المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الثلاثاء 01 مارس 2011, 9:21 pm

التغير المناخي مشكلة حقيقية تحدث الآن وتتفاقم باطراد. لكنه مشكلة نستطيع تجنبها لأننا من تسبب بها ولا احد غيرنا يستطيع إيقافها.



لقد أدى التوجه نحو تطوير الصناعة في الأعوام ال150 المنصرمة إلى استخراج وحرق مليارات الأطنان من الوقود الاحفوري لتوليد الطاقة. هذه الأنواع من الموارد الاحفورية أطلقت غازات تحبس الحرارة كثاني أكسيد الكربون وهي من أهم أسباب تغير المناخ. وتمكنت كميات هذه الغازات من رفع حرارة الكوكب إلى 1.2 درجة مئوية مقارنة بمستويات ما قبل الثورة الصناعية. ولكم أن أردنا تجنب العواقب الأسوأ ينبغي أن نلجم ارتفاع الحرارة الشامل ليبقى دون درجتين مئويتين.

التغير المناخي:
- يودي بحياة 150 إلف شخص سنويا
- سبق أن حكم على 20% من الأنواع الحية البرية بالانقراض مع حلول العام 2050
- سبق أن بدأ يكبد صناعات العالم خسارات بمليارات الدولارات كالصناعات الزراعية إضافة إلى اكلاف التنظيفات جراء ظروف مناخية قصوى.

لكن ما حدث ويحدث ليس بهول ما قد يأتي في المستقبل. فإذا تقاعسنا عن التحرك لكبح سرعة عواقب التغير المناخي يتفاقم عدد البشر المهددين وترتفع نسبة الأنواع المعرضة للانقراض من 20% إلى الثلث بينما من المتوقع أن تؤدي العواقب المالية للتغير المناخي إلى تجاوز إجمالي الناتج المحلي في العالم اجمع مع حلول العام 2080.

لدينا الفرصة لوقف هذه الكارثة إذا تحركنا على الفور.


ما هو التغير المناخي؟

التغير المناخي هو اختلال في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وأنماط الرياح والمتساقطات التي تميز كل منطقة على الأرض. عندما نتحدث عن تغير المناخ على صعيد الكرة الأرضية نعني تغيرات في مناخ الأرض بصورة عامة. وتؤدي وتيرة وحجم التغيرات المناخية الشاملة على المدى الطويل إلى تأثيرات هائلة على الأنظمة الحيوية الطبيعية.


ما هو مفعول الدفيئة؟

مفعول الدفيئة هو ظاهرة يحبس فيها الغلاف الجوي بعضا من طاقة الشمس لتدفئة الكرة الأرضية والحفاظ على اعتدال مناخنا. ويشكل ثاني أكسيد الكربون احد أهم الغازات التي تساهم في مضاعفة هذه الظاهرة لإنتاجه أثناء حرق الفحم والنفط والغاز الطبيعي في مصانع الطاقة والسيارات والمصانع وغيرها، إضافة إلى إزالة الغابات بشكل واسع. غاز الدفيئة المؤثر الآخر هو الميثان المنبعث من مزارع الأرز وتربية البقر ومطامر النفايات وأشغال المناجم وأنابيب الغاز. أما الـ "Chlorofluorocarbons (CFCs)" المسؤولة عن تآكل طبقة الأوزون والأكسيد النيتري (من الأسمدة وغيرها من الكيميائيات) تساهم أيضا في هذه المشكلة بسبب احتباسها للحرارة.


ما هي أسباب التغير المناخي؟

التغير المناخي يحصل بسبب رفع النشاط البشري لنسب غازات الدفيئة في الغلاف الجوي الذي بات يحبس المزيد من الحرارة. فكلما اتبعت المجتمعات البشرية أنماط حياة أكثر تعقيدا واعتمادا على الآلات احتاجت إلى مزيد من الطاقة. وارتفاع الطلب على الطاقة يعني حرق المزيد من الوقود الاحفوري (النفط-الغاز-الفحم) وبالتالي رفع نسب الغازات الحابسة للحرارة في الغلاف الجوي. بذلك ساهم البشر في تضخيم قدرة مفعول الدفيئة الطبيعي على حبس الحرارة. مفعول الدفيئة المضخم هذا هو ما يدعو إلى القلق، فهو كفيل بان يرفع حرارة الكوكب بسرعة لا سابقة لها في تاريخ البشرية.


ما هي عواقب التغير المناخي؟

تغير المناخ ليس فارقا طفيفا في الأنماط المناخية. فدرجات الحرارة المتفاقمة ستؤدي إلى تغير في أنواع الطقس كأنماط الرياح وكمية المتساقطات وأنواعها إضافة إلى أنواع وتواتر عدة أحداث مناخية قصوى محتملة. إن تغير المناخ بهذه الطريقة يمكن أن يؤدي إلى عواقب بيئية واجتماعية واقتصادية واسعة التأثير ولا يمكن التنبؤ بها. بعض العواقب المحتملة هي التالية:

1. خسارة مخزون مياه الشفة: في غضون 50 عاما سيرتفع عدد الأشخاص الذين يعانون من نقص في مياه الشرب من 5 مليارات إلى 8 مليارات شخص.
2. تراجع المحصول الزراعي: من البديهي أن يؤدي أي تغير في المناخ الشامل إلى تأثر الزراعات المحلية وبالتالي تقلص المخزون الغذائي.
3. تراجع خصوبة التربة وتفاقم التعرية: إن تغير مواطن النباتات وازدياد الجفاف وتغير أنماط المتساقطات سيؤدي إلى تفاقم التصحر. وتلقائيا سيزداد بشكل غير مباشر استخدام الأسمدة الكيميائية وبالتالي سيتفاقم التلوث السام.
4. الآفات والأمراض: يشكل ارتفاع درجات الحرارة ظروفا مؤاتية لانتشار الآفات والحشرات الناقلة للأمراض كالبعوض الناقل للملاريا.
5. ارتفاع مستوى البحار: سيؤدي ارتفاع حرارة العالم إلى تمدد كتلة مياه المحيطات، إضافة إلى ذوبان الكتل الجليدية الضخمة ككتلة غرينلاند، ما يتوقع أن يرفع مستوى البحر من 0,1 إلى 0,5 متر مع حلول منتصف القرن. هذا الارتفاع المحتمل سيشكل تهديدا للتجمعات السكنية الساحلية وزراعاتها إضافة إلى موارد المياه العذبة على السواحل ووجود بعض الجزر التي ستغمرها المياه.
6. تواتر الكوارث المناخية المتسارع: إن ارتفاع تواتر موجات الجفاف والفيضانات والعواصف وغيرها يؤذي المجتمعات واقتصاداتها.

لم تواجه البشرية سابقا أزمة بيئية هائلة كهذه. ومن السخرية أن الدول النامية التي تقع عليها مسؤولية اقل عن تغير المناخ هي التي ستعاني من أسوأ عواقبه. كلنا مسؤولون عن السعي إلى وقف هذه المشكلة على الفور. أما إذا تقاعسنا عن اتخاذ الإجراءات اللازمة الآن لوقف ارتفاع الحرارة الشامل قد نعاني من عواقب لا يمكن العودة عنها.


الحل لوقف تغير المناخ

بما أن حرق الوقود الاحفوري هو المصدر الأساسي لغازات الدفيئة ينبغي أن نقلص اعتمادنا على النفط كمصدر أساسي للطاقة. والحلول البديلة موجودة: الطاقة المتجددة "المسالمة" وترشيد استخدام الطاقة.

تقدم الطبيعة مجموعة من الخيارات البديلة من اجل إنتاج الطاقة. ومع توخي ترشيد استعمال الطاقة، تؤمن موارد الطاقة المتجددة كالشمس والهواء والأمواج والكتلة الحيوية مصادر فاعلة وموثوقة وتحترم البيئة لتوليد الطاقة التي نحتاجها وبالكميات التي نرغبها.

لن يتطلب تطبيق هذه الحلول أي تنازل من المواطنين عن أنماط حياتهم، بل سيخولهم الدخول إلى عصر جديد من الطاقة يأتي عليهم بالازدهار الاقتصادي وفرص العمل والتطور التكنولوجي والحماية البيئية.

سنركز بين الحلول البديلة المتوافرة على الموردين الذين يتمتعان بأكثر التقنيات تطورا في هذا المجال


الشمس

ضوء الشمس إلى كهرباء
تتلقى الكرة الأرضية ما يكفي من الإشعاع الشمسي لتلبية الطلب المتزايد على أنظمة الطاقة الشمسية. إنّ نسبة أشعة الشمس التي تصل إلى سطح الأرض تكفي لتأمين حاجة العالم من الطاقة ب 3000 مرة. ويتعرّض كل متر مربع من الأرض للشمس، كمعدل، بما يكفي لتوليد 1700 كيلوواط/الساعة من الطاقة كل سنة. يتمّ تحويل أشعة الشمس إلى كهرباء والتيار المباشر الذي تم توليده يتم تخزينه في بطاريات أو تحويله إلى تيار متواتر على الشبكة من خلال محوّل كهربائي.

الكهرباء – مصانع الطاقة الحرارية الشمسية
تركّز مرايا ضخمة ضوء الشمس في خط أو نقطة واحدة. وتستخدم الحرارة التي تنتج لتوليد البخار. يستعمل البخار الحار المضغوط لتشغيل توربينات تولد الكهرباء. في المناطق التي تغمرها الشمس، تؤمن مصانع الطاقة الحرارية الشمسية كميات كبيرة من الكهرباء. وقد استنتجت دراسة أجرتها "غرينبيس" تحت عنوان "مصانع الطاقة الحرارية الشمسية 2020" بالتعاون مع صناعة الطاقة الحرارية الشمسية الأوروبية أنّ كمية الطاقة الشمسية المنتجة حول العالم قد تصل إلى 54 مليار كيلواط/الساعة (كو/س) بحلول العام 2020. في العام 2040، من الممكن توليد أكثر من 20% من إجمالي الطلب على الكهرباء.


الهواء

بلغ استغلال طاقة الرياح مراحل متقدمة. والطاقة الهوائية هي ظاهرة شاملة وأكثر مصادر الطاقة المتجددة تطورا بالاعتماد على تقنية حديثة نظيفة، فعالة، مستدامة، ولا تلوث. تشكّل توربينات الرياح الحالية تكنولوجيا متطورة جدا- فهي قابلة للتعديل، سهلة التركيب والتشغيل وقادرة على توليد طاقة تفوق 200 مرة حاجة العالم اليوم.


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
memo_elrefaey
جغرافى نشيط
جغرافى نشيط



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الأربعاء 02 مارس 2011, 1:04 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥™AhMeD SaM!R™♥
مراقب عام
مراقب عام



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الأربعاء 02 مارس 2011, 9:59 pm

جـزآك الله خيـرآ يـآ علـىآ

دآئمــآ فـىآ تقـدم مستمــرـر
Arrow




علمتنـىآ حيـآتـىآ آن آصبـرـر بصمـت وآفكـرـر بصمـت وآغفــرـر بصمــت

فـآذآ كـآن آلصمـت ســلآح فـآنـآ صـآنعـه ..!!!


سًـ~ــآآرْحًْـ~ــلْ عٍنْـدًمًـآآ آنْـتًـهٍـىآ مٍــ~ــنْ صٌـنْـعْْ قًـبٍـرـرىآ ...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الخميس 03 مارس 2011, 4:34 pm

وجزاكم خيرا


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الخميس 03 مارس 2011, 4:41 pm

الشمس


يسعى هذا المقال للفت الأنظار الى بُعدٍ شبه غائب عن النقاشات العميمة حول البيئة وتقلّبات المناخ، هو البُعد الفضائي. وتلعب الشمس دوراً أساسياً في هذا المناخ، باعتبارها الفرن النجمي الأقرب الى الأرض. وقد ألف البشر ان يعتبروا الشمس مصدراً للحياة، بل كانت موضع عبادة في الأديان القديمة. وراهناً، يصرّ علماء فيزياء الشمس على القول إن تلك النجمة هي مصدر لتهديد عظيم أيضاً. فهل لعبت الشمس دوراً في التقلّب المناخي الذي أطلق نيراناً في غابات روسيا وأمطاراً قاتلة في باكستان؟
يشكّل الاحتباس الحراري الناجم عن تراكم غازات التلوّث المتعددة المصادر، في الغلاف الجوي القريب من الأرض (عند منطقة تسمى «تروبوسفير»)، تهديداً جدياً للمناخ ودورات الحياة على الأرض. صارت هذه قصة معروفة. ثمة قصة أكثر إثارة، تحدث في الفضاء، تحديداً الشمس. ففي ذلك الفرن الهائل، تهبّ موجات عاتية من الحرارة والطاقة، تسمى رياح الشمس Solar Winds. وفي صورة شبه دورية، تتسبّب هذه الرياح في أوضاع مأزومة بالنسبة الى الغلاف المغناطيسي للأرض (= حقل جاذبيتها)، الذي يمتد آلاف الكيلومترات في الفضاء. لذا، بات على المدافعين عن كوكب الأرض، مثل وكالات الفضاء وأهل المجتمعات العلمية والمنظمات الجديّة في البيئة، الالتقاء للتعاون والتباحث في ما يمكن فعله إزاء الشمس ومزاجها اللاهب والعاصف أيضاً. جمع أحد هذه اللقاءات العلمية أخيراً، ممثلين عن أكثر من 25 بلداً من الأمم الأكثر تطوراً في مجال العلم والتكنولوجيا. والتقى هؤلاء في في بْرِمِن (ألمانيا) ليتباحثوا في صدد ما يجب القيام به إزاء إحدى أشد الوقائع الكونية بديهية، وهي أن الأرض «مجبرة» على العيش بالقرب من نجم (=الشمس)، بل تعتمد عليه مصدراً للحياة عليها.
الجوار الساخن والمقلق
لا يمثّل هذا الواقع أمراً جديداً بالنسبة الى أهل الأرض. ومنذ وجد الكوكب الأزرق، دار باستمرار في جوار الشمس، وهي نجمتنا الأم. في المقابل، تبلور بصورة تدريجية وبطيئة الوعي البشري بأن لهذا العيش وجهاً آخر. ليست الشمس مجرد مصدر للحياة، لكنها قد تكون مصدراً ضخماً للمشاكل بالنسبة الى الأرض وبيئتها أيضاً. وازداد الوعي بالأخطار الناتجة من جوار الشمس، بفضل حساسية الأجهزة الإلكترونية الواسعة الانتشار لغزو الجسيمات المشحونة كهربائياً، التي تنقذف الى الأرض مع رياح الشمس.
«المشكلة كبيرة إلى حد أن ليس من بلدٍ قادرٍ على التصدي لها بمفرده». كانت هذه خلاصة اللقاء في برمِن، كما ورد على لسان ليكا غوهَتَكورتا المُكلّفة من «وكالة الفضاء والطيران الأميركية» (ناسا) رئاسة أعمال الملتقى. وأضافت غوهَتَكورتا: «تتمثّل المشكلة في عواصف الشمس واكتشاف كيفية توقّعها وتجنّب آثارها»، مؤكّدة الحاجة الى تحقيق تقدّم باتجاه الوقاية، قبل موعد الهبوب المقبل لعاصفة ضخمة في ذلك الفرن الكوني، يسميها العلماء «شواظ الشمس» Solar Flare في العام 2013.
تفصل الأرض عن الشمس مسافة 150 مليون كليومتر. ونُظُر الى تلك المسافة تقليدياً باعتبارها المسافة الآمنة بالنسبة الى استمرار الحياة على الأرض. ومع بزوغ عصر الفضاء، والتوسع في غزوه، خصوصاً في السنوات الأخيرة، لم تعد هذه المسافة بعيدة ولا آمنة!
وقد أظهر رصد الغلاف الجوي والفضاء بواسطة المركبات والمجسّات ومسابر الفضاء وأعمال الرصد الجوي المتنوّعة، أن الأرض متموضعة في الغلاف الجوي الخارجي للشمس، ما يجعلها تتلقى يومياً صفعات من رياح الشمس، مع ما تحمله من سيول الجسيمات المُكهربة والعالية الطاقة.
والمعلوم أن هذين الجُرمين الفضائيين، الشمس والأرض، مترابطان فعلياً بخيوط مغناطيسية خفية. في هذا الإطار، أشارت غوهَتَكورتا إلى أن في عصر الفضاء، لم يعد ممكناً دراسة حدود الجاذبية المغناطيسية للأرض من دون التعمّق في دراسة جاذبية الشمس ومغناطيسيتها ورياحها. وقد درج الباحثون العلميون في السنوات الأخيرة على استعمال مفردة «هليوفيزكس» heliophysics (ترجمتها «فيزياء الشمس») للإشارة الى العلم الذي يدرس المعطيات العلمية الناتجة لهذه المنظومة الفلكية المزدوجة، وهي الشمس – الأرض.
وفي هذا السياق، يُذكر أن وكالة «ناسا» أنشأت قسماً متخصصاً بفيزياء الشمس، في مقرها الرئيس في واشنطن. وفي نفسٍ مُشابه، أعلنت الأمم المتحدة العام 2007 سنة عالمية لفيزياء الشمس» International Heliophysics Year، آملةً في تحقيق تقدّم أساسي في هذا الحقل العلمي الجديد.
والمعلوم أن توقع ذروة النشاط الشمسي أمر في غاية الصعوبة. ويشبه في بعض وجوهه، توقّعات الطقس على الأرض. ويزيد في صعوبته ضرورة رصد التركيب الذري الناجم عن الانفجارات النووية التي تحصل باستمرار في الفرن الشمسي وتعطيه طاقته وحرارته. وكذلك يجب دراسة العلاقة بين هذه الأشياء والفورات المغناطيسية التي تتكرر، مثل انفجارات البراكين، على سطح الشمس. ويشكّل رصد نشاط الشمس وتوقّع ذروته، نصف المشكلة. ويتجسّد النصف الآخر في طريقة استجابة الأرض لذلك النشاط، بمعنى كيفية استجابة الحقل المغناطيسي للأرض، وتالياً تأثير هذا التفاعل في الغلاف الجوي. وباتت هذه الاستجابة الشغل الأبرز للعلماء المتخصصين في فيزياء الشمس في وكالة «ناسا». إذ يجهد هؤلاء لفهم هذه الأمور مستعينين بأقوى الحواسيب في مختبراتهم.
ويعتقد بعضهم أن توقع مناخ الفضاء المحيط بالأرض لا يزال متأخراً علمياً بقرابة 50 عاماً عن علوم توقع المناخ على سطح الأرض وغلافها الجوي القريب (تروبوسفير).
مركبة صينية لمراقبة مناخٍ بعيد
في هذا السياق، يظهر تعقيد آخر متأتٍ من حجم الميدان الذي ينـــبغي أن يشمله هذا النوع من الدراسة. إذ تتقصى فيزياء الشـــمس مجالاً يغطي مئات ملايين الكيلومترات في الفضاء. إن مجرّد رصد هذا الفضاء الشمسي هو تحّدٍ كبير بحد ذاته. وراهناً، تنهض بهذا الأمر عشرات من مسابر الفضاء التي نشرتها «ناسا» ووكالات فضاء أخرى. وربما اقتضى الأمر نشر آلاف من هذه المركبات الفضائية، كي تغطي المساحة الشاسعة التي يتمعن فيها علم فيزياء الشمس.
إن الأمر، بحسب غوهتكورتا، كما لو أنك تحاول رصد البحار والمحيطات على الارض باستخدام عدد قليل من المركبات.
وراهناً، تخطّط الصين لإطلاق إحدى هذه «العوامات» الى الفضاء للمساهمة في دراسته. المسبار الصيني المرتقب يسمّى «كوافو» kuafu تيمّناً بعملاقٍ أسطوري في المثيولوجيا الصينية، كان يأمل بالتقاط الشمس وأسرها. وتزمع الصين وضع «كوافو» في نقطة استراتيجية تسمى «نقطة لاغرانج»، حيث يتوقّع أن يرصد بدقة تدفقات رياح الشمس. والمعلوم أن «نقطة لاغرانج» هي موقع بين الأرض والشمس تتوازن عندها جاذبيتا هذين الجرمين، فكأنما تُلغي إحداهما الأخرى.
وبعيد إطلاق «كوافو»، سينضم فوراً إلى أسطول دولّي يزداد عدده باستمرار، إذ يتشكّل من المسابر المخصصة لدراسة فيزياء الشمس. وتنتمي هذه المسابر الى وكالات فضاء بارزة مثل: «ناسا»، «الوكالة الأوروبية للفضاء» (إيسا)، «وكالة فضاء روسيا الاتحادية» و «وكالة الفضاء الكندية» وغيرها.
وإذا صدقت توقعات العلماء، فإن موعد الذروة المقبلة في النشاط الشمسي سيحل في العام 2013. ربما لن يكون الشواظ الشمسي الأكبر في تاريخها، لكن المجتمع الدولي هذه المرة أكثر استعداداً وتيقظاً للحدث، بل أكثر تأثّراً به أيضاً.
والحق أن هناك وظائف أساسية في حياتنا اليومية المعاصرة، مثل الاتصالات، توقعات الطقس وتغيرات المناخ، الخدمات المصرفية والمالية وغيرها، باتت تعتمد كلياً على الأقمار الاصطناعية والتكنولوجيا الرقمية الدقيقة والحسّاسة. وفي هذا الإطار، يجدر التذكير بتحذير أطلقته «الأكاديمية الوطنية للعلوم» في الولايات المتحدة عام 2008، وقوامه أن عاصفة شمسية من العيار الثقيل، تستطيع أن تكلّف البشرية مليارات الدولارات، لأنها تقدر على تخريب الأنظمة الإلكترونية المتعددة التي تسيّر نبض الحياة اليومية للبشر.
وفي وصفها لأهداف الملتقى العلمي في برِمن، الذي حمل شعار «العيش في جوار نجم»، قالت غوهتكورتا: «يتمثّل أبرز أهداف هذا الملتقى في التحضير لمواجهة «إعصار كاترينا شمسي» (في إشارة الى الإعصار الذي دمّر مدينة نيو أورليانز عام 2005)، وتأمين انطلاقة جديدة لعلم فيزياء الشمس، واستثمار قدرات العلميين عالمياً».


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الخميس 31 مارس 2011, 12:16 am

دى يا جماعه بعض وجهات النظر حول تغير المناخ


للتحميل ضع رد

Spoiler:
 


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)    الخميس 31 مارس 2011, 12:32 am

أفاد تقرير يوم 29-5-2009 بتفويض من المنتدى الإنساني العالمي ومقره جنيف بحقائق وتوقعات جديدة عن تغير المناخ ومنها :

تغير المناخ يؤثر بشكل خطير على 325 مليون شخص سنويًا وهو رقم سيزيد الى أكثر من الضعف خلال 20 عاما ليصل الى 10 في المئة من سكان العالم وعددهم الآن نحو 6.7 مليار نسمة.
تغير المناخ يودي بحياة نحو 315 ألف شخص سنويا من خلال المجاعات والامراض والكوارث المتعلقة بالطقس
- من المتوقع ان ترتفع محصلة الوفيات السنوية الى نصف مليون بحلول عام 2030
- الخسائر الاقتصادية بسبب ارتفاع حرارة الارض تصل الى اكثر من 125 مليار دولار سنويا وذلك يزيد عن المساعدات المقدمة من الدول الغنية الى الفقيرة ومن المتوقع ان ترتفع الى 340 مليار دولار سنويا بحلول 2030 .
- أفريقيا هي أكثر المناطق عرضة لمخاطر تغير المناخ وبها من 15 الى 20 دولة اكثر عرضة للتأثر. وهناك مناطق اخرى تواجه أيضا مستويات تهديد عالية تضم دولا نامية في جنوب اسيا وفي جزر صغيرة.

- الدول النامية تتحمل أكثر من تسعة أعشار العبء الانساني والاقتصادي لتغير المناخ بينما الدول الخمسين الاكثر فقرا تساهم باقل من واحد في المئة من انبعاثات الكربون التي تؤدي الى زيادة حرارة كوكب الارض.
- وحذرت الدراسة من أن الأثر الانساني الحقيقي لارتفاع حرارة الأرض يرجح أن يكون اكثر قسوة مما هو متوقع نظرا لانها استخدمت السيناريوهات المحافظة للامم المتحدة. وتشير أدلة علمية جديدة الى تغير اكبر واكثر سرعة في ويدعو التقرير الى تركيز خاص على 500 مليون من السكان الذين يعرفهم بأنهم عرضة للتأثر بشكل بالغ لانهم يعيشون في دول فقيرة اكثر عرضة للجفاف والفيضانات والعواصف وارتفاع مستويات البحار والتصحر الزاحف.
- ولتجنب أسوأ العواقب يقول التقرير ان جهود التكيف مع آثار تغير المناخ يجب ان تزيد 100 مرة في الدول النامية. ويشير الى ان التمويلات الدولية التي جرى التعهد بها لهذا الغرض تبلغ 400 مليون دولار فقط مقارنة مع تكلفة تقدر في المتوسط بنحو 32 مليار دولار سنويا.
- وأضاف "أفقر المجموعات في العالم هي أول وأكثر من يتأثر ومع ذلك فدورها أقل ما يكون في التسبب هذه المشكلة".
وقال كوفي عنان الأمين العام السابق للامم المتحدة ورئيس المنتدى الانساني العالمي في بيان "تغير المناخ أكبر تحد ناشىء في وقتنا هذا ويسبب معاناه لمئات الملايين من البشر في كل نحاء العالم".
وطالب عنان الحكومات التي من المقرر أن تلتقي في محادثات الامم المتحدة في كوبنهاجن في ديسمبر كانون الاول بالاتفاق على اتفاق فعال وعادل وملزم ليخلف بروتوكول كيوتو وهو الآلية الرئيسية في العالم للتعامل مع مشكلة ارتفاع حرارة الارض او ما يعرف بظاهرة الاحتباس الحراري.
وكتب في مقدمة للتقرير ان اتفاق "كوبنهاجن بحاجة ان يكون اكثر اتفاق دولي طموح جرى التفاوض عليه حتى الان. البديل هو مجاعة كبيرة وهجرة جماعية ومرض شامل".
وقالت باربارا ستوكينج المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام في بريطانيا وعضو مجلس المنتدى الانساني العالمي "التمويلات من الدول الغنية لمساعدة الفقراء والعرضة للتأثر من أجل التكيف مع تغير المناخ لا تبلغ حتى واحد في المئة مما هو مطلوب.
"هذا الظلم البين يتعين بحثه في كوبنهاجن في ديسمبر".
المصدر : ميجان رولينج ..وكالة رويتر الاخبارية " لندن "


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التغير المناخى (مفهومها-اسبابها -اثارها-التنبؤ بها)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: الجغرافيا الطبيعية :: جغرافيا الطقس والمناخ والميتيورولوجيا-
انتقل الى: