المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  الأقاليم المناخية لقارة إفريقيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed youns
المدير العام
المدير العام



مُساهمةموضوع: الأقاليم المناخية لقارة إفريقيا    الخميس 16 سبتمبر 2010, 11:16 pm

تختلف قارة افريقيا عن بقية القارات من حيث انها تمثل في معظمها هضبة عالية وبذلك لا تمتلك سهولاً واسعة كالتي تمتلكها أسيا مثل ( سهل سيبيريا وسهل الصين العظيم وسهل الهندستان ) وسلاسل جبلية كبيرة وعظيمة كجبال الروكي والهمالايا ، مما جعل مظهرها التضاريسي فريداً بالقياس الى قارات العالم الاخرى ( 1 ) ، وهذا لا يعني بأنها تخلو من تنوع تضاريسي ، فيوجد في داخل الهضبة مساحات مسطحة أو مستوية تمثل سهولاً عليا وكذلك هضبة البحيرات العظيمة التي تكون أراضي زراعية خصبة مرتفعة تتخللها بعض العقد الجبلية المنفردة على هيئة مخاريط بركانية ضخمة ، كما تنتشر بعض المناطق السهلية على هوامشها كسهل الكونغو وسهل جنوب السودان .
وتنتشر في الصحراء الكبرى قمماً وهضاباً عالية وبشكل متميز ( جبال الحجارة في جنوب الجزائر وكثلة تيبستي ( 3395 م ) وقممها بركانية ساكنة وجبال أكاكاوس والهروج السود والعوينات في ليبيا وكتلة دارفور في الجنوب الغربي للسودان ( 3452 ) ( 2 ) .
هذا ويعتبر النشاط البركاني في اجزاء كبيرة من القارة الافريقية مسؤولاً عن تراكم العديد من القمم الجبلية العالية كجبال الكامرون ( 4046 م ) وجبل كلمنجارو ( 5895 م ) في تنزانيا وجبل كينيا ( 5199 م ) وتصل قمة جبل الجون ( 4296 م ) وفي اقصى الجنوب من القارة جبال دار كنز برج في ليسوتو ( 3461 م ) .

ومن خلال دراسة اشكال التضاريس للقارة الافريقية يمكن لنا ان نميز الاشكال التضاريسية الاتية :-
الهضاب



معظم سطح القارة يتكون من هضاب مشهورة باتساعها وتناسقها من حيث الارتفاع من خلال مساحات ضخمة حيث توجد في شرق القارة الجنوبي اعلى هضاب افريقيا ويتراوح ارتفاعها ما بين 1200 – 1800 م كما يصل ارتفاعها في مساحات جبال دار كنزبرج ( 1500 م ) وتصل في مشاريف الأودية الاخدودية في شرق القارة الافريقية ( 3 ) .
وتمتد على طول ساحل حوض البحر الابيض المتوسط في شمال القارة هضبة عظيمة الاتساع وتحتضن الصحراء الكبرى التي تعتبر أكبر صحارى العالم على الاطلاق وهنا نلاحظ ان سطحها يتميز بقلة الارتفاع والاستواء بعكس الاقسام الاخرى من الهضبة الافريقية كما انها تنحدر نحو الشمال انحداراً تدريجياً نحو الشمال حتى تلتقي بسواحل البحر كما هو احال في شمال مصر وخليج سرت في ليبيا وبشكل فجائي على شكل حافات في مناطق اخرى كالجبل الاخضر في شرق ليبيا ، كما تحتضن الهضبة الافريقية بعض التضاريس في جنوب الجزائر كمرتفعات الحجارة وجبال تيبستي واكاكوس والعوينات والهروج السود والهوائش في جنوب ومرتفعات دلر نور في غرب السودان وتعتبر هذه الجبال بنايا لسلاسل جبلية قديمة قطعتها عوامل التعرية وحولتها الي جبال تحاتية ( 4 ) .
كما تشمل الهضبة على العديد من المنخفضات كمنخفض الجوف الكفرة في جنوب شرق ليبيا وحوض السودان التي كان لها دور نشؤ وانتشار نظامين من الواحات ( الواحات الشمالية – الواحات الجنوبية ) فالقطارة وسيوه في مصر والجغبوب ، جالو ، اوجله ، الكفرة ، مرادة ، غدامس في ليبيا وتنزرفت ،
عين صلاح في الجزائر ( 5 ) أما الواحات الجنوبية تمتد في نطاق الجنوبي وهو يمتد من واحة الداخلة في مصر مروراً بواحتي الكفرة وفزان في ليبيا ( 1800 م ) وفي الجانب الغربي للقارة يتراوح ارتفاع هضبة انجولا بين 900 الى 1500 م .

ويمكن لنا ان نلاحظ انتشار الصخور القديمة لقاعدة الهضبة في مناطق متعددة وأهمها :-

• هضبة بونشتي شمال نيجيريا ارتفاعها ( 1500 م ) .
• هضبة فوئا جالون في غرب القارة وتمتد من غينيا حتى موريتانيا ، وتمثل خط تقسيم المياه بين المجاري النهرية السريعة والقصيرة المنحدرة نحو المحيط الاطلسي وبين منابع نهر السنغال والنيجر .
• هضبة الحبشة التي تقع في اقصى الشرق وهي اعلى هضاب افريقيا وتمثل جزء من الهضبة الافريقية القديمة .
• هضبة الصومال والتي توجد الى الجنوب الشرقي من هضبة الحبشة والتي تتميز بانحدار مفاجئ باتجاه خليج عدن ورأس البحر الاحمر وتدريجياً نحو ساحل المحيط الهندي .

والى الجنوب من خط الاستواء توجد هضبة تنحدر بشدة نحو السواحل الشرقية بحيث لا تترك سهلاً ساحلياً باستثناء بعض الاقسام كما في موزمبيق وتبدأ في الانخفاض نحو الغرب حيث تتقطع الى الى مجموعة هضاب متلاحقة في شمال الزمبيزي كما في ملاوي وموزمبيق وتمتد الى زامبيا وانجولا ثم تعود الى الارتفاع نحو الجنوب حيث تحتضن منخفض كلهاري ( 6 ) .
وهذا وقد عملت عوامل التعرية المطرية منذ زمن بعيد عدة منخفضات مكونة بحيرات عميقة بعد امتلائها بالمياه بالقياس الى بحيرات الاخدود الافريقي ، وتعتبر بحيرة فكتوريا أكبر هذه المنخفضات . وفي اماكن اخرى تظهر الهضبة في جمهورية جنوب افريقيا على شكل مدرجات منحدرة باتجاه الجنوب وتبدأ من جبال ستورم برج وسلسلة نيوفلد تم جبال الكارو الاكبر التي يتراوح ارتفاعها بين 450 الى 600 أما هضبة الفلد الاعلى فتمتد الى الشمال من ليسوتو بارتفاع يتراوح 1200 – 1300 م . وسطحها غير معقد التضاريس باستثناء بعض التلال والتي قسمها كوبيز في حوض الفال حيث تمتد هضبة فلد السافانا الشجرية وتشمل معظم الترنيغال شمال خط عرض 30 درجة جنوب خط الاستواء وتنحدرهذه الهضبة باتجاه سهول اللمبوبو الذي يحيطها بشكل قوسي يبلغ متوسط الارتفاع 1300 م وقطعتها الانهارالمنحدرة الى الشرق والشمال والغرب وأهمها نهر اولبفانش ( 7 ) .
وفي غرب نهر الزمبيزي تظهر هضبة بيهي التي تسيطرعلى وسط انجولا وهي خط تقسيم المياه التي تجري نحو الشرق الى المحيط الهندي والنثمتلة في روافد نهر الزمبيزي الاعلى ونحو الجنوب الغربي الى المحيط الاطلسي كنهركونيني والى الشمال الغربي كنهركوانزا اما منحدراتها الجنوبية الشرقية فتنحدر مياهها الى تصريف داخلي في حوض كلهاري ( 8 ) .
وفي جنوب القارة الافريقية توجد هضبة دامار الاند المرتفعة وهضبة نامالاند الكبيرة والتي تنتهي شمال نهر الاورنج .
وتعتبر هضبة مدغشقر ذات سطح مرتفع نحثت به سهول ساحلية ضيقة من الشرق وعريضة من الغرب وتمثل الهضبة عمود فقري لجزيرة مدغشقر .
الجبال
يمكن لنا ان نميز في القارة الافريقية نوعين من الجبال من حيث التكوين جبال قديمة التكوين وجبال حديثة التكوين .
ففي القارة توجد جبال الاطلس وهي امتداد طبيعي لجبال الألب التي تكونت ضمن الحركة الألبية التي مركزها قارة اوربا وتمثل سلسلتين جبليتين متوازيتين مع ساحل البحر المتوسط ومع امتداد ساحل المحيط الاطلسي وتسمىالسلسلة الساحلية أو الشمالية ( أطلس الريف ) في المغرب واطلس التل في الجزائر والدورسال التونسي والثانية تعرف بأطلس الصحراء وتشمل الاولى عدة سلاسل متوازية لساحل البحر تمتد من تونس حتى المغرب مروراً بالجزائر والتي تسير فيها على هيئة سلسلتين متوازيتين أما سلسلة أطلس الصحراء فتمتد من تونس مروراً بالجزائر وفي المغرب تنقسم الى اطلس العظمى وهي جبال شامخة وتصل أعلى قمة فيها ( 4615 م ) في طوبكال جنوب مراكش أما القسم الثاني فهو أطلس الداخلية ويقع الى الجنوب وفي الغرب سهل نهر سوس وأعلى قمة فيها هي قمة جبل سيروا ( 3304 م ) ، أما القسم الثالث فيتمثل في الاطلس الوسطى وتقع الى الشمال من أطلس العظمى فيتصل بينهما وادي نهر الملوية ويتراوح ارتفاعها بين 2000 ، 3000 م ومن أشهر جبالها جبل بوابلان ( 3190 م ) ( 9 ) .
وتمتد المرتفعات الشمالية للقارة الى ليبيا حيث مرتفعات الجبل الغربي والجبل الاخضر وتمتد من الغرب الى الشرق ويفصل بينهما سهل سرت ويمتد الجبل الغربي من الحدود التونسية حتى مدينة الخمس على ساحل البحر الابيض المتوسط ( جبل نفوسه ) .
أما الجبل الاخضر فهو على هيئة هضبة تمتد الى مسافة 300 كم وتطل مباشرة على البحر المتوسط ، والى الجنوب من السلسلة الشمالية تمتد في اقليم الصحراء جبال انفرادية ( جبال الحجارة في الجزائر وتادارات وعطى الحساونة والهروج السود وتيبستي والهوائش والعوينات في ليبيا ودارفور في السودان ) .
أما الشرق فتمتد مرتفعات البحر الاحمر في ( مصر ، السودان ) ويصل ارتفاعها الى (2181 م) في جبل الشايب في مصر والى الجنوب من جبال البحر الاحمر توجد مجموعة كثل جبلية ترتبط بالاخدود الافريقي معظمها بركانية النشأة كما في جبال كلمنجارو وهي أكبر الجبال البركانية الحديثة وأعلى قمة فيها كيبو ( 5895 م ) وتليها قمة ماونزي ( 5270 م ) ( 10 ) .
أما جنوب القارة فتنتشر فيها جبال تعود الى الحركات الهرسينية والتي برزت في اواخر الزمن الجيولوجي الأول وهي حركات التوائية قديمة في عصر الترباسي وتسير باتجاهين متقاطعين في منطقة هيكس ليكونا تركيباً معقداً الاولى شمالي جنوبي في غرب محافظة الكاب وشرقي غربي على طول الساحل الجنوبي والسلسلة الغربية منحدرة من العقدة الجبلية المركزية المسماه سيرس ورستر وتمتد من سلسلة جبال زفات برج متجهة الى الشمال الغربي وتنتهي عند نهر اوليفانتس ، والى الجنوب من العقدة المركزية تمتد سلسلة دار كنشتاني وتنتهي عند رأس اجولهاس .
اما المجموعة الشرقية فتتمثل في سلسلتين متوازيتين مع ساحل المحيط الداخلية تسمى زفارت برج أما الجنوبية تسمى لانج برج وتمتد الى جنوب الكارو الصغير ( 11 ) .
السهول

ويمكن لنا تقسيم السهول في القارة الافريقية الى نوعين من السهول هما : السهول الساحلية والسهول الداخلية .
ويختلف اتساع السهول الساحلية في القارة من منطقة لأخرى حيث في بعض الاحيان تتسع واحيانا اخرى تطل الهضبة على الساحل مباشرة وهي في الاغلب سهول ضيقة ، ففي اقصى شمال شرق القارة حيث سهول دلتا النيل التي يكثر فيها المستنقعات والبحيرات الملحية الى اقليم مربوط وهي منطقة غنية بالنبات والاعشاب وتعتمد الزراعة فيها على الامطار المتذبذبة في كميتها وتسير في توزيعها ضمن حدود ليبيا فتمتد السهول الساحلية المختلفة الاتساع فتضيق في الشرق حتى تنتهي الهضبة في البحر كما في منطقة الجبل الاخضر وتمتد لمسافة تزيد عن 100 كم في سهل جفارة الذي يعد من اهم السهول الساحلية .
اما سهول المحيط الاطلسي فتمتد من طنجة حتى وادي درعة وهي سهول غنية بحقولها ومروجها وتمتاز بتركز سكاني عالي ويستمر السهل الساحلي مع تنبيه القارة الممتدة من الغرب الى الشرق مروراً بسواحل ليبيريا وساحل العاج وغانا وقد تكونت هذه السهول بفعل الارسابات النهرية او يتراجع مياه المحيط ويتصف السهل في غينيا بدرجة حرارة مرتفعة ورطوبة عالية ، اما سهول غينيا وبيساو التي تتميز بانخفاضها وكثرة مستنقعاتها ويستمر الانخفاض في سيراليون وفي ليبيريا يتسع السهل الساحلي ليصل الى حدود 60 كم وتمر فيه مجموعة من المجاري المائية الساقطة التي تكون شلالات ومسارع مائية مثل شلال سانجوين ( 12 ) .
وينخفض مستوى السهل في ساحل العاج ويتميز بكونه ساحل رملي عريض يصل الى حوالي 700 كم ويطل على خليج غينيا وفي اجزائه الشرقية تكثر البحيرات الشاطئية كبحيرة إيري .
أما السواحل الشرقية للبحر الأحمر والمتمثلة في سواحل مصر والسودان واريتريا فهي سهول ضيقة تقع بين الجبال الانكسارية الغربية والبحر الاحمر واراضيها رملية عالية الملوحة ، أما السهول الساحلية المطلة على المحيط الهندي فهي متشابهة ففي الصومال تختلف السهول الساحلية في الاتساع والضيق ، وهذا وتمثل السهول الساحلية في كينيا شريط ضيق يقع بين حافات الهضبة ومياه المحيط الهندي ويتميز السهل الساحلي في سوازبلاند وجمهورية جنوب افريقيا والتي تتميز بمناخ شبه مداري قليلة المطر وتنتشر فيها زراعة قصب السكر والقطن والموز والأناناس والحمضيات ( 13 ) .
أما السهول الداخلية في القارة وهي قليلة لأن أغلب سطح القارة هضبي وهذا لا يمنع من وجود بعض السهول كسهل وادي النيل الخصبة كما تنتشر السهول الداخلية في بطون الوديان الجبلية وهي سهول قليلة المساحة كما في سهول نهر سيبو وسوسة ، أما السهول الداخلية في موزمبيق فهي منخفضة وتنمو فيها السافانا الغنية بالاشجار .
معلومات ثقافية عن الجزر الافريقية

وهى تشمل مجموعين : الجزر الشرقية التى تقع فى المحيط الهندى، والجزر الغربية التى تقع فى المحيط الأطلسى .


أولاً الجزر الشرقية

وهى مجموعة الجزر التى تقع فى شرق قارة افريقيا فى المحيط الهندى وتضم: مدغشقر، وجزر القمر، وريونيون، وموربشيوس، وسيشل .



• جزيرة مدغشقر

وهى تعتبر أكبر جزيرة تابعة للقارة الافريقية، وتعد وليدة لها وتمثل المرتبة الخامسة فى العالم من حيث الحجم، تقع بين خطى عرض (12-52) درجة جنوباً مواجهة لدولة موزمبيق، وتبعد عن ساحلها بـ (400 كم) ويسمى المسطح المائى الذي يفصل الجزيرة عن القارة بمضيق موزمبيق، وسطحها هضبى مضرس بشكل عام ويشمل :
• هضبة مدغشقر .
• سهول .

الهضبة: وتحتل مساحة تقدر بثلثي مساحة الجزيرة وهى مضرسة بسبب تعرضها لعدة انكسارات فى عصر الكريتاسى التى أوجد أحواضاً ومنخفضات وودياناً عميقة، وبالمقابل ترتفع قمم الجبال ذات الصخور البركانية فى وسطها وتمثل أعلى المرتفعات التى تصل إلى (800 م) (1) ويقل ارتفاع المرتفعات الشمالية الجنوبية حيث انحدار الهضبة من الوسط نحو الجنوب والشمال، وكان لعمليات التعرية أثر فى ملء أحواض الهضبة بالترسبات التى نقلتها السيول من المرتفعات الغربية وتنتشر فيها زراعة الأرز بسبب خصوبة تربتها .

السهول: وتنقسم إلى قسمين
• السهول الغربية: وهى سهول يصل عرضها إلى (150 كم) وقليلة الارتفاع تنحدر تدريجياً نحو الساحل .
• السهول الشرقية: وهى سهول ضيقة وأقل تعرجاً من السهول الغربية، باستثناء الأقسام الشمالية التى حدثت بها بعض الانكسارات أدت إلى تكون ألسن مائية داخل اليابسة متمثلة فى الخلجان الضحلة مثل خليج (انتونجل)، كما أدت الانكسارات إلى انفصال بعض الأجزاء مكونة جزراً قزمية كجزيرة (سانتا ماريا) (2) وقاومت الأجزاء الوسطى والجنوبية هذه الحركات ولم يظهر عليها تشوه فى الاستقامة وتخترق هذه السهول عدة أنهار قصيرة تنحدر بشدة مكونة مساقط مائية (3) .

المناخ: يتميز مناخ الجزيرة بارتفاع درجات الحرارة والرطوبة بسبب التيار الاستوائى الحار وتسقط الأمطار طوال السنة فى القسم الأوسط من السهل بسبب هبوب رياح جنوبية شرقية دائمة، أما الأمطار الشتوية فتسقط على الأقسام الشمالية وتسقط على الأجزاء الجنوبية الأمطار الصيفية، ويسود فى السهول الغربية الساحلية المناخ المدارى ذي الأمطار الصيفية (4) .

النبات الطبيعى: أدى المناخ والظروف الطبيعية إلى تنوع الحياة النباتية بالجزيرة حيث تنتشر الغابات فى القسم الأوسط من السهول الشرقية والمرتفعات الغربية منها كما تنمو غابات المنجروف فى السواحل الغربية وتنتشر حشائش السافانا والاستبس فى الجزء الأوسط مع تداخل بعض الغابات معها، وتقل النباتات والحشائش فى الأقسام الجنوبية الغربية التي يسودها مناخ شبه الصحراوى وتنمو بها الحشائش الجافة .

السكان: يبلغ عدد السكان فى الجزيرة حوالى (13.209) ألف نسمة حسب تقديرات الأمم المتحدة (6) وهم خليط من الأفارقة (جماعة البانتو) والآسيويين (الذين جاوا من الملايو، واندونيسيا، وأكبر جماعة أسيوية هى المرينا والبنيلو) كما يسكن الجزيرة بعض العناصر الأوروبية .

أهم المحاصيل الزراعية:الأرز: وهو يوزع فى كافة أنحاء الجزيرة ما عدا الأجزاء الجنوبية الغربية ويصدر الفائض منه إلى الخارج .
البن: الذي يمثثلث جملة الصادرات .
التوابل: والسكر والتبغ .
الثروة المعدنية: تمتلك الجزيرة عدة معادن وهي: الجرانيت والمايكا، واليورانيوم، والتريوم .
إقليم وسط أفريقيا

الموقع الجغرافي
وهو النطاق الأوسط من القارة الأفريقية ويمتد جغرافياً من تشاد فى الشمال وحتى أنغولا جنوباً، ومن الجابون غرباً وحتى أوغندا شرقاً، وهو يمتد من دائرة العرض (22) شمالاً إلى (18) جنوباً .

المناخ
بحكم الموقع لهذا الإقليم ونظراً لمرور خط الاستواء وسطه فإنه يتميز بتنوع النطاقات المناخية فيه مع سيادة المناخ الاستوائي ويمكن لنا أن نميز هنا ثلاثة نطاقات مناخية وهي:

• ‌أ. الاستوائي وهو الأعم.
• ‌ب. المدارى.
• ‌ج. الصحراوي وأشباهه .
ويضم هذا النطاق حوض نهر الكونغو العظيم وروافده التى تمثل خطوط تقسيم المياه بين نهرى النيل والزمبيزى، كما يحتضن حوض تشاد ذو التصريف الداخلى وأنهار داندا وكاتوميلا وكونينى الذي ينبع من أنجولا ونهر ساناجا فى الكاميرون .

الأمطار
معدلات سقوط الأمطار تصل فى بعض أجزاء الإقليم إلى (42) بوصة، وتتراوح فترة الأمطار ما بين (5) شهور إلى (7) شهور .

أهم المحاصيل الزراعي
البن، وزيت النخيل، القطن، الحبوب .

الثروة المعدنية
يمتاز الإقليم بوجود ثروات معدنية كثيرة من أهمها: الماس، النفط، اليورانيوم، المنغيز .

السكان
يبلغ عدد سكان الإقليم حوالي (202) مليون نسمة كما جاء فى إحصاء عام 1993م، وتعتبر الكثافة السكانية فى هذا الإقليم منخفضة جداً بالنسبة لمساحة الإقليم لعدة عوامل نذكر منها:
• أن هذا الإقليم من القارة تعرض إبان تجارة العبيد إلى تفريغ سكاني كبير .
• انتشار ذبابة (التسي تسى) فى المنطقة وبهذا أصبحت مجارى الأنهار والمستنقعات التي تنتشر بها هذه الذبابة منطقة طاردة للسكان .

دول إقليم وسط أفريقيا
تضم الدول الآتية
تشاد، أفريقيا الوسطى، الكاميرون، الكونغو، زائير، الجابون، أوغندا، انغولا، غينيا الاستوائية، رواندا، بوروندي، ساوتومى .
إقليم غرب أفريقيا

الموقع الجغرافي
ويمتد هذا الإقليم جغرافياً من موريتانيا غرباً وحتى النيجر شرقاً، ومن موريتانيا شمالاً وحتى ليبيريا جنوباً، ومن ليبيريا غرباً حتى نيجيريا.

المناخ
نظراً لامتداد هذا الإقليم فى النطاق الصحراوي الشمالي وحتى وسط الإقليم، فإن المؤثرات المناخية الصحراوية تؤثر فيه بشكل كبير فى فصلى الصيف والشتاء .

درجة الحرارة
حيث ترتفع فيه درجة الحرارة صيفاً، وتنخفض فيه درجة الحرارة شتاءً، أما المناطق المرتفعة فى الإقليم فأنها تتأثر بالرياح الشمالية الشرقية حيث تتصف بالبرودة النسبية والجفاف وتسمى محلياً بالهرمتان وتؤدي إلى إثارة الزوابع الرملية، أما بقية أقسام الإقليم فيتصف مناخها بالمدارية وفيه تتجانس تقريباً درجة الحرارة .

المدى الحراري
يبلغ المدى الحراري السنوى (2) درجة مئوية فى عاصمة غانا (اكرا) ويزداد هذا المتوسط حتى يصل إلى (16) درجة مئوية بشكل عام، باستثناء النطاق الجاف فى جنوب شرق غانا وجنوب التوغو .

الرياح
من خلال دراسة حركة الرياح فى إقليم غرب القارة نجد أن نطاق الرياح الموسمية الجنوبية الغربية، تتميز بالدفء وارتفاع معدلات الرطوبة، ونلاحظ أن الكتل الاستوائية تتغير من فصل لآخر في هذا النطاق .

الأمطار
من خلال خريطة توزيع الأمطار فى نطاق هذا الإقليم نلاحظ أن الأمطار تتوزع من أمطار دائمة طول العام وتزيد معدلاتها عن (40) بوصة سنوياً جنوب دائرة العرض (10) شمالاً، أما شمال هذا الخط فيتميز بأمطار صيفية تتناقص معدلاتها شمالاً حتى دائرة عرض (15) درجة تقريباً وتنتهي فى الإقليم الجاف وشبه الجاف فى الأقسام الجنوبية من الصحراء الأفريقية الكبرى .

الثروة النباتية الطبيعية
تتأثر الحياة النباتية فى هذا الإقليم بعوامل مختلفة أهمها:
• التفاعل بين المناخ والتربة .
• معدلات سقوط الأمطار السنوية.
• التضاريس.
ومن هنا يعد النبات الطبيعي نتاج تفاعل لتلك العوامل، فللظروف المناخية وطبيعة التربة الدور البارز فى توزيع النبات وخصائصه ولذلك نجد أن المناطق التي تسقط عليها الأمطار طول العام تكثر فيها الأشجار الضخمة والطويلة دائمة الخضرة وهى تتركز فى جنوب نيجيريا وساحل العاج وعندما تقتصر الأمطار على فصل واحد تتحول النباتات إلى نباتات نفضية وتكون أقل حجماً وطولاً وتتحول إلى سافانا غابية وتحتوى على الحشائش وعلى أطراف جنوب الصحراء الكبرى يوجد نطاق يمتد جغرافياً من الغرب إلى الشرق حيث تسود فيه حشائش الأستبس .

السكان
تدل التقديرات السكانية للأمم المتحدة المنشورة عام 1993م، بان عدد سكان دول غرب افريقيا يقدر حوالى (212.739) ألف نسمة .
ونلاحظ من خلال خريطة توزيع السكان فى هذا الإقليم أن البيئات وظروفها أدت إلى تباين واضح فى توزيع السكان من منطقة لأخرى، فوجود الموارد وكثرتها له دور كبير في تركز السكان وقلة هذه الموارد يؤدي إلى خلخلة واضحة فى تركز السكان وأعلى كثافة للسكان التى تصل إلى (1000) نسمة/ كم 2 ، نجدها فى المناطق التي تمتاز بكثرة الأمطار وامتداد فتراتها والإمكانيات الزراعية العالية كتوفر خصوبة التربة فى مناطق الساحل الجنوبى، وجنوب ووسط غانا وخاصة فى هضبة اشانتى وكذلك أراضى نيجيريا وغينيا وأهم المحاصيل الزراعية هنا: الحبوب، الفول السودانى، أما فى الأجزاء الشمالية فى نيجيريا وبوركينا فاسو وجنوب مالي فنلاحظ أن الكثافة السكانية تتراوح ما بين (100-150) نسمة فى الكيلو متر المربع .

دول إقليم غرب أفريقيا
مالي، نيجيريا، غانا، النيجر، بوركينافاسو، ساحل العاج، موريتانيا، غينيا، غامبيا، بنين، توغو، ليبيريا، سيراليون، السنغال.
إقليم شرق أفريقيا

الموقع الجغرافي
يمتد إقليم شرق القارة جغرافياً من دائرة عرض (25) جنوباً، ويمتد طولياً من الشمال إلى الجنوب فيضم (43) دائرة عرض، ويخترقه خط الاستواء وأهم الظواهر الطبيعية فيه هو الأخدود الأفريقي العظيم الذي يخترق الإقليم من الجنوب إلى الشمال بخانق ضيق وطولي تمثله عدة بحيرات مثل: تنجانيقا وكيبو وبحيرة ادوارد، وبحيرة ألبرت وبحيرة وسط كينيا وبحيرة توركانا، كما يضم الإقليم جبالاً مرتفعة مثل جبال كينيا التي يبلغ ارتفاعها حوالي (5137) م .

المناخ
فى هذا الإقليم يمكن أن نميز الأقاليم المناخية الآتية:
• الإقليم الاستوائي وأشباهه: ويتمثل بوضوح فى شمال تنزانيا وكينيا على امتداد المناطق الغربية المتاخمة لخط الاستواء.
• إقليم المناخ المدارى ذو الأمطار الصيفية: ويشغل ساحات واسعة من الهضبة الداخلية والجنوبية الشرقية وأغلب أجزاء تنزانيا وسواحل الصومال.
• مناخ المرتفعات: ويتمثل فى وسط أثيوبيا ووسط كينيا ويوجد به خط الثلج الدائم على عدد من القمم التي تعلو أكثر من (5000م) كجبال كيلمانجارو في تنزانيا ورونزورى .
• إقليم المناخ الصحراوي: ويسود في الأجزاء الشمالية من كينيا وجنوب أثيوبيا والصومال .
• إقليم المناخ الساحلي الموسمي: ويقع ضمن نطاق الانحناء الداخلى من حدود كينيا حتى دار السلام وفيه يتداخل المناخ الاستوائي مع الموسمي .

الأمطار
هناك الأمطار الصيفية التى تصل معدلات سقوطها فى بعض الأجزاء إلى حوالي (37) بوصة، بينما تصل كمية الأمطار على الجبال إلى (50) بوصة، وتقل الأمطار في بعض الأجزاء خاصة فى جنوب أثيوبيا والصومال إلى (5) بوصة .

أهم المحاصيل الزراعية
الحبوب، جوز الهند، الفول السوداني، البن، الأرز .

السكان
ييلغ عدد سكان الإقليم حوالي (189) مليون نسمة وتتابين الكثافة السكانية فيه حسب الحجم المساحى وعدد السكان والعوامل الطبيعية حيث تتركز الكثافة السكانية العالية في الأماكن وفيرة الأمطار وذات التربة الخصبة الجيدة التى تسمح بانتشار الزراعة .

الدول التى يضمها هذا الإقليم هي
أريتريا، أثيوبيا، الصومال، كينيا، تنزانيا، ملاوي، زامبيا، وزمبابوي، وموزمبيق، جيبوتى .
إقليم جنوب القارة الأفريقية

الموقع الجغرافي
يمتد هذا الإقليم فى جنوب القارة الأفريقية من دائرة عرض (18) درجة إلى (35) درجة جنوباً .

المناخ
نجد أن المناخ فى هذا الإقليم يتنوع بسبب اختلاف مظاهر سطح الأرض وضيق النطاق وإحاطته بالمياه من ثلاث جهات ويمثل رأسه التقاء المحيطين الأطلسي والهندي، كما يمثل مناخ البحر المتوسط إقليم الكاب الغربي .

الأمطار
تسود فى أجزائه الشرقية الأمطار الصيفية التي تبلغ نسبتها حوالي (40) بوصة سنوياً وفي جنوب أقصى القارة وخاصة السواحل تتركز بها الأمطار طول العام بتأثير الرياح الغربية عليها في فصل الشتاء والرياح الموسمية فى فصل الصيف، وتقل كمية الأمطار كلما توغلنا باتجاه الشمال والغرب حتى يسود المناخ الصحراوي كما هو الحال فى صحراء كلهارى وبسبب هبوب الرياح المحاذية للساحل تنتج هنا صحراء ساحلية متمثلة فى صحراء ناميبيا .

الثروة المعدنية
توجد بالإقليم تكوينات معدنية ثمينة مثل الذهب والماس .

الثروة النباتية
حيث تنتشر فى إقليم البحر المتوسط أشجار الماكيا وهى أشجار متوسطة الطول ودائمة الخضرة وهناك أشجار الصنوبر والشربين وتسود النباتات الصحراوية والحشائش فى صحراء ناميبيا وصحراء كلهاري .

السكان
يبلغ عدد سكان هذا الإقليم حوالي (46406) ألف نسمة ويعيشون فى مساحة تقدر بحوالي (2.7) مليون كم 2 .

التركيب العرقى للسكان
ينتمي السكان إلى مجموعات جنسية مختلفة :
• زنوج البانتو: وهم السكان الأصليون ونسبتهم حوالي (70%) .
• السكان المهجنون: من تزاوج الأوروبيين والأفارقة ونسبتهم (9%) .
• الباقى من الآسيويين ومعظمهم من شبه القارة الهندية .

دول هذا الإقليم هي
ناميبيا، بتسوانا، سوازيلاند، ليسوتو، جهمورية جنوب أفريقيا .
دول شمال أفريقيا
موريتانيا، المغرب، الجزائر، تونس، ليبيا، مصر، السودان .
الموارد المائية في أفريقيا

أن الماء هو أساس الحياة، وجوهر وجودها، وكل الحضارات البشرية منذ أقدم العصور والأزمان قامت وازدهرت على ضفاف الأنهار والبحيرات والوديان، هذا وتفيدنا المراجع التاريخية أن البشرية شهدت العديد من المعارك والصراع الدامى للسيطرة على مصادر المياه باعتبارها هي الأساس للازدهار والحياة في مختلف المجالات حيث لا يمكن أن نتصور نمواً زراعياً أو صناعياً أو عمرانياً بدون وجود المياه بالشكل الكافى الذي توفره لاستمرار النشاط البشرى ولهذا نجد أن معظم المهتمين والمحللين والباحثين في قضايا المياه يذهبون إلى "أن أي حرب مستقبلية محتملة يمكن أن تندلع على أرضه ستكون على خلفية النزاع على مصادر مياهه وكيفية تقسيمها بين دول وأقطاره المختلفة" .
ونظراً لأهمية موضوع المياه في قارتنا السمراء التي تتوفر بها العديد من الأنهار والبحيرات والتي تشترك فيها العديد من الدول الافريقية للاستفادة منها في مختلف مناخي الحياة فإننا نستعرض معكم أهم هذه المصادر المائية.. وإمكانية توظيفها كعامل للتعاون المستثمر بدلاً من النزاع والحروب التي لا تورث القارة الافريقية إلا مزيداً من المعاناة والمآسي .


التصريف المائي في القارة الإفريقية

مما لا شك فيه أن الموقع الجغرافى للقارة الإفريقية بالنسبة لدوائر العرض وعلاقتها المكانية بالنسبة إلى كتلة اوراسيا (أوروبا وآسيا) وعدم وجود تعرجات على سواحلها قد جعل جزءاً كبيراً من القسم الشمالى في ظل (اوراسيا) مما أدى إلى بروز أكبر ظاهرة صحراوية في العالم وهي الصحراء التي تعرف باسم الصحراء الكبرى، ولكن الحال يختلف في القسم الجنوبى من القارة الأفريقية حيث توجد به عدة أحواض نهرية رئيسية كحوض الكونغو والأورنج والزمبيزى والتي تجرى مياهها الغزيرة في هضاب مرتفعة يزيد ارتفاعها أحياناً على (2240 م) في بعض المواقع وتنحدر نحو الساحل بانحدارات شديدة .
في الواقع أن مياه الأمطار تعتبر مصدر التغذية الرئيسي لأنهار القارة الأفريقية وهي تختلف في معدلات كمياتها من منطقة لأخرى. فجزء من الأنهار يعتمد على معدلات غزيرة من الأمطار الدائمة كنهر زائير (الكونغو) أما إذا أتينا إلى الحوض الأوسط والأدنى من نهر الاورنج فنجد أن معدلات سقوط الأمطار تقل في فصل الشتاء بشكل ملحوظ مما يؤثر على انخفاض منسوب المياه في النهر لمسافة قد تصل إلى حوالى (800 كم)، هذا وتتميز خطوط تقسيم المياه بين الأحواض النهرية بأنها متعرجة وقريبة من الساحل في مناطق عديدة وبذلك أصبح نهر الزمبيزى الذي يصب في المحيط الهندى (مثال موزمبيق) يتغذى من مصادر قربية من الحافة الغربية للقارة الأفريقية في انجولا، بينما نجد العكس في نهر الاورنج حيث يصب في المحيط الأطلسى ومتابعة قريبة من الحافة الشرقية للهضبة المطلة على المحيط الهندي، كما نلاحظ من خلال دراسة الخارطة المائية للقارة الأفريقية أن التصريف النهرى يختلف بالنسبة للبحار المجاورة، حيث يعد أكبر تصريف مائي يدخل ضمن المحيط الأطلسى ممثلاً في الاورنج والكونغو والنيجر والسنغال، بالإضافة إلى عدة أحواض نهرية صغيرة كالكامبى والفولتا في غانا وأوجوى في الجابون وكوانزا وكونينى في أنجولا وسيبو والملوية في المغرب

الكونغو
4.377
3.690.000

النيجر
4.460
2.092.000

الاورنج
1.860
1.020.000

الفولتا
1.800
360.000

السنغال
1.430
441.000

كونيني
1.200
137.000

اوجوى
1.200
300.000

كوانزا
9.50
149.000

جامبيا
800
182.000




ثانياً أنهار تصب في المحيط الهندى

اسم النهر
طول النهر بالكيلو متر
مساحة الحوض بالكيلو متر المربع

الزمبيزى
2.660
1.330.000

اللمبوبو
1.600
440.000
جوبا
1.500
196.000

روفيجى
1.400
178.000

روفوما
1.100
145.000


هذا وأن هناك أنهاراً أخرى غير منتظمة الجريان كنهري جوبا وشبيلي في الصومال وتانا في كينيا، وروفيجي في تنزانيا وجوبنتر في جنوب أفريقيا، أما نهر النيل يصرف مياهه بعد أن يقطع مسافة قدرها حوالى (6671 كم) من منبعه في حوض بحيرة فكتوريا، كما تصب أنهار تونس والجزائر مياهها فيه .
أنهار: أفريقيا الرئيسية

نهر النيل

يختلف نهر النيل عن بقية أنهار العالم بأنه ينبع من الجنوب ويسير باتجاه الشمال ليصب في البحر المتوسط، وتبدأ منابعه من دائرة عرض (4) جنوباً حيث ينبع رافد رفوفو من الحافة الشرقية للأخدود الغربى ثم يصب في نهر كاجيرا الذي تنساب مياهه في بحيرة فكتوريا ويعد كاجبرا الممون الرئيسي لنهر النيل بمياه دائمة عن طريق البحيرة من مخرجها الوحيد الذي يبدأ فيه نيل فكتوريا مندفعاً ليدخل منطقة مستنقعية كبيرة تتوسطها بحيرة كيوجو – كوانيا ثم يخرج منها نيل فكتوريا ويسير لمسافة قصيرة ثم يخترق سطح هضبة البحيرات إلى الأخدود الغربى مروراً بمساقط مائية كشلال مورشيسون وبعدها يدخل بحيرة ألبرت التي تتغذى كذلك من مياه هضبة البحيرات ثم يخرج من هذه البحيرة باسم نيل ألبرت فيسير حتى شمال أوغندا وبعد الحدود الاوغندية يسمى ببحر الجبل حيث تكثر السدود النباتية في مجراه، ويسير حتى يلتقى ببحر الغزال الذي ينبع من منطقة تقسيم المياه وبين رافد الكونغو ويسمى النيل الأبيض بعد التقائه في بحر الغزال حتى يصل إلى الخرطوم حيث يعانق النيل الأزرق الذي ينبغ من الهضبة الحبشية وتعد مياهه قريبة جداً لأقليم النوبة ومصر، ويبلغ تصريف النيل الأزرق ذروته في شهر أغسطس حوالى (7600م 3 ) في الثانية بينما يصل إلى (881م 3 ) في الثانية في موسم قلة الأمطار، أما تصريف النيل الأبيض عند الخرطوم فيصل إلى (1040م 3 ) في الثانية في نهاية موسم الأمطار وينحفض إلى (380م 3 ) في الثانية في فصل الجفاف ويفيض النيل الأزرق طبقاً بسبب الأمطار الغزيرة الساقطة على هضبة الحبشة وبعد التقاء النيل الأبيض بالنيل الأزرق يكونا نهر النيل الذي يلتقى مع روافد عطبرة بعد (300 كم) وينبع عطبرة من الحافة الشمالية الغربية لهضبة الحبشة، ويتميز نهر النيل بعد الخرطوم بضيق مجراه عبر منطقة تعتبر من أكثر المناطق العالم جفافاً حيث يفقد النهر كميات كبيرة من مياهه بسبب التبخر ثم يعترض مجراه 6 جنادل وهي بربر جروى، دلجو، حلفا، اسوان، وهي عبارة عن صخور جرانيتية صلبة مما يدفعه إلى شطر مجراه إلى عشرة مسالك تفصلها بضع كيلو مترات وبعد أسوان تقل سرعة النهر وتكون مياهه قليلة وهادئة حتى مدينة القاهرة وبعدها يتفرع النهر إلى فرعين دمياط ورشيد اللذان يخترقان دلتاه ليصبا في مياه البحر المتوسط .

نهر الكونغو

في الأزمنة الحديثة ظهر حوض نهر الكونغو على شكل بحيرة شاسعة بين كنشاسا ومتادى، واستمرت هذه البحيرة حتى أوائل القسم الثاني من الزمن الرابع بعد الفترة الجليدية، واستمر بوضعه هذا حتى استطاعت البحيرة أن تحضر لها مخرجاً غرب كنشاسا ويعتبر ثانى أنهار أفريقيا من حيث الطول وأولها من حيث مساحة الحوض، وينبع من حافة الهضبات المحيطة به ويمثل شكلاً مستطيلاً كان مسؤولاً عن تشكيل وضعه الهيدرولوجى حيث يعد ذا جريان مائى منتظم، ففى الشمال هضاب الكاميرون وافريقيا الوسطى، أما في الشرق فالحافات الغربية للأخدود مع بحيراته، ومن الجنوب حافات الهضبة الجنوبية وذلك يغذى النهر بشكبة هائلة تصله من مختلف الجهات وأهمها الشمالية والجنوبية،و تعد رافد اوبنجى ومونجالا وسانجا وايتميبرى، ويعد الاوبنجى أكبر روافد النهر الشمالية ويتغذى بواسطة نهرين أولهما يومو والذي ينبع من خط تقسيم المياه بين النيل والكونغو، أما الثانى فهو نهر اويلى الذي ينبع من حافات الاخدود عند نقطة التقاء الحدود السودانية الاوغندية والزائرية، ويلتقى النهران عند ياكوما حيث يكونا الاوبنجى فيسير مع حدود افريقيا الوسطى ويلتقى في نهر الكونغو عند بحيرة تومبا، أما الروافد الجنوبية التي تعد مسؤولة عن موجة المد العالى في الخريف والشتاء وهي روافد كثيرة مثل كاساي، لومامى، لويلاكا،
وأهمها هو كاساى الذي يعد شبكة نهرية كبيرة يتغذى من هضبة انجولا ويصل إلى الكونغو بعد سيره باتجاه الشمال في شرق ليوبولدفيل بعدها يضيق مجرى النهر وتنتشر فيه المساقط المائية وأهمها شلالات ليفنحبسون وشلالات انجا جنوبى غربى ثم الغرب المنحرف قليلاً إلى الجنوب إلى أن يصب في المحيط الأطلسى .
وتتميز منطقة المنصب بكونها وداياً غاطساً مغموراً بالمياه المحيطية الذي كان سابقاً جزء من وادي النهر ويتفرع النهر في الدلتا إلى عدة فروع تحصر بينها عدة جزر رملية تغطيها الحشائش والأشجار كجزيرة ماتيبا وجزيرة بونياكا، ويتميز النهر بعد ستانلى بالمجرى المشع ويأتى في الدرجة الثانية في الاتساع بعد نهر الأمازون وفي أقسام من هذا المجرى يصبح صالحاً للملاحة وتبلغ كمية الصرف السنوى (1350 كم 3 ) في حين يبلغ وزن الرواسب (68 مليون طن) سنوياً وتمتد المياه العذبة داخل المحيط عند نقطة المصب لمسافة (30كم)، وبسبب حمولته العالية يظهر اللون العكر في مياه المحيط مع الساحل على الساحل على طول (500 كم) .

نهر النيجر

ارتبط تطور النهر في أساسه بوجود بحيرة داخلية تعود إلى منتصف الزمن الثالث وفي ذلك الوقت كان النيجر الأعلى رافداً لنهر السنغال وبسبب تراكم الرمال والحصى شمال باماكو تحول باتجاه شمالى شرقى إلى وسط حوض تموكتو وفي الزمن الرابع نشأت بحيرة في هذا الحوض كانت تسمى بحيرة أروان وبسبب ارتفاع منسوب المياه والترسبات الهوائية ووصول النهر إلى بحيرة أروان أدى إلى تصريف مياه الحوض نحو الشرق عند بوساي على بعد (256 كم) إلى الشرق من تمبوكتو في الوادى الذي يطلق عليه الآن النيجر الأدنى والتعرية المائية التراجعية لنهر النيجر الأدنى ساعدت على سرعة اتصاله بالنيجر الأعلى.
هذا ويبلغ تصريف النهر (263 كم 3 / سنة) ومقدار رواسبه (97 مليون طن سنوياً) ويتغذى النهر من المنحدرات الداخلية لهضبة فوتوجالون عن طريق عدة روافد أهمها ميلو وانياتان وكذلك رافد باني وروافده والذي يجلب الماء من منطقة خط تقسيم المياه مع أنهار ساحل العاج ويحتل المرتبة الثالثة لأنهار أفريقيا من حيث الطول والمساحة .

نهر الاورنج

ينبع نهر الاورنج من أقصى الجنوب الشرقى للقارة بالقرب من سواحل المحيط الهندى ويصب في مياه المحيط الأطلسى في أقصى الجنوب الغربى لها فهو بذلك يقطع الأجزاء الجنوبية للقارة من الشرق إلى الغرب تقريباً، ويتغذى النهر من هضبة ليسوتو بعدة روافد مكونة مجرى النهر الذي يسير باتجاه جنوب غربى مع انحراف إلى الغرب ويسير باتجاه جنوبى غربى مع انحراف إلى الغرب ويسير هنا ضمن نطاق جبلى، فيكون خانقاً عميـقاً تغذيه روافد قصيرة وعميقة، وتوجد في مجرى النهر عدة مساقط مائية قبل دخوله "بتسوانا لاند" حيث يلتقى بعدها برافده الكبير وهو رافد (قل) في "منطقة جويكو لاند"، حيث تزداد تعرجات النهر، بعده يسثمر نحو الغرب حيث تكثر فيه المساقط المائية كشلالات أوجرابيس وقيللور ويخترق النهر صحراء كلهارى التي تمنع رمالها وصول مياه الروافد القادمة من الشرق إليه حيث تغور في الرمال كما لا تصل إلى مجراه الأمطار التي تسقط على أجزائه الوسطى ثم يصب النهر في المحيط الأطلسى في مجرى تكثر فيه الشطوط الرملية التي تعيق الملاحة .


نهر الزمبيزى

يبدأ النهر من منابعه من الهضبة الواقعة بين زائر وزامبيا وانجولا ويصب في مياه المحيط الأطلسى مقابل مضيق موزمبيق ويشكل مجرى نهرى على شكل حرف ( S ) ويتغذى النهر البالغ طوله (2660 كم) بواسطة عدة روافد منحدرة من جنوب كاتانجا، ويجرى في حوض واسع ذو ارتفاع قليل، ويشق النهر طريقه بعد أن يكوِّن مجرى واحداً ضيقاً وعميقاً ذا انحدار شديد مكوناً شلالات فكتوريا ويتفرع النهر إلى عدة فروع بعد التقائه برافد شيرى الذي يتغذى من بحيرة تياسا وأهم هذه الفروع موسيلو، متنجو، وتشندا، ويعدتشندا الفرع الوحيد الصالح للملاحة،ويعتمد بصورة مباشرة على الأمطار وبذلك أصبحت كمية المياه فيه متأثرة بكمية الأمطار وفصليتها، يكوِّن النهر عند المصب دلتا عظيمة الاتساع تبلغ مساحتها بحوالى (800 كم) وعرضها يصل إلى (120 كم) وتبلغ كمية الرواسب السنوية التي يرسبها النهر في الدلتا (100 مليون طن) وتبلغ تصريف النهر السنوى (500 كم 3 ) .


نهر كونيني

يمتد هذا النهر مسافة (1200 كم) من هضبة نوفا لسبو حتى يصب في المحيط الأطلسى، فبعد أن تبدأ روافده العليا من هضبة نوفا لسبو يسير عبر أراضى الهضبة الأفريقية منحنياً نحو الغرب قاطعاً هوامشها في مساقط مائية هي رواكانا .


نهر السنغال

يبدأ النهر بعدة روافد من هضبة فوتاجالون ثم يتجه شمالاً إلى أراضى غينيا ونيجيريا ثم غرباً ليجرى في السنغال التي تضم أغلب أجزائه ويصب في المحيط الأطلسى ويتميز مجراه بالانحدار التدريجي في المنطقة الساحلية المستوية في مجرى مائي قليل العمق، وهناك عدة أنهار في القارة الأفريقية كأنهار المغرب العربى وجوبا وشبيلى في الصومال،ونهر الفولتا في غانا وأنهار أخرى عديدة
البحيرات والمستنقعات الأفريقية

على أٍساس التكوين يمكن تقسيم هذه البحيرات إلى ثلاثة أنواع

البحيرات الاخدودية

وهي تكونت في الزمن الجيولوجي الثالث متزامنة مع تكوين الاخدود الأفريقي العظيم وتظهر على شكلين الأول طولى ويتمثل في بحيرة ملاوى والتي تمتد من الجنوب إلى الشمال ضمن أراضى ملاوى ولمسافة تقدر بحولى (650 كم) .
وبحيرة تنجانيقا والتي تمتد من أقصى شمال زامبيا نحو الشمال بانحراف بسيط نحو الغرب ثم الشمال في زائير حتى بوروندى بطول يبلغ (500 كم) .


أما البحيرات الأخرى والمرتبطة بالاخدود تتمثل في

بحيرات الحبشة، بحيرة تشامو، وشالا وريواي وإياياً باتجاه الجنوب تقع بحيرة رودلف التي تبدأ من الحدود الحبشية السودانية ممتدة داخل الأراضى الكينية وقسم منها داخلى مما أدى إلى ارتفاع ملوحتها، وإلى الجنوب من بحيرة رودلف تقع بحيرات باننجو، وهنتجنتون ماكورد النتيتا ونيفاتا وماجادى، وبذلك نكون قد وصلنا إلى بحيرة تنجانيقا وإلى الجنوب منه توجد مجموعة بحيرات مختلفة في الحجم ومتناثرة أهمها نطرون ومانيارا واياسى .
وامتداداً لهذه البحيرات تمتد بحيرات أخرى نحو الجنوب وأغلبها ذات تصريف خارجي مما قلل نسبة الملوحة فيها كبحيرة ادوارد وألبرت وجورج وكيفو، ويدخل ضمن هذا النطاق بحيرة تنجانيقا وروكوا وملاوى ومالوبي .


البحيرات التي نشأت بفعل تقوس مقعر

كبحيرة فكتوريا التي تقع في أراضى كل من تنزانيا واوغندا وكينيا وهي اكبر البحيرات الإفريقية وتعتبر بحيرة مفتوحة وشواطئها مستوية وهذه البحيرات تتغذى بالمياه عن طريق عدة أنهار، نهر كاجيرا، وتغذى نهر النيل بواسطة نيل فكتوريا .
هذا وتوجد عدة بحيرات أخرى ضحلة مثل بحيرة ليوبول وتوميا وسط الكونغو وبحيرة بنجويلو ومويرو بالإضافة إلى البحيرات الصناعية التي نشأت بعد بناء السدود على مجارى الأنهار كبحيرة ناصر وبحيرة نهر فولتا وهناك بحيرة تشاد التي انكمشت مساحتها في الوقت الحاضر وتعتمد على نهر شاري .
وهناك بحيرات تكونت بسبب التصريف الداخلي في المناطق الصحراوية نتيجة للتبخر الشديد وضحالتها، وقد تركت رواسب ملحية كبحيرة اتوشا ونجامى ومستنقعات دلتا نهر اوكوانجو ومكاوي كادي وغيرها، وكذلك سبخات الصحراء الإفريقية كما في ليبيا ومصر كسيوة والقطارة وصحراء كلهارى ومجموعة الشطوط المغربية كالجريد في جنوب تونس وشط مليفر في الجزائر وشطوط داخل الهضبة المغربية .



جدول يوضح البحيرات المنتشرة في القارة الأفريقية

اسم البحيرة
الارتفاع عن سطح الأرض / م
المساح كم2
طول الشواطئ كم
متوسط عمق البحيرة م
أعمق نقطة البحيرة /م
الموقع الجغرافى

فكتوريا
1133
68800
3440
40
79
شرق أفريقيا

تنجانيقا
773
32880
1900
700
1435
شرق أفريقيا

نياسا
471
28480
1500
273
706
شرق أفريقيا

تشاد
295
من 13000 إلى 260000
700
1.5
8
غرب أفريقيا

رودلف
407
من 800
إلى 8500
900
20
73
شرق أفريقيا

مويرو
970
4920
410
6.5
14
شرق أفريقيا

ألبرت
618
4246
520
10
48
شرق أفريقيا

كيفو
1455
3900
570
20
80
شرق أفريقيا

بنجونيو
1150
2330
2
1.5
2
شرق أفريقيا

ليويولد الثاني
340
2320
500
2
2
حوض الكونغو

ادوارد
914
2200
280
25
117
شرق أفريقيا

تومبا
300
1275
220
2
2
حوض الكونغو

ستيفيان
582
790
260
2
8
شرق أفريقيا





....منقول......




جغرافيا طنطا ® (^o^) للتميز عنوان


وبكم سنكون نحن العنوان




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ЗṀŔ²̶̶̶̶º̶̶̶̶¹̶̶̶̶1
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: الأقاليم المناخية لقارة إفريقيا    الجمعة 17 سبتمبر 2010, 2:07 pm

مجهود اكثر من رائع

تسلم يا يونس



[flash][/flash]




No one can be 3aamr

because I am only one











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأقاليم المناخية لقارة إفريقيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: الجغرافيا الطبيعية :: جغرافيا الطقس والمناخ والميتيورولوجيا-
انتقل الى: