تلك الإبل فيكوى مشفره وعضده وفخذه لإعتقادهم بأنه إذا فعلوا ذلك ذهب القرح والمرض عن إبلهم السقيمة .

البحيرة : كل ناقة كانت تنتج خمسة أبطن وكان الأخير ذكرا شقوا أذنها وامتنعوا عن ذكاتها ولا تمنع من ماء ولا مرعى.

الحام : كل ناقة تنتج من صلب الفحل عشرة أبطن قالوا حمي ظهرها فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى .

الوصيلة : في الغنم كانت الشاة إذا ولدت أنثى فهي لهم وإذا ولدت ذكر فهو لآلهتهم فان ولدت ذكر وأنثى قالوا ( وصلت أخاها ) فلا يذبح الذكر لآلهتهم.

ضرب الثور إذا عافت البقرة الماء : كان العرب إذا أوردوا البقر فتمنعت عن شرب الماء ضربوا الثور ليقتحم الماء، معتقدين أن الجن تصدُّ البقر عن الماء وأن الشيطان يركب قرني الثور ولا يدع البقر تشرب الماء لذلك كانوا يضربون وجه الثور.

الإستسقاء بإشعال النار في أذناب البقر : كانت العرب إذا اجدبت وتأخر عنهم المطر وأرادوا أن يستمطروا عمدوا إلى أشجار السلع والعشر فحزموها وعقدوها في أذناب البقر ثم اضرموا فيها النار وأصعدوها على جبل وعر ثم يتبعونها يدعون الله ويستسقونه ، وكان اضرام النار في أذناب البقر تفاؤلا للبرق بالنار، وكانوا يسوقونها نحو المغرب دون الجهات الأخرى ، فإذا صاحت الأبقار من وجع حرق النار فرحت العرب وضنت أن ذلك هو الرعد .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
MoHaMeD HuSseiN
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:46 am

تسلم على مجهودك يا ميزو


جزاك الله كل خير




[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

سأصبر حـتـىآ يعجز الصبر عن صبرىآ .. وأصبر حـتـىآ يحكم الله في أمرىآ

Razz رفـقـآ بـقـلـبىآ آيتهآ آلآقــدآآر فان قـلـبـىآ ضـعيـفآ لآ يتحمل آلآخـطـآر Razz  
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:48 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحياة الاجتماعية قبل الإسلام وبعد الإسلام وفي العصر الحديث
(( يأيها الذين أمنوا إنا خلقانكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن اكرمكم عند الله اتقاكم إن الله عليم خبير )) الحجرات ايه 13
المقدمة :-
إن في هذا البحث أتناول الحضارة ولكن ليس بشكلها الموسع ، ولكن بشكل أضيق يتمثل في الحياة الاجتماعية ، وسوف أقوم في البداية بتعريف الحضارة الإنسانية التي لها عدة تعارف ، ولكن التعريف الأنسب ، و الأكثر شمولية و الذي اعتقد أنا انه هو الصحيح ، هو هذا التعريف الذي يقول إن الحضارة تعني هي إنجاز الإنسان أو شعب أو قوم في مجالات الحياة المختلفة ، المتمثلة في الجانب السياسي ، الاقتصادي ، الاجتماعي ، الروحي ، و العلمي .

أما الحياة الاجتماعية التي سوف أتناولها في بحثي هذا المتواضع ، فهي علاقة الإنسان بأخيه الإنسان وفق معايير أو قوانين أو أعراف وضعها الإنسان ، أو أتت من السماء متمثله في الأديان الثلاثة اليهودية و المسيحية ، و الدين الإسلامي .

وفي هذا البحث سوف أتناول الحياة الاجتماعية لأنها حسب اعتقادي ، هي أهم شي يميز الإسلام عن باقي الديانات الأخرى وعن باقي الحضارات المختلفة التي مرت بها الإنسانية ، وكذلك هو الشيء الوحيد الذي ما زال يميز الإسلام حتى يومنا هذا ، بل أن الحضارة الإسلامية ما زالت متقدمه بهذا المجال من الحضارة الإنسانية عن باقي الحضارات المختلفة بشكل وشاسع كبير ، وهو شي يفتخر به كل من ينتمي إلى الحضارة الإسلامية ، فالمجتمع الإسلامي متميز عن المجمعات الأخرى في الحضارات الأخرى بهذه الناحية ، وسوف اعرض أمثله بسيطة في المقدمة على التميز الاجتماعي لكي تكون رؤوس أقلام ، ونقط انطلاق وملخص صغير لهذا البحث ، ولكي يستوعب كل من بقراء البحث مرادي من هذا البحث .
أن الحياة الاجتماعية قبل الإسلام كانت شبه مدمره ، وكانت في ظلام ، وكان هناك استغلال كبير من الإنسان إلي أخوه الإنسان ، بسبب اللون أو العرق ، وبعد دخول الإسلام تبدلت الأوضاع ، فتحسنت الأوضاع الاجتماعية والإنسانية ، لأن الإسلام دين الرحمة و التآخي ، فلا فرق بين أعجمي وعربي ، ولا ابيض و اسود إلى في تقوى الله عز وجل .

وإما اليوم في العصر الحديث نجد أنواع جديدة من الاستغلالية ، و الرق ، و الفسق الفجور ، و الانتهازية ، و الرق باسم القانون الحديث ، التي وضع لخدمة طبقه معينه دون غيرها ، بل تكاثرت العنصرية ، و الشعوبية .








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:50 am

الحياة الاجتماعية قبل الإسلام
كانت الإنسانية ، قبل طلوع وبزوغ ، فجر الإسلام تتعثر بين وحشية ضاربة : وهمجية ، و استبداد مروع ، وكانت ترتكز على عقائد باطله ، وتقاليد وعادات بالية غير صحيحة ، وكان الجهل و الجمود و الاضطهاد و الاستعباد و الاستقلال و العبودية ، واستغلال الإنسان لأخيه الإنسان من سنة الحياة التي كانت منتشرة ، فحيثما سرت في الأرض وجد طغاة ومستبدون ، وكذلك وجدت الرؤساء الذين لا يؤمنون بحق الشعوب في الأمن و الحرية و الحياة ، وهناك الأباطرة و الرؤساء الذين يعبثون في الأرض فسادا بالغزو و النهب و الاستعمار الهدام .

في يوم من الأيام كانت هناك إمبراطورية الفرس بعقائدها الوثنية ، ونظمها الاستعمارية القمعية ، وسياستها المتعسفة الفاشلة ، وحكامها الطغاة المتجبرين ، وفي الجانب الأخر من نفس ذاك الزمان إمبراطورية الروم الشرقية تثير الرعب و الفزع في الأرض وتثير الفساد و وتصنع المحن لشعوب ، وكانت الحرب مستمرة بين الطرفين ، ويصلى بنهارها رعاياها الحائرون المفزعون ، لقد كانت الأرض مملوءة بالشقاء و الحزن و الظلم و البؤس ، ولم تجد حكة الحكماء و لا الفلاسفة دواء لهذا الداء ، ولا خلاص من هذا الهلاك ، لأن الحكم كان حكم شهوه ، و السيادة كانت الظلال ، و الحق كان للقوة و المال النفوذ ، و الرأي الصائب دائما هو رأي الحاكم و الرئيس .

ولقد كان أرسطو وأفلاطون يقرران حرمان العمال و الصناع من حقوقهم المدينة ، وحرمانهم من حقهم ، وكان السادة و المفكرون في روما يؤمنون ويأيدون بسيادة أمتهم ، وأن من الواجب عليهم إخضاع الدولة لجبروتهم وقوتهم ونفوذهم ، وكان المشرعون في أثينا ينظرون إلي الرقيق نظرتهم إلى الحيوانات الهمجية ، وكانت المرآة تعيش مسلوبة الإرادة و الحرية و الاختيار في كل مكان من هذه الإمبراطورية . << د . محمد عبد المنعم خفافجي – الاسلام و الحضارة الانسانية – دار الكتاب اللبناني – ص97_100 >> .

ورغم من انتقال الإنسانية من مرحلة الوحشية إلى مرحله أخرى هي البربرية ، ثم إلى عصور الرق و الإقطاع ، ورغم الديانات و الشرائع السماوية و الكتب الإلهية المنزلة ، فالحياة ظلت كما هي ولم تتبدل ، و الظلام ظل كثيفا كما كان ، بل انه ازداد في بعض الفترات.

ومن الرق الروماني الشهير ، إلى الإقطاع ، وغلو من طرف يعالجه غلو أخر من الطرف الأخر ، وظلم لطبقة يعالجه ظلم وجور لطبقة أخرى ، واعتداء على الإنسان وخصائصه الأساسية في النظام ، ويعالج الاعتداء باعتداء جديد على أخيه الإنسان ، ولا يعتدل الميزان العدل أبدا ، وليس هناك تناسق أو تكامل بين ولا اعتدال في تلك العصور الذاهبة . .<< سيد قطب – الإسلام ومشكلات الحضارة – دار الشروق – الطبعة الشرعية التاسعة – 1408_1988م – ص 95_96.


وقد ظلت ترزح تحت أقدام الإقطاع ، تحت أقدام هذا النظام الفظيع ، الذي تهدر فيه قيمة الإنسان ، ابتداء بجعله تابعا الأرض كالماشية وأدوات الزراعة ، يتنقل معها إلى المالك الجديد .ولا يملك أني حس بكينونته (( الإنسانية )) مستقلة عن الأرض ،ولا يملك أن يغادر يغادرها إلى إقطاعية أخرى ، فهو مسير ، وإن غادرها اعتبر أبقا – بحكم القانون – ووجب القبض عليه ورده إلى الأرض التي يتبعها ( وإن كان هذا القانون لم يعد ينفذ في أواخر عهد الإقطاع في الحالات التي كان الملك الذي أوى إليه الهاربون إلى إقطاعيته يرى من مصلحته عدم ردهم إلى سيدهم وأرضهم ) سيد قطب - الإسلام ومشكلات الحضارة – الطبعة الشرعية التاسعة ص 96 – دار الشروق .

تهدر فيه كرامة الإنسان مره أخرى بجعله أسير إرادة الشريف ،واعتبار هذه الإرادة هي إرادة القانون الوضعي ، وليس أحط من وضع يكون فيه الإنسان خاضعا لشريعة هي مجرد إرادة إنسان مثله ... ولو كان هو السيد الشريف .
الحياة الاجتماعية في الإسلام
انتشر الإسلام وظهر بعد بعث الله خاتم الأنبياء و المرسلين محمد صلى الله عليه وسلم من جزيرة العرب في بداية القرن السابع الميلادي إلى الناس كافه ، و انزل عليه القران الكريم ، وقد ولد الرسول العربي في مكة المكرمة عام 570م ونشأ فيها ، ثم هاجر إلى يثرب المدينة عام 622م ، وعند وفاته عام 633م تعاقب على خلافة أربعة خلفاء راشدين ، و انتشر الإسلام على عهدهم من مصر إلى إيران ، ثم اخذ الإسلام بنشر في باقي الأرض وكان ينتشر على أيدي مجموعات متعددة مثل الأمويون و العباسيون و العلويون .
الدين الإسلامي من الناحية الاجتماعية ساوى بين المسلمين كافة وأعطاهم نفس الحقوق وفرض عليهم نفس الواجبات ولم يسمح بأي تمييز بين مسلم عربي ومسلم أعجمي (( غير عربي )) وطبقت هذه القادة في عهد الخفاء الراشدين وفي عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولكن في عهد الدولة الأموية و العباسية بدأت التفرقة ليس على أساس ديني بل عنصري شاذ عن الإسلام وهي :-
- المسلمون العرب ومن بينهم يكون الخلفاء و الأمراء و القادة .
- المسلمون غير العرب من أهل البلاد المفتوحة حديثا وعرفوا بالموالي .
- أهل الذمة وهم من النصارى و اليهود الذين احتفوا بدينهم وعرفوا بأهل الكتاب ، وكانوا يدفعون الجزية لدوله الإسلامية مقابل الحماية لهم وتوفير الأمان ، لمن يستطيع دفعها .
- اعتمد الخفاء الراشدون لتأمين الفتوح ونشر الدين الإسلامي على العنصر العربي في حين تعصب الأمويون لعروبتهم فأثاروا انتقاد ونقمة الموالي الذين سرت بينهم عصبية جمعتهم على الثورة على الأمويين ، و إسقاط دولتهم ، ولما ألت الخلافة لدوله العباسية اعتمدوا على العنصر الفارسي دون العربي ، و استلم الفرس الوظائف الأساسية ، وحين تولى الخليفة المعتصم الخلافة كانت أمه تركية فأعتمد على الأتراك وأسند إليهم المناصب العليا في الدولة ، وهذا الواقع أدى إلى البغضاء و التفرقة بين الشعوب . . << على بدران – الوافي في التاريخ – الجزء الخامس – دار الفكر اللبناني – بيروت – ص277_279 >> .

وأما أهل الذمة أي اليهود و النصارى فقد مارسوا طقوسهم وعبادتهم وشعائرهم الدينية ، وتسامح معهم المسلمون وكان بعض الخلفاء يحضر أعيادهم ويراعاها ، ويختار من بينهم مستشارين ومقربين ، واستعملهم المسلمون في وظائف الدولة وخاصة في كتابة الدواوين ، وشارك النصارى بجهد كبير في بناء صرح الحضارة العربية.

حرص الإسلام على العناية بترابط المجتمع عن طريق الصلوات الخمس وعند طريق الحج وعن طريق الزكاة ، ونشر الخير ، والترابط بين المسلمين يميزهم عن باقي الشعوب و الحضارات الأخرى.
الأسرة في الإسلام
وحرص الإسلام أيضا على العناية بترابط الأسرة ورعايتها وحدد القران الكريم واجبات كل فرد في الأسرة وشدد على احترام الوالدين ،وعلى مسؤولية الرجل في البيت وإشرافه على شؤون أسرته .

وأما المرآة فتمتعت بسقط كبير من الحرية ،وكان من حقها اختيار زوجها ، وطلب الطلاق منه وكذلك حقها في استثمار أموالها الخاصة ، وحدد الشرع نصيبها من الميراث ، وكان لها دور كبير في بناء المجتمع بل اعتمد عليها المجتمع اعتماد كليا في نشأت الأجيال القادمة من هذه الحضارة .




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:53 am

الرق في الإسلام
و الرق ظاهرة عرفتها المجتمعات القديمة ، وكان مصدره قبل الإسلام الحروب فأسير الحرب يصبح عبدا عند المنتصر ، أو التجارة حيث كان شراء وبيع الرقيق رائجا قبل الإسلام ، ولم يحرم الإسلام الرق ولكنه أوصى بحسن معاملة الأرقاء وحث على عتقهم ، ووضع القوانين التي تسهل تحريرهم وقد راجت تجارة الرقيق في العهد العباسي ، فكونوا طبقه كبيرة من طبقات المجتمع ، وكانت سمرقند اكبر أسواقه قديما ، وكثيرات من أمهات الخلفاء كن من الرقيق ، وكانت سوء المعاملة الرقيق أحيانا سببا لحركات وانتفاضات كان أبرزها ثوره الزنج في العراق ، وقد عرفت بلاطات الخلفاء العباسيين أعداد كبيرة من الأرقاء الذين استأثر بعضهم بالسلطة و النفوذ ،و أقاموا دولا مرهوبة الجانب و القوة النفوذ مثل الدولة الإخشيدية ، وكدولة المماليك في مصر.<< محمد عبدالمنعم خفافجي – الاسلام و الحضارة الانسانية – دار الكتاب اللبناني بيروت – ص110_113>>.
الحياة الاجتماعية في العصر الحديث
إن الحضارة الحديثة أصلها الغرب أي أمريكا وأوروبا ، وهي حضارة جاهلية ولكن جهل حديث ، و الحضارة التي أبدعها الإنسان الأوروبي منذ عهد النهضة إلى يونا هذا ، مستفيدا من الإنجاز الضخم من كل إبداعات العقل البشري على مدى التاريخ الطويل الإنسانية ، و الحضارة الاوربية التي نتحدث عنها استفادت كثير من حضارة المسلمين و العرب .

إن الحضارة الأوربية الحديثة التي أحرزت أعظم ما يمكن أن يتاح من نجاح على صعيد الإنجاز المادي و التجاري و السيطرة على الطبيعة ، قد منيت بأخطر ما يمكن أن يحصل من إخفاق على صعيد بناء الإنسان ، ففي حقل الإنجاز المادي نجاح خارق وفي حقل بناء الإنسان أخفاق مأساوي .

وإن مبدعي الحضارة الحديثة قد تعاملوا مع الإنسان كما يتعاملون مع الأشياء و الأشياء دائما تخضع – في التعامل معها لعامل الكم و الفائدة وسد الحاجة إن التعامل مع الأشياء يخضع دائما لنظرة غائية مصلحيه ، فإذا خضع التعامل مع الإنسان أيضا لهذه النظرة تحدث كارثة ، وقد حدث ذالك في نطاق الحضارة الأوروبية ، فأخضعت التعامل مع الإنسان لقانون مع الأشياء ، فحدثت الكارثة إذ لم يعد الإنسان يمثل قيمة مقدسة في حد نفسه ، وإنما غد يمثل قيمة كمية ونفعية لقد خضع العنصر الإنساني – كما هو الحال في خامات الحديد و القطن وما إلى ذلك – لحاجات اقتصادية ،و الحركة الصناعية ، وهكذا تحطم الإنسان المتكامل في الداخل الأوروبي فوجد الإنسان (( المادي)) الذي بسط نظرته هذه إلى الإنسان إلى خارج أوروبا فعامل الإنسان غير الأوربي كالشيء يقدم إمكانية كبرى الاستثمار و الاستمتاع ، ولم يعامله كإنسان مماثل له في الإنسانية ويدخل معه في شراكة حضارية .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:55 am

الخاتمة
إن في هذا البحث تناولت الحياة الاجتماعية قبل الإسلام وفي العصور الإسلامية وبعد الإسلام ، وأعتقد بأن أفضل مرحله مرت بها البشرية هي مرحله الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام ، حيث كانت هذه المرحلة في قمة الإنسانية و مرحله اجتماعية لا مثيل لها ، حيث كان الترابط و التلاحم ، و الود من صفات الإنسان الذي عاش في تلك الحقبة الزمنية ، بعكس الحقب الماضية التي كانت يملئوها الظلام ، و الرعب و الخوف ، المسيطر على الشعوب التي كانت تعيش في تلك الأزمان الغابرة ، نعم كان الإنسان يستغل أبشع استغلال ، حيث كان الإنسان يعتبر كالحيوان ، وربما دون ذاك المستوى . وإما في العصور الإسلامية تحسنت الأوضاع الإنسانية و الاجتماعية بشكل كبير وخاصة في عهد الرسول و الخفاء الراشدين ، ولكن هذا التحسن لم يطول كثيرا ، حيث في الدولة الأموية و العباسية ظهرت ، هناك معاملات خاطئة إلى الإنسان وسائدة إلى الإسلام الصحيح حيث تمه التفريق بين البشر من حيث الأعراق و الألوان و المذاهب ،وبل صارت هناك ثورات بسبب هذا النوع من التميز بين الإنسان و أخيه الإنسان ، وإما في أوروبا كان الإنسان يعامل أكثر قسوة ، ودون احترام لإنسانيته و حياته الاجتماعية ، و الدليل على ذلك الحياة الإقطاعية التي تعتبر عبودية ولكن وقف القانون ، أما في الزمن الحديث فتم استغلال الإنسان أبشع استغلال ، سواء في الدول العربية الإسلامية أو في الدولة الأوروبية بل أن الدول الأوروبية بها حرية وتعبير عن الرأي عكس الدول العربية التي تفتقر لهذا الشي ، وأما الحياة الاجتماعية التي هيا مرتبطة في الحرية فهيا في الدول العربية تعبتبرا جيده نوعا ما بسبب الإسلام وقوه الإسلام في هذه الدول ، وترجع قوه الحياة الاجتماعية بين الأفراد المسلمين ، نعم هناك في هذه الحضارة الجديدة هدر لحقوق الإنسان ولكل هذا الهدر يرجع إلى الحكومات التي تسن القوانين ولا تنفذها وبهذا فهي تقضي على الحياة الاجتماعية ، وعلى الأسرة وعلى كل الوصلات بين الأفراد ، صحيح إنا في أوروبا اسر متفككة ولكن هذا لا ينطبق على أوروبا كلها بل هناك دول تبني الأسر وتساعد في بناء الأسر وإعطاء الحرية ، و الدليل كثرة المهاجرين و العرب و المسلمين إلى هذه الأقطار لطلب الحرية و العيش الكريم في ظل نظام عادل بالنسبة إلى الانظمه الأخرى القمعية ، نعم الحالة الاجتماعية في حاله متدهورة بظل الانفتاح الخطير و الهجوم العنيف من كل الحضارات على الحضارة الإسلامية وبجهل المسلمين بدينهم وبعدهم عن الله سبحانه وتعالى ، نعم الحضارة الإنسانية بخطر وهو خطر تفكك الأسرة وخطر العبودية الحديثة ، وخطر المجاعات التي تهدد الأسر وخطر الفقر الذي يفكك المجتمع ويمزقه .

ولكن بالمقارنة بين الحقب و الأديان و الشعوب فأنه الشعوب الإسلامية ما زال هي أفضل الشعوب من الناحية الاجتماعية ، فهي تساعد الفقر ، وتعطي الزكاة إلى الفقراء وتعمل الخير ، وتجتمع يوم الجمعة لصلاة الجمعة و الأعياد ، فهذه كلها مظاهر اجتماعية تساعد على ترابط المجتمع المسلم .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:56 am

الخاتمة
إن في هذا البحث تناولت الحياة الاجتماعية قبل الإسلام وفي العصور الإسلامية وبعد الإسلام ، وأعتقد بأن أفضل مرحله مرت بها البشرية هي مرحله الرسول الكريم عليه الصلاة و السلام ، حيث كانت هذه المرحلة في قمة الإنسانية و مرحله اجتماعية لا مثيل لها ، حيث كان الترابط و التلاحم ، و الود من صفات الإنسان الذي عاش في تلك الحقبة الزمنية ، بعكس الحقب الماضية التي كانت يملئوها الظلام ، و الرعب و الخوف ، المسيطر على الشعوب التي كانت تعيش في تلك الأزمان الغابرة ، نعم كان الإنسان يستغل أبشع استغلال ، حيث كان الإنسان يعتبر كالحيوان ، وربما دون ذاك المستوى . وإما في العصور الإسلامية تحسنت الأوضاع الإنسانية و الاجتماعية بشكل كبير وخاصة في عهد الرسول و الخفاء الراشدين ، ولكن هذا التحسن لم يطول كثيرا ، حيث في الدولة الأموية و العباسية ظهرت ، هناك معاملات خاطئة إلى الإنسان وسائدة إلى الإسلام الصحيح حيث تمه التفريق بين البشر من حيث الأعراق و الألوان و المذاهب ،وبل صارت هناك ثورات بسبب هذا النوع من التميز بين الإنسان و أخيه الإنسان ، وإما في أوروبا كان الإنسان يعامل أكثر قسوة ، ودون احترام لإنسانيته و حياته الاجتماعية ، و الدليل على ذلك الحياة الإقطاعية التي تعتبر عبودية ولكن وقف القانون ، أما في الزمن الحديث فتم استغلال الإنسان أبشع استغلال ، سواء في الدول العربية الإسلامية أو في الدولة الأوروبية بل أن الدول الأوروبية بها حرية وتعبير عن الرأي عكس الدول العربية التي تفتقر لهذا الشي ، وأما الحياة الاجتماعية التي هيا مرتبطة في الحرية فهيا في الدول العربية تعبتبرا جيده نوعا ما بسبب الإسلام وقوه الإسلام في هذه الدول ، وترجع قوه الحياة الاجتماعية بين الأفراد المسلمين ، نعم هناك في هذه الحضارة الجديدة هدر لحقوق الإنسان ولكل هذا الهدر يرجع إلى الحكومات التي تسن القوانين ولا تنفذها وبهذا فهي تقضي على الحياة الاجتماعية ، وعلى الأسرة وعلى كل الوصلات بين الأفراد ، صحيح إنا في أوروبا اسر متفككة ولكن هذا لا ينطبق على أوروبا كلها بل هناك دول تبني الأسر وتساعد في بناء الأسر وإعطاء الحرية ، و الدليل كثرة المهاجرين و العرب و المسلمين إلى هذه الأقطار لطلب الحرية و العيش الكريم في ظل نظام عادل بالنسبة إلى الانظمه الأخرى القمعية ، نعم الحالة الاجتماعية في حاله متدهورة بظل الانفتاح الخطير و الهجوم العنيف من كل الحضارات على الحضارة الإسلامية وبجهل المسلمين بدينهم وبعدهم عن الله سبحانه وتعالى ، نعم الحضارة الإنسانية بخطر وهو خطر تفكك الأسرة وخطر العبودية الحديثة ، وخطر المجاعات التي تهدد الأسر وخطر الفقر الذي يفكك المجتمع ويمزقه .

ولكن بالمقارنة بين الحقب و الأديان و الشعوب فأنه الشعوب الإسلامية ما زال هي أفضل الشعوب من الناحية الاجتماعية ، فهي تساعد الفقر ، وتعطي الزكاة إلى الفقراء وتعمل الخير ، وتجتمع يوم الجمعة لصلاة الجمعة و الأعياد ، فهذه كلها مظاهر اجتماعية تساعد على ترابط المجتمع المسلم .



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:57 am

أحوال العرب قبل الإسلام
كان العرب في شبه الجزيرة العربية قبل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم يعبدون الأصنام من دون الله، ويقدمون لها القرابين، ويسجدون لها، ويتوسلون بها، وهي أحجار لا تضر ولا تنفع، وكان حول الكعبة ثلاثمائة وستون صنمًا.
ومن عجيب أمرهم أن أحدهم كان يشتري العجوة، ويصنع منها صنمًا، ثم يعبده ويسجد له، ويسأله أن يحجب عنه الشر ويجلب له الخير، فإذا شعر بالجوع أكل إلهه!! ثم يأخذ كأسًا من الخمر، يشربها حتى يفقد وعيه، وفي ذلك الزمان كانت تحدث أشياء غريبة وعجيبة، فالناس يطوفون عرايا حول الكعبة، وقد تجردوا من ملابسهم بلا حياء، يصفقون ويصفرون ويصيحون بلا نظام، وقد وصف الله -عز وجل- صلاتهم فقال: {وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون} [الأنفال:35].
وكانت الحروب تقوم بينهم لأتفه الأسباب، وتستمر مشتعلة أعوامًا طويلة فهذان رجلان يقتتلان، فيجتمع الناس حولهما، وتناصر كل قبيلة صاحبها، لم يسألوا عن الظالم ولا عن المظلوم، وتقوم الحرب في لمح البصر، ولا تنتهي حتى يموت الرجال، وانتشرت بينهم العادات السيئة مثل: شرب الخمر، وقطع
الطرق والزنا.
وكانت بعض القبائل تهين المرأة، وينظرون إليها باحتقار، فهي في اعتقادهم عار كبير عليهم أن يتخلصوا منها، فكان الرجل منهم إذا ولدت له أنثى؛ حزن حزنًا شديدًا. قال تعالى: {وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودًا وهو كظيم يتواري من القوم من سوء ما بشر به أيمسكه علي هون أم يدسه في التراب ألا ساء ما يحكمون} _[النحل: 58-59] وقد يصل به الأمر إلى أن يدفنها وهي حية، وهي العادة التي عرفت عندهم بوأد البنات.
فهذا رجل يحمل طفلته ويسير بها إلى الصحراء فوق الرمال المحرقة، ويحفر حفرة ثم يضع ابنته فيها وهي حية، ولا تستطيع الطفلة البريئة أن تدافع عن نفسها؛ بل تناديه: أبتاه .. أبتاه .. فلا يرحم براءتها ولا ضعفها، ولا يستجيب لندائها.. بل يهيل عليها الرمال، ثم يمشي رافعًا رأسه كأنه لم يفعل شيئًا!! قال تعالى: {وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت} [التكوير: 7-8] وليس هذا الأمر عامًا بين العرب، فقد كانت بعض القبائل تمنع وأد البنات.
وكان الظلم ينتشر في المجتمع؛ فالقوى لا يرحم الضعيف، والغني لا يعطف على الفقير، بل يُسخره لخدمته، وإن أقرضه مالا؛ فإنه يقرضه بالربا، فإذا اقترض الفقير دينارًا؛ يرده دينارين، فيزداد فقرًا، ويزداد الغني ثراء، وكانت القبائل متفرقة، لكل قبيلة رئيس، وهم لا يخضعون لقانون منظم، ومع كل هذا الجهل والظلام في ذلك العصر المسمى بالعصر الجاهلي، كانت هناك بعض الصفات الطيبة
والنبيلة؛ كإكرام الضيف، فإذا جاء ضيف على أحدهم بذل له كل ما عنده، ولم يبخل عليه بشىء، فها هو ذا حاتم الطائي لم يجد ما يطعم به ضيوفه؛ فذبح
فرسه -وقد كانوا يأكلون لحم الخيل- وأطعمهم قبل أن يأكل هو.
وكانوا ينصرون المستغيث فإذا نادى إنسان، وقال: إني مظلوم اجتمعوا حوله وردوا إليه حقه، وقد حدث ذات مرة أن جاء رجل يستغيث، وينادي بأعلى صوته في زعماء قريش أن ينصروه على العاص بن وائل الذي اشترى منه بضاعته، ورفض أن يعطيه ثمنها؛ فتجمع زعماء قريش في دار عبدالله بن جدعان وتحالفوا على أن ينصروا المظلوم، ويأخذوا حقه من الظالم، وسموا ذلك الاتفاق حلف الفضول، وذهبوا إلى العاص بن وائل، وأخذوا منه ثمن البضاعة، وأعطوه لصاحبه.
وفي هذا المجتمع ولد محمد صلى الله عليه وسلم من أسرة كريمة المعدن، نبيلة النسب، جمعت ما في العرب من فضائل، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نفسه: (إن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة واصطفي من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم) [مسلم].


محمد ( في شبابه
كان الشباب في مكة يلهون ويعبثون، أما محمد صلى الله عليه وسلم فكان يعمل ولا يتكاسل؛ يرعى الأغنام طوال النهار، ويتأمل الكون ويفكر في خلق الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن أوتي النبوة- ذلك العمل، فقال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة) [البخاري] وكان الله -سبحانه- يحرسه ويرعاه على الدوام؛ فذات يوم فكر أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من صاحب له أن يحرس أغنامه، حتى ينزل مكة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في صباح اليوم التالي.
وعندما كانت قريش تجدد بناء الكعبة، كان محمد صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال له العباس عمه: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، ففعل، فخر إلى الأرض، وجعل ينظر بعينيه إلى
السماء، ويقول: إزاري.. إزاري، فشد عليه، فما رؤى بعد ذلك عريانًا.
التاجر الأمين:
وحين جاوز النبي صلى الله عليه وسلم العشرين من عمره أُتيحت له فرصة السفر مع قافلة التجارة إلى الشام، ففي مكة كان الناس يستعدون لرحلة الصيف التجارية إلى الشام، وكل منهم يعد راحلته وبضاعته وأمواله، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد -وهي من أشرف نساء قريش، وأكرمهن أخلاقًا، وأكثرهن مالا- تبحث عن رجل أمين يتاجر لها في مالها ويخرج به مع القوم، فسمعت عن محمد وأخلاقه العظيمة، ومكانته عند أهل مكة جميعًا ، واحترامهم له؛ لأنه صادق أمين، فاتفقت معه أن يتاجر لها مقابل مبلغ من المال، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم وخرج مع غلام لها اسمه ميسرة إلى الشام.
تحركت القافلة في طريقها إلى الشام، وبعد أن قطع القوم المسافات
الطويلة نزلوا ليستريحوا بعض الوقت، وجلس محمد صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، وعلى مقربة منه صومعة راهب، وما إن رأى الراهب محمدًا صلى الله عليه وسلم حتى أخذ ينظر إليه ويطيل النظر، ثم سأل ميسرة: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال ميسرة: هذا رجل من قريش من
أهل الحرم، فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي، وباعت القافلة كل تجارتها، واشترت ما تريد من البضائع، وكان ميسرة ينظر إلى محمد ويتعجب من سماحته وأخلاقه والربح الكبير الذي حققه في مال السيدة خديجة.
وفي طريق العودة حدث أمر عجيب، فقد كانت هناك غمامة في السماء تظل محمدًا وتقيه الحر، وكان ميسرة ينظر إلى ذلك المشهد، وقد بدت على وجهه علامات الدهشة والتعجب، وأخيرًا وصلت القافلة إلى مكة فخرج الناس لاستقبالها مشتاقين؛ كل منهم يريد الاطمئنان على أمواله، وما تحقق له
من ربح، وحكى ميسرة لسيدته خديجة ما رأى من أمر محمد، فقد أخبرها بما قاله الراهب، وبالغمامة التي كانت تظل محمدًا في الطريق؛ لتقيه من الحر دون سائر أفراد القافلة.
زواج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة:
استمعت السيدة خديجة إلى ميسرة في دهشة، وقد تأكدت من أمانة محمد
صلى الله عليه وسلم وحسن أخلاقه، فتمنت أن تتزوجه، فأرسلت السيدة خديجة صديقتها نفيسة بنت منبه؛ لتعرض على محمد الزواج، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الزواج، وكلم أعمامه، الذين رحبوا ووافقوا على هذا
الزواج، وساروا إلى السيدة خديجة يريدون خطبتها؛ فلما انتهوا إلى دار خويلد قام أبو طالب عم النبي وكفيله يخطُب خُطبة العرس، فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل، وجعل لنا بيتًا محجوجًا وحرمًا
آمنًا، وجعلنا أمناء بيته، وسُوَّاس حرمه، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل شرفًا ونبلاً وفضلاً، وإن كان في المال قلا، فإن المال ظل زائل، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجله من مالي كذا وكذا، وهو والله بعد هذا له نبأ
عظيم، وخطر جليل) وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة، وعاشا معًا حياة طيبة موفقة، ورزقهما الله تعالى البنين والبنات، فأنجبت له ستة أولاد هم: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وعبدالله، والقاسم، وبه يكنى الرسول فيقال: أبو القاسم.
بناء الكعبة وقصة الحجر الأسود:
اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه، واشتد الخلاف بينهم، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش، ولكنهم تداركوا أمرهم، وارتضوا أن يُحكِّموا أول داخل عليهم وانتظر القوم، وكل واحد يسأل نفسه: ترى من سيأتي الآن؟ ولمن سيحكم؟ وفجأة تهللت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدًا يقبل عليهم، فكل واحدٍ منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه، فهتفوا: هذا الأمين قد رضيناه حَكَما، وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم، فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع الحجر عليه، ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة، عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ووضعه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 12:58 am

محمد ( في شبابه
كان الشباب في مكة يلهون ويعبثون، أما محمد صلى الله عليه وسلم فكان يعمل ولا يتكاسل؛ يرعى الأغنام طوال النهار، ويتأمل الكون ويفكر في خلق الله، وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم -بعد أن أوتي النبوة- ذلك العمل، فقال: (ما بعث الله نبيًّا إلا رعى الغنم) فقال أصحابه: وأنت؟ قال: (نعم، كنتُ أرعاها على قراريط لأهل مكة) [البخاري] وكان الله -سبحانه- يحرسه ويرعاه على الدوام؛ فذات يوم فكر أن يلهو كما يلهو الشباب، فطلب من صاحب له أن يحرس أغنامه، حتى ينزل مكة ويشارك الشباب في لهوهم، وعندما وصل إليها وجد حفل زواج، فوقف عنده، فسلط الله عليه النوم، ولم يستيقظ إلا في صباح اليوم التالي.
وعندما كانت قريش تجدد بناء الكعبة، كان محمد صلى الله عليه وسلم ينقل معهم الحجارة للكعبة وعليه إزاره، فقال له العباس عمه: اجعل إزارك على رقبتك يقيك الحجارة، ففعل، فخر إلى الأرض، وجعل ينظر بعينيه إلى
السماء، ويقول: إزاري.. إزاري، فشد عليه، فما رؤى بعد ذلك عريانًا.
التاجر الأمين:
وحين جاوز النبي صلى الله عليه وسلم العشرين من عمره أُتيحت له فرصة السفر مع قافلة التجارة إلى الشام، ففي مكة كان الناس يستعدون لرحلة الصيف التجارية إلى الشام، وكل منهم يعد راحلته وبضاعته وأمواله، وكانت السيدة خديجة بنت خويلد -وهي من أشرف نساء قريش، وأكرمهن أخلاقًا، وأكثرهن مالا- تبحث عن رجل أمين يتاجر لها في مالها ويخرج به مع القوم، فسمعت عن محمد وأخلاقه العظيمة، ومكانته عند أهل مكة جميعًا ، واحترامهم له؛ لأنه صادق أمين، فاتفقت معه أن يتاجر لها مقابل مبلغ من المال، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم وخرج مع غلام لها اسمه ميسرة إلى الشام.
تحركت القافلة في طريقها إلى الشام، وبعد أن قطع القوم المسافات
الطويلة نزلوا ليستريحوا بعض الوقت، وجلس محمد صلى الله عليه وسلم تحت شجرة، وعلى مقربة منه صومعة راهب، وما إن رأى الراهب محمدًا صلى الله عليه وسلم حتى أخذ ينظر إليه ويطيل النظر، ثم سأل ميسرة: من هذا الرجل الذي نزل تحت هذه الشجرة؟ فقال ميسرة: هذا رجل من قريش من
أهل الحرم، فقال الراهب: ما نزل تحت هذه الشجرة إلا نبي، وباعت القافلة كل تجارتها، واشترت ما تريد من البضائع، وكان ميسرة ينظر إلى محمد ويتعجب من سماحته وأخلاقه والربح الكبير الذي حققه في مال السيدة خديجة.
وفي طريق العودة حدث أمر عجيب، فقد كانت هناك غمامة في السماء تظل محمدًا وتقيه الحر، وكان ميسرة ينظر إلى ذلك المشهد، وقد بدت على وجهه علامات الدهشة والتعجب، وأخيرًا وصلت القافلة إلى مكة فخرج الناس لاستقبالها مشتاقين؛ كل منهم يريد الاطمئنان على أمواله، وما تحقق له
من ربح، وحكى ميسرة لسيدته خديجة ما رأى من أمر محمد، فقد أخبرها بما قاله الراهب، وبالغمامة التي كانت تظل محمدًا في الطريق؛ لتقيه من الحر دون سائر أفراد القافلة.
زواج محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة خديجة:
استمعت السيدة خديجة إلى ميسرة في دهشة، وقد تأكدت من أمانة محمد
صلى الله عليه وسلم وحسن أخلاقه، فتمنت أن تتزوجه، فأرسلت السيدة خديجة صديقتها نفيسة بنت منبه؛ لتعرض على محمد الزواج، فوافق محمد صلى الله عليه وسلم على هذا الزواج، وكلم أعمامه، الذين رحبوا ووافقوا على هذا
الزواج، وساروا إلى السيدة خديجة يريدون خطبتها؛ فلما انتهوا إلى دار خويلد قام أبو طالب عم النبي وكفيله يخطُب خُطبة العرس، فقال: (الحمد لله الذي جعلنا من ذرية إبراهيم وزرع إسماعيل، وجعل لنا بيتًا محجوجًا وحرمًا
آمنًا، وجعلنا أمناء بيته، وسُوَّاس حرمه، وجعلنا الحكام على الناس، ثم إن ابن أخي هذا محمد بن عبد الله لا يوزن به رجل شرفًا ونبلاً وفضلاً، وإن كان في المال قلا، فإن المال ظل زائل، وقد خطب خديجة بنت خويلد وبذل لها من الصداق ما عاجله وآجله من مالي كذا وكذا، وهو والله بعد هذا له نبأ
عظيم، وخطر جليل) وتزوج النبي صلى الله عليه وسلم السيدة خديجة، وعاشا معًا حياة طيبة موفقة، ورزقهما الله تعالى البنين والبنات، فأنجبت له ستة أولاد هم: زينب، ورقية، وأم كلثوم، وفاطمة، وعبدالله، والقاسم، وبه يكنى الرسول فيقال: أبو القاسم.
بناء الكعبة وقصة الحجر الأسود:
اجتمعت قريش لإعادة بناء الكعبة، وأثناء البناء اختلفوا فيمن ينال شرف وضع الحجر الأسود في مكانه، واشتد الخلاف بينهم، وكاد أن يتحول إلى حرب بين قبائل قريش، ولكنهم تداركوا أمرهم، وارتضوا أن يُحكِّموا أول داخل عليهم وانتظر القوم، وكل واحد يسأل نفسه: ترى من سيأتي الآن؟ ولمن سيحكم؟ وفجأة تهللت وجوههم بالفرحة والسرور عندما رأوا محمدًا يقبل عليهم، فكل واحدٍ منهم يحبه ويثق في عدله وأمانته ورجاحة عقله وسداد رأيه، فهتفوا: هذا الأمين قد رضيناه حَكَما، وعرضوا عليه الأمر وطلبوا منه أن يحكم بينهم، فخلع الرسول صلى الله عليه وسلم رداءه ووضع الحجر عليه، ثم أمر رؤساء القبائل فرفعوا الثوب حتى أوصلوا الحجر إلى مكانه من الكعبة، عندئذ حمله الرسول صلى الله عليه وسلم بيده الشريفة ووضعه مكانه، وهكذا كفاهم الله
شر القتال.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 1:01 am

المراجع
- سميح عاطف الزين – الإسلام وثقافة الإنسان – دار الكتاب اللبناني (( بيروت – لبنان ))

- سيد قاطب – الإسلام ومشكلات الحضارة – دار الشروق 1408هجري 1988 ميلادي .

- محمد عبدا لمنعم خفافجي – الإسلام و الحضارة الإنسانية – دار الكتاب اللبناني – بيروت .

- محمد مهدي شمس الدين – بين الجاهلية و الإسلام – المؤسسة الجامعة للدراسات و النشر و التوزيع – الطبعة الثالثة 1407هجري _ 1987ميلادي .

- الموسوعة العربية العالمية – الجزء الثاني – مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر و التوزيع .


- الموسوعة العربية العالمية – الجزء السادس عشر – مؤسسة أعمال للنشر و التوزيع


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 1:02 am

نسألكم فى النهايه الدعاء لنا جميعا بالتوفيق بأذن الله تعالى


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الإثنين 19 أبريل 2010, 9:03 pm

دكتور امال بتقول ممكن الانتساب والانتظام يعملوا بحث واحد فعادى ممكن نخليه حياه العرب قبل الاسلام والمدن الحجازيه كمكه ويثرب والطائف


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 4:47 pm

اخر معاد لتسليم البحث يوم الخميس القادم ربنا يوفقكم


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيما
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 6:32 pm

جزاك الله الف خير

تسلم ايدك يا معتز

على المجهود الرائع ده

بالتوفيق لنا كلنا ان شاء الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥™AhMeD SaM!R™♥
مراقب عام
مراقب عام



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 6:36 pm

جزاك الله خيرا

اللهم اجعله فى ميزان حسناتك


تسلم ايدك يا معتز


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

علمتنـىآ حيـآتـىآ آن آصبـرـر بصمـت وآفكـرـر بصمـت وآغفــرـر بصمــت

فـآذآ كـآن آلصمـت ســلآح فـآنـآ صـآنعـه ..!!!


سًـ~ــآآرْحًْـ~ــلْ عٍنْـدًمًـآآ آنْـتًـهٍـىآ مٍــ~ــنْ صٌـنْـعْْ قًـبٍـرـرىآ ...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
رينــاد
جغرافي اصيل
جغرافي اصيل



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 6:56 pm

تسلم ايدك ياوزه

والف مبروك على النجاح

وربنا يوفقك ياااااارب
وعقبال التيرم التانى

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mo3taz nagib
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: بعض ما يوجد فى بحث التاريخ   الثلاثاء 20 أبريل 2010, 10:46 pm

ميرسى ليكم بجد
واتمنى من ربنا انى اقدر اساعدكم
وبجد نورتوا التوبيك


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بعض ما يوجد فى بحث التاريخ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: ملتقى طلاب قسم جغرافيا :: الفرقة الثانية-
انتقل الى: