المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحرارة وجودة الحياة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: الحرارة وجودة الحياة   الجمعة 25 مارس 2011, 6:36 pm


* الحرارة وجودةالحياة:
- من العوامل البيئية التي تؤثر علي صحة الإنسان بالسلب أو الإيجابهي درجة حرارة الجو المحيطة بنا، ويكون ذلك علي الناحية الفسيولوجية والسيكولوجيةالتي تتمثل في جودة حياته التي يسعي دائماً وأبداً إليتحقيقها.
* درجة حرارة الجو -"Ambient temperature":
درجة حرارة الجو هي التي نعبر بهاعن درجة حرارة الغلاف الجوي الذي يحيط بنا والتي من الممكن أن نصفها بالإنخفاضفيصبح الجو بارداً ويشعر الإنسان بالبرودة، أو بالارتفاع فيصبح الجو حاراً ويشعرالإنسان بالسخونة. وللمحافظة علي حياة الإنسان لابد وأن تكون درجة حرارة الجسم عليالمستوى العادي (37° مئوية) 98.6 فهرنهيت وتحدث الوفاة عندما ترتفع درجة الحرارةفوق 113 فهرنهيت (45° مئوية) أو تنخفض عن 77 فهرنهيت (25° مئوية)، وعند تغير مؤشردرجات الحرارة عن المعدل الطبيعي فهناك آليات في الجسم تعمل من أجل التكيف والدفاعمثل السخونة إذا تعرض لدرجة حرارة الجو العالية أو التجمد إذا تعرض لدرجة حرارةالجو المنخفضة.
وهناك جزء هام في المخ يسمي هيبوثالامس (Hypothalamus) هوالمسئول عن إصدار آليات التكيف سواء مع درجات الحرارة المنخفضة أوالمرتفعة.

- أولاً درجة الحرارة المرتفعة:
- تتمثل استجابة الجسملدرجات الحرارة المرتفعة من أجل فقدها علي النحو التالي:
- إفرازالعرق.
- لهث الإنسان.
- اتساع الأوعية الدموية القريبة من سطح الجلد والتيتؤدي إلي سريان الدم من الأعضاء الداخلية في الجسم إلي المناطق الخارجية القريبة منسطح الجلد ويساعد هذا الاتساع إلي وصول عرق أكثر.
- الإقلال من تكوين البول، حيثيزيد الجسم من قدرته علي تبخر الماء الموجود فيالأنسجةومن هنايحس الإنسان بالعطش لتعويض الفاقد منه.

وبالنسبة للأشخاص المعتادين عليدرجات الحرارة المنخفضة في المناطق الباردة أو القطبية يستطيعون التكيف مع درحاتالحرارة المرتفعة والبيئة الحارة بدون أن يجدوا صعوبات بالغة عن طريقالتأقلم (Acclimatization)مثل أن يتعلم الجسم إفراز العرق بسرعة أكبر عند مواجهة درجاتالحرارة المرتفعة. وعند فشل الجسم في إصدار ردود أفعاله تجاه درجات الحرارةالمرتفعة، تبدأ الاضطرابات الفسيولوجية في الظهور دليلاً علي عدم التكيف ومنها:
- ضربة الشمس.
- الأزمة القلبية.
- ارتفاعضغط الدم.

- ثانياً درجة الحرارةالمنخفضة:
- تتمثل استجابة الجسم لدرجات الحرارةالمنخفضة علي النحو التالي:
-زيادة عملية التمثيلالغذائي - "Metabolism".
- الرعشة والرجفة.
- ضيق الأوعيةالدموية علي سطح الجسم، وتضييقالشرايينأوالأوعية علي السطح يؤدي وظيفة عكسية لعملية توسيع الشرايين حيث يؤدي ضيق الشرايينهذا إلي تدفق دم أكثر إلي الأعضاء الداخلية والتي تولد بدورها حرارة أكثر من خلالالزيادة في عملية الأيض (التمثيل الغذائي)، كما أنها تحفظ درجة حرارة الجسم بعيداًعن السطح.
- انتصاب الشعيرات الجلدية (Piloerection)،وهي تعمل علي صلابة الشعيرات علي الجلد وعادة يصحب ذلك وجود نتوءات علي الجلد، وهذاالتفاعل الجلدي يزيد من سمك الطبقة العازلة الرفيعة للهواء الملاصقة للجلد وبالتالييقلل من فقدان الحرارة. وعند فشل الجسم في إصدار ردود أفعاله تجاه درجات الحرارةالمنخفضة، تبدأ الاضطرابات الفسيولوجية في الظهور دليلاً علي عدم التكيف ومنها:
- الضربةبالصقيع (Frost Bite)، وفيها يتم تكون بللورات ثلجية في خلاياالجلد.
- تضييق الأوعية الدموية، ويؤدي ذلك إلي تجمد الجلد.
- النقص فيالحرارة (Hypothermia) والتي تتدرج أعراضها علي النحو التالي:
1- نشاط فيالأوعية الدموية للقلب (Cardiovascular activity).
2- سرعة النبض فيالقلب.
3- ارتفاع ضغط الدم .
4- وعند انخاض درجةالحرارة ما بين 86° ف، 77° ف (25° - 30° م) يتدهور نشاط القلب وإذا وصلت الحرارةإلي أقل من 77° فإن احتمال الإصابة بالأزمة القلبية وفقدان الوعي وحدوث الغيبوبةومن ثمَ الوفاة قائماً. ونظراً لأن الإنسان يحدث له توقف في الوظائف العقلية يمنعهمن البحث عن التدفئة وطلب المساعدة، فستجد أن الملابس المبللة هي التي تؤدي إليحدوث النقص الحراري فلابد من التخلص منها علي الفور بالملابس الجافة مع التزودبالحرارة الكافية التي تعوض هذا النقص الحراري.

- علاقة درجة الحرارة العالية بالسلوك والإتجار:
1- في مجالالصناعة:
إن الأعمال التي تتطلب التعرض لدرجات حرارة مرتفعة لوقت طويل منالزمن مثل العمال في الأفران والمخابز أو صناعات الحديد والصلب أو مناجم الذهب أوالفحم .. الخ، تظهر عليهم الأعراض التالية:
- الجفاف (تبخر الماء).
- فقدانالملح.
- إنهاك العضلات.
ولتفادي ذلك، يتبع الآتي:
- إعطاء العمالكميات وافرة من الماء والملح لتعويض الفاقد.
- عدم تعريضهم للظروف الحراريةالقاسية لفترة طويلة من الزمن.
- ارتداء ملابس وأقنعة واقية.
- أما العمالالجدد لابد وأن توضع لهم خطة لكي يتكيفوا مع الظروف الجديدة تدريجياً خطوةبخطوة.

2- في مجال الدراسة:
قام أحد العلماء يسمي بيلر (1972) بدراسة تأثير درجات الحرارة المرتفعة علي إنجاز التلاميذ في الاستيعاب أو في نتائجالامتحانات من خلال المقارنة بين التلاميذ التي تستخدم مكيفات الطقس في فصولها وفيالمدارس التي لا تستخدم هذه المكيفات. وتم التوصل في الأولي إلي نتيجة إيجابية فلميحدث تشتت للطلاب وكانت نسبة التركيز لديهم عالية علي عكس النتيجة التي ظهرت فيالمدارس التي ليس بها مكيفات والتي كانت تتسم بالسلبية.

3- في المجالالحربي:
علي الرغم من أن الضباط والجنود في المجال الحربي أو العسكري مدربونعلي تحمل الظروف القاسية والصعبة، إلا أنهم يتأثرون بالرغم من ذلك بالتغيرات التيتوجد من حولهم. وقد أثبت ذلك من خلال التجربة العملية حيث قام العالم (آدم) عام 1967 بحثاً علي عدد من الفرق البريطانية التي تم نقلها بالطائرات من مناخ معتدل إليمناطق استوائية للمشاركة في إحدى المعارك التي أصبحت تعاني من الفشل الذريع أثناءالاشتباك، لعدم تكيفهم مع درجات الحرارة المرتفعة. والحل الوحيد لذلك هو توفيرالوقت الكافي للجنود بعد نقلهم حتى يتأقلموا علي الجو الجديد سواء البرودة القارسةأو الحر الشديد.

- الحرارة والسلوك الاجتماعي:
1- الحرارةوالتجاذب:
بوجه عام، لا يشعر الإنسان بالراحة عند تعرضه لدرجات الحرارةالعالية وتنتابه حالات منالقلقوالاضطرابات وإحساس سلبي تجاه الآخرين طبقاً لنظرية التجاذب حيث تقل معدلات التفاعلمع الآخرين في ظل ظروف الحرارة العالية لما تسببه من إنهاك وإضعاف، في حين أنه تمإجراء بحث من قبل العالمين بل وبارون (1974، 1976) كانت نتيجته تقر بحقيقة أخرى فيأن الحرارة قد يكون لها تأثير ضئيل أو منعدم تحت ظروف أخرى قد يتعرض لها الإنسانمثل تعرض الإنسان لمواقف المجاملة أو الإهانة فهي تمحو أي تأثير محتملللحرارة.

2- درجة الحرارة وقيادة السيارات:
- من المجالات الأخرى التييمكن أن تؤثر عليها درجة الحرارة بشدة هي قيادة السيارات وما ينتج عنها من حوادثوتتمثل في الخمس نواحي التالية:
1- إعاقة مرونة العضلات،سواء عندالتعرض لدرجات الحرارة العالية أو المنخفضة حيث تقلل من قبضة اليد علي عجلة القيادةوبالتالي عدم التحكم في عجلة القيادة أو الفرملة.
2- قلة التمييز الحسي،وبالتالي عدم الإدراك الكامل من قبل قائد السيارة للطريق.
3- قلة حذر قائدالسيارة ويقظته،مما يؤدي إلي سوء تقدير الأخطاء المحتملة أو إدراك علاماتالمرور.
4- تعريض قائد السيارة للانفعال والسلوك العدواني،قد يسببالاختلال في درجات الحرارة وخاصة المرتفعة اضطراباً أو تهيجاً لقائد السيارة ممايجعله يسلك سلوكاً عدوانياً به مغامرة كبيرة.
5- قلة الاستجابات العقلية،في حالات هبوب الرياح الشديدة يصبح أثر درجت الحرارة العالية أو المنخفضة أكثر شدةووضوحاً لاحتمال زيادة نسبةغاز أولأكسيد الكربونفي دم سائق السيارة أو زيادة نسبة المواد المؤكسدة في دمه ينجمعنه قلة الاستجابات العقلية.

3- الحرارة والعدوان:
نشأ اعتقاد بينالناس منذ القدم بارتباط درجات الحرارة العالية بالسلوك العدواني للأشخاص وفقدالسيطرة علي تصرفاتهم وسلوكهم وتشير نتائج التجارب لحد ما بصحة هذا الاعتقاد إلاأنه علي النقيض تماماً في حالة درجات حرارة الجو العالية جداً وبخاصة إذا صاحبتهاعوامل أخرى للاستفزاز والتعب وعدم الراحة من الممكن أن تؤدي إلي الإنهاك الشديدبصورة لا يصبح العدوان معها نتيجة حتمية وقد يختزل رغبة من الشخص في الهروب منالحرارة.

* درجات الحرارة الباردة والسلوك:
توجد وجهات نظر عديدةتقر بأن التفاعل للإنسان في درجة الحرارة المنخفضة يختلف عند التعرض لدرجات الحرارةالعالية، والإجابة علي مدى صحة هذه الوجهات هو أمر معقد بعض الشيء ويرجع ذلك إليالقدرة علي التغلب علي الجو البارد بلبس الملابس الثقيلة التي تبعث علي الدفءوبالتالي لا تتأثر القدرة أو الكفاءة علي إنجاز الأعمال. غير أن هذا لا يعني أيضاًأن درجات الحرارة المنخفضة لا تؤثر علي إنجاز الأعمال ونرى ذلك واضحاً في أن بعضالأجزاء من الجسم تكون باردة غالباً بينما الأجزاء الأخرى غير متأثرة بالبرودة – وسواء أكانت الأيدي فقط باردة أم أن درجة حرارة لب الجسم هي الباردةفقط.

1- درجات الحرارة المنخفضة والصحة:
يؤدي التعرض الطويل المدىلدرجات الحرارة المنخفضة إلي الهبوط الحراري (Hypothermia)، فهل هذا يعني أنالأشخاص الذين يعيشون في أجواء وبلدان قطبية يعانون من تأثيرات صحية متصلة بالطقسالبارد؟
لم تعد درجات الحرارة الباردة تشكل خطورة علي الصحة مع توافر عواملالوقاية من ملابس والإيواء في المساكن وإن وجدت أية فوارق في المجتمعات الأخرىفسيرجع في الغالب إلي الاختلاف الحضاري. والجانب الأكثر تأثراً في الإنسان هو جانبالصحة النفسية إلا أنه أيضاً ليس له علاقة مباشرة بدرجات الحرارة المنخفضة ففيدراسة عن الصحة قام بها "جندرسون" 1968 بالقطب الجنوبي وجد أن الأشخاص المقيمين فيإحدى المحطات يعانون من الأرق– القلق – التهيج – الانقباض، وترجع هذه الأعراض إليالعزلة ولمتطلبات العمل الشاقة أكثر من كونها نتيجة للطقس.

2- البردالقارس وإنجاز الأعمال:
انخفاض درجة الحرارة إلي 55° ف (13° م) تقلل منالكفاءة العملية وفي المقدرة علي التتبع والمقدرة العضلية والتمييز اللمسي. في حينأن ميكانيزمات الجسم قد خصصت أساساً للاحتفاظ بدرجة حرارة لب الجسم مناسبة، وعندانخفاضها (درجة حرارة لب الجسم) فالإنجاز يقل ولو أن الأيدي تعرضت للبرودة فإنإصابتها بفقدان التمييز اللمسي وتصلبها يقل من القدرة أو المرونة اليدوية. وعليالجانب الآخر إذا كانت درجات الحرارة المنخفضة تزعج بعض الناس أكثر من غيرهم إلا أنالإنجاز العملي يكون أقل تأثراً بدرجات الحرارة المنخفضة لدى البعض الآخر كما أنالتدريب في درجات الحرارة المنخفضة علي إنجاز الأعمال من شأنه أن يحسن الإنجاز حيثتكون الميكانيزمات المكيفة أكثر فاعلية، ومعني هذا أن مستوى التكيف يلعب غالباًدوراً كبيراً في العلاقة بين درجة الحرارة والإنجاز في ظروف البرودة، أي أنها علاقةطردية عند البعض وعكسية عند البعض الآخر.

3- البرد القارس والسلوكالاجتماعي:
- تتباين نتائج الأبحاث حول علاقة درجات الحرارة المنخفضة جداًوالسلوك الاجتماعي للأشخاص وتظهر في الآثار المختلفة الآتية:
- تجعل بعض الأشخاصيشعرون بالسلبية.
أو
- زيادة الميل للعدوان بنفس الكيفية التي يتمبها تأثير درجات حرارة الجو العالية إلي مدى معين يقل معه العدوان بقلة درجاتالحرارة أكثر.
أو
- زيادة السلوك التعاوني وتقليل معدلات الجريمةوزيادة أعمال الخير.


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
♥™AhMeD SaM!R™♥
مراقب عام
مراقب عام



مُساهمةموضوع: رد: الحرارة وجودة الحياة   الجمعة 25 مارس 2011, 7:17 pm

جــزآك آلله كـل خير


مجهـــــود رآئـع




علمتنـىآ حيـآتـىآ آن آصبـرـر بصمـت وآفكـرـر بصمـت وآغفــرـر بصمــت

فـآذآ كـآن آلصمـت ســلآح فـآنـآ صـآنعـه ..!!!


سًـ~ــآآرْحًْـ~ــلْ عٍنْـدًمًـآآ آنْـتًـهٍـىآ مٍــ~ــنْ صٌـنْـعْْ قًـبٍـرـرىآ ...!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
aly
مشرف
مشرف



مُساهمةموضوع: رد: الحرارة وجودة الحياة   الأحد 03 أبريل 2011, 6:29 pm

شكرا لمرورك


التجاهل اقسى من الرفض! فالرفض قرار واضح المعالم مفهوم المغزى ومقبول النتائج أما التجاهل فألم وشعور بالموت بين الاحياء!




إذا همت نفسك بالمعصية فذكرها بالله ،

فإذا لم ترجع فذكرها بأخلاق الرجال ،

فإذا لم ترتدع فذكرها بالفضيحة إذا علم بها الناس ،
...
فإذا لم ترجع فاعلم أنك في تلك الساعة

انقلبت إلى حيوان


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الحرارة وجودة الحياة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: الجغرافيا الطبيعية :: جغرافيا الطقس والمناخ والميتيورولوجيا-
انتقل الى: