الغاز الطبيعى
نشأة الغاز الطبيعى وأنواعه :
يتكون الغاز الطبيعى من مجموعة غازات أهمها :
الإيثان Ethane ، والميثان Methane ، والبيوتان Butane ، والبروبان Propane ، والنتروجين Nitrogen ، وثانى أكسيد الكربون Carbon Dioxide، ونسبة من الكبريت Sulphur . ويوجد نوعان من الغاز الطبيعى هما :
1- الغاز الطبيعى المصاحب للبترول فى حقول البترول وإنتاجه هامشى.
2- الغاز الطبيعى المنتج من حقول خاصة به .
أولا : الغاز الطبيعى المصاحب للبترول
ويتميز هذا النوع بغناه بالمشتقات
البترولية الخفيفة ( كالبيوتان " غاز البوتاجاز " والجازولين الطبيعى
والبروبان ) ، ويرجع ذلك إلى أن الغاز الطبيعى هنا يوجد إما ذائبا فى
البترول الخام أو علقا به تحت تأثير الضغط والحرارة فى مصيدة البترول ،
وعند سحب البترول من المصيدة ينخفض الضغط أثناء تحرك البترول الخام فى
اتجاه سطح الأرض ، لذلك ينفصل الغاز الطبيعى عنه ويظل حاملا للمشتقات
المشار إليها ، وفى بعض الحقول تفصل المشتقات عن الغاز الطبيعى الذى يعاد
ضغطه جافا للخزان البترولى فى باطن الأرض للحفاظ على ضغط مناسب فى الآبار
المنتجة ؛ حيث أنه يساعد فى سحب البترول الخام من الخزان الجوفى العميق .
وفى حقول أخرى يتم نقل الغاز الطبيعى الجاف
لأسواق التصريف سواء كانت مصانع أو مساكن ، وعموما لا ينتج الغاز الطبيعى
المرتبط بالبترول إلا بالكميات التى تخدم الإنتاج البترولى أساسا لأنه
يساهم فى المحافظة على الضغط اللازم لاستخراج البترول من باطن الأرض .
ثانيا : الغاز الطبيعى المنتج من حقول خاصة به
وهذا النوع لا يحتوى على نسب كبيرة من
المشتقات البترولية كما هى الحال بالنسبة للنوع السابق ، إلا أنه يتميز
بإنتاجه تحت ضغوط عالية جدا تمكن من توصيله بسهولة لمناطق الاستهلاك عبر
خطوط الأنابيب ، بالإضافة إلى عدم ارتباطه إنتاجا بإنتاج البترول وذلك يعطى
إمكانية التحكم فى الإنتاج حسب احتياجات الأسواق وإمكانيات التصريف .
أهمية الغاز الطبيعى والاحتياطى العالمى :
إن الغاز الطبيعى من مصادر الطاقة الرئيسية
المستغلة فى عالمنا المعاصر ، حيث ساهم بحوالى 17.4% من جملة الطاقة
المستغلة فى العالم سنة 1970 ، وبذلك احتل المركز الثالث بعد البترول (
45.6% ) ، والفحم ( 30.6% ) فى هذا الوقت . ويؤكد الأهمية المتزايدة للغاز
الطبيعى ودوره الهام بين مصادر الطاقة المستغلة خلال القرن العشرين تزايد
نسبة الكميات المستهلكة منه إلى جملة الكميات المستهلكة من مصادر الطاقة
المختلفة ، كما يوضح الجدول التالى للاستهلاك خلال الفترة من 1900م : 1970 م
.
السنة
%
السنة
%
السنة
%
السنة
%
1900
3
1930
10
1960
12
1970
17.4
وتصل نسبة الغاز الطبيعى المستهلك
لجملة المستهلك من مصادر الطاقة الأخرى أقصاها فى الولايات المتحدة
الأمريكية بنسبة تصل إلى 32.6% فى حين بلغت فى كندا 24% ، وفى غرب أوربا
10.9% ، مما يؤكد استهلاك بعض مناطق العالم العديدة للغاز الطبيعى بكميات
كبيرة ، ويرجع ذلك لعدة أسباب منها :
1- ارتفاع طاقته الحرارية : والتى تبلغ 7700 وحدة حرارية / كجم غاز ، وتفوق هذه الطاقة مثيلتها من مصادر الطاقة الأخرى .
2- نظافته عند الاحتراق وعدم وجود شوائب أو عوادم تسبب تلوث الجو.
3- انخفاض تكاليف استخراجه لحد كبير ، وسهولة نقله من مناطق الإنتاج لأسواق التصريف وانخفاض تكاليف النقل .
وتختلف جغرافية تعدين الغاز الطبيعى عن
مثيلها الخاصة بالبترول الخام ، وذلك لأنه أينما يوجد البترول يمكن
استخراجه بدق الآبار ، كما يمكن شحنه ونقله بواسطة ناقلات البترول أو خطوط
الأنابيب أو البراميل التى تنقل بواسطة وسائل النقل البرى المختلفة . فى
المقابل لا يمكن حصر الغاز الطبيعى فى الخزانات الجوفية بسهولة إذ يمكنه أن
يتسرب بسهولة كبيرة من الآبار ، وما يمكن حصره يتم نقله عن طريق وسيلة
واحدة هى خطوط الأنابيب .
هذا ويمتلك العالم احتياطيا كبيرا من الغاز
الطبيعى مقداره 60841 ألف مليون م3 سنة 1975 ، وهى كمية تغطى احتياجات
الأسواق العالمية لسنوات طويلة قادمة ، ويبين الجدول التالى احتياطى الغاز
الطبيعى* فى الدول الرئيسية سنة 1975 .
[center]الدولة
الكمية
%
الدولة
الكمية
%
الاتحاد السوفيتى
20105
33.04%
هولندا
1818
3.03%
إيران
10613
17.44%
السعودية
1798
2.95%
أمريكا
6462
10.60%
كندا
1613
2.65%
الجزائر
3271
5.37%
نيجيريا
1422
2.33%
[/center]
ومن الجدول السابق نلاحظ :
1- تستأثر
الدول المذكورة فى الجدول بالجزء الأكبر من احتياطى العالم ؛ حيث تمتلك
حوالى 77.43% من جملة احتياطى العالم من الغاز الطبيعى ، فى حين تتوزع
النسبة الباقية على نحو ( 54 دولة ) موزعة على قارات العالم ، مما يؤكد
التباين الكبير فى توزيع احتياطى العالم من الغاز الطبيعى .
2- يتركز
معظم احتياطى العالم من الغاز الطبيعى فى دول تعد من أهم مصادر البترول فى
العالم ، وهذا أمر طبيعى لارتباط الغاز الطبيعى بالبترول الخام فى العديد
من الحقول ، باستثناء " هولندا " التى تملك حقول رئيسية لإنتاج الغاز
الطبيعى ، كما تحوى حقولها احتياطى كبير يصل لحوالى 3.03% من جملة احتياطى
العالم رغم أن إنتاجها من البترول لم يتجاوز 1.4 مليون طن مترى عام 1975م .
الإنتاج العالمى من الغاز الطبيعى :
يوضح الجدول التالى تطور إنتاج العالم من الغاز الطبيعى ، وأهم الدول المنتجة فى الفترة 1969م : 1973م
[center][center]الدولة
الكمية المنتجة *
1996
1970
1972
1973
%
الولايات المتحدة 58611262072763803064131150.3الاتحاد السوفيتى 18112019794522138623632618.5كندا560096448182503883336.9هولندا218483161785385308152.4بريطانيا50431106326498287112.25رومانيا 22840236292621227602.16جملة العالم9768800107770012182001274800[/center]
يتضح من الجدول السابق :
1- تستأثر
الدول السابقة بالجزء الأكبر من إنتاج العالم حيث يشكل إنتاجها مجتمعة نحو
82.5% من جملة إنتاج العالم عام 1973 ، قلت فى عام 1982 إلى 79.4% من
إنتاج العالم .
2- حقق
إنتاج العالم قفزات هائلة وسريعة منذ بداية الخمسينات وخلال الستينات بصفة
خاصة ، فبعد أن كان فى حدود 300450 مليون م3 سنة 1955 ، تضاعف فى أقل من
عشر سنوات ليصل إلى 704130 مليون م3 عام 1965 ، ثم استمر فى نمو ليصل إلى
1274800 مليون م3 عام 1973 ، وقد ساعد على ذلك تزايد الطلب على الغاز
الطبيعى فى الأسواق العالمية وبخاصة فى الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتى
، وبعض الدول المنتجة له والتى تمثل أهم الأقاليم المستهلكة للغاز الطبيعى
.
ويوضح الجدول التالى النسب المئوية لكميات الغاز الطبيعى المستهلكة فى العالم موزعة على الدول الرئيسية عام 1967 :
الدولة
[center]%
الدولة
%
الولايات المتحدة64%
إيطاليا
1%
الاتحاد السوفيتى19%
فنزويلا
1%
كندا4%
فرنسا
1%
رومانيا2%
هولندا
1%
المكسيك2%
دول أخرى
5%
الجملة
100%
[/center]
ورغم
تزايد إنتاج العالم من الغاز الطبيعى نتيجة لتزايد معدلات الطلب عليه فى
الأسواق العالمية نتيجة لمميزاته ، إلا أن مراكز الإنتاج الرئيسية مع بداية
الثمانينات من هذا القرن ظلت كما هى ممثلة فى كل من : الولايات المتحدة
الأمريكية – الاتحاد السوفيتى – كندا – هولندا – رومانيا – بريطانيا.
جدول حجم إنتاج الدول الرئيسية فى العالم خلال عامى 1980م : 1982م .
[center]الدولة
الكمية المنتجة *
عام 1980
عام 1982
%
الولايات المتحدة663.6
601.7
32.5%
الاتحاد السوفيتى516.8
594.1
32%
كندا95.2
96.3
5.2%
هولندا102.7
76.9
4.1%
رومانيا49.6
55.9
3%
بريطانيا47
47.5
2.6%
الجملة1474.9
1472.4
79.4%
إنتاج العالم1837.6
1853.5
[/center]
هذا
وتتصدر الولايات المتحدة الأمريكية الدول المنتجة حيث بلغ إنتاجها عام
1973م ( 641311 مليون م3 ) أى حوالى 5.3% من جملة إنتاج العالم من الغاز
الطبيعى ، وقد وصل إنتاجها فى عام 1982 ما يعادل 32.5% من جملة الإنتاج
العالمى . وينتج الغاز الطبيعى من بعض حقول البترول الأمريكية ، وكذلك توجد
حقول خاصة بإنتاج الغاز فقط .
إنتاج الغاز الطبيعى فى الوطن العربى :
إن الجدول التالى يوضح إنتاج الغاز الطبيعى فى الدول العربية خلال الفترة ما بين عامى 1973 ، 1982م وهو كما يلى :
الدولة
[center]عام 1973
عام 1982
الإنتاج **%
الإنتاج ***
%
ليبيا 90937%
3.5
6%
الكويت526717.9%
2.5
4.3%
الجزائر474516.1%
17.6
30.2%
السعودية31510.7%
1.7
2.9%
الإمارات19826.7%
18.1
31.1%
قطر15814.5%
7.5
12.9%
العراق12104.1%
0.5
0.9%
البحرين2340.8%
3.7
6.4%
سوريا1980.7%
0.067
-
تونس1140.4%
0.6
1%
مصر570.2%
2.5
4.3%
الجملة29512100%
58.2
100%
[/center]
ويلاحظ من الجدول السابق ما يلى :
1- تنتج
الدول العربية البترولية الغاز الطبيعى باستثناء عمان والمغرب ، وهذا أمر
طبيعى لارتباط الغاز الطبيعى بالبترول فى معظم الحقول ، وإن كان بعض الدول
العربية تمتلك حقولا خاصة بالغاز الطبيعى فقط .
2- يتفوق
الجانب الأفريقى من الوطن العربى على الجانب الأسيوى ، حيث وصل إنتاج
الجانب الأفريقى إلى 53.8% من إنتاج الوطن العربى فى عام 1973م ، فى حين
انخفض هذا المعدل فى عام 1982 إلى 41.5% نتيجة تطور إنتاج الإمارات وقطر ،
وفى نفس الوقت تناقص إنتاج ليبيا . ويلاحظ أن دول الجانب الأفريقى خاصة
الجزائر وليبيا تستغل مواردها من الغاز الطبيعى بصورة أفضل من استغلال
الجانب الأسيوى التى تحرق الغاز الطبيعى المنبعث من بعض حقول البترول فيها .
3- تناقص
الإنتاج العربى من الغاز بشكل ملحوظ ، والذى وصل إلى 58.2 ( ما يعادل م .ط
. م من الفحم ) عام 1982 ، بعد أن كان 65.7 ( ما يعادل م . ط . م من الفخم
عام 1980 ) ، ولقد لعب انخفاض معادلات الطلب على الغاز الطبيعى فى هذه
الفترة دورا مباشرا فى تناقص الإنتاج العربى .
4- إنتاج
الوطن العربى من الغاز ضئيل الكمية وخاصة إذا قورن بالإنتاج العالمى ، فقد
بلغ إنتاج الدول العربية مجتمعة فى عام 1973 حوالى 29512 مليون م3 ، وهو
ما يوازى 1.3% فقط من جملة الإنتاج العالمى ، فى حين وصلت نسبة الإنتاج فى
عام 1982 إلى 3.1% من الإنتاج العالمى ، وهذه الكمية ضئيلة بالقياس
بالإمكانيات المتاحة فى العالم العربى ، حتى أنها لا تزيد كثيرا على الكمية
التى تنتجها بريطانيا ( خامس الدول العالمية إنتاجا سنة 1973) فى حين
يتجاوز الإنتاج العربى إنتاج رومانيا ( خامس العالم سنة 1982م ) .
ويرجع ضعف الإنتاج العربى إلى أن معظم
الدول العربية لا تستغل سوى 20% فى المتوسط من كمية الغاز الطبيعى المنبعثة
من حقول البترول ، فى حين تحرق باقى الكمية فى الهواء دون أى محاولة جادة
للاستغلال .
أما احتياطات الغاز الطبيعى بالدول العربية
فقد بلغت عام 2002م نحو 50523 مليار متر مكعب سنويا بنسبة 29% من
الاحتياطى العالمى ، وتحتل قطر المركز الأول 25485 مليار متر مكعب بنسبة
50% من الاحتياطى العربى ، 15% من الاحتياطى العالمى ، وتليها السعودية
6343 مليار متر مكعب بنسبة 12% من الاحتياطى العربى ، و 3.6% من الاحتياطى
العالمى ، ثم الإمارات 6003 مليارت متر مكعب ، والجزائر 4523 مليار متر
مكعب ، والعراق 3100 مليار متر مكعب ، ثم تأتى مصر فى المركز السادس 1657
مليار متر مكعب وتليه 51 دولة عربية أخرى .
وبالنسبة لإنتاج الغاز الطبيعى بالدول
العربية فيصل إلى 381 مليار متر مكعب سنويا بنسبة 12% من الإنتاج العالمى ،
وتحتل الجزائر المركز الأول 156 مليار متر مكعب بنسبة 40% من الإنتاج
العربى ، ثم السعودية 57 مليار متر مكعب سنويا ، وقطر 45 مليار متر مكعب
سنويا . ومن المؤكد تغير هذا الوضع مع تزايد الطلب العالمى على الغاز
الطبيعى ، وخاصة مع التمكن من تسييل الغاز وتصديره ، وهذا مهد لعقد عدة
اتفاقيات بين الدول العربية وعدد من دول العالم لاستغلال موارد الغاز
وتصديرها ، ومن هذه الدول " ليبيا " التى عقدت فى عام 1971 الاتفاقيات
التالية :
1- اتفاقية مع أسبانيا :
وهى تنص على تصدير 1.1 مليار م3 سنويا من الغاز الطبيعى الليبى إلى الأسواق الأسبانية ولمدة 15 عام .
2 – اتفاقية مع إيطاليا :
وهى تنص على تصدير 2.5 مليار م3 من الغاز الطبيعى الليبى إلى أسواق إيطاليا وذلك لمدة 20 عاما .
وبالإضافة لهذا نجد الاتفاقية التى عقدتها
الجزائر مع مؤسسة الباسو الأمريكية لتصدير 10 مليار م3 من الغاز الطبيعى
المسيل سنويا إلى الأسواق إلى الولايات المتحدة الأمريكية .
كانت ليبيا تتصدر الدول العربية المنتجة
للغاز الطبيعى عام 1973 بنسبة مئوية 37% من جملة الإنتاج العربى ، فى حين
نجد الإنتاج الليبى قد تناقص مع حلول عام 1982 حيث لم يتجاوز 6% من جملة
الإنتاج العربى ، وتستخرج كميات من الغاز الطبيعى من حقول البترول ، فى حين
تستخرج كميات أخرى من حقول خاصة من أهمها :
1- انتصار " أ " ، " جـ " ، " د " ، الراقوبة .
2- زلطن .
ولقد أصدرت الحكومة الليبية قانونا فى مايو
1981 يلزم الشركات بالمحافظة على الغاز الطبيعى المنتج من حقول البترول
وعدم حرقه وإلا تعرضت للغرامة ، هذا ويوجد أنبوب فرعى طوله 54.3 ميل ( =
86.9 كم) لنقل الغاز من حقل " الراقوبة " إلى الأنبوب الرئيسى الممتد من "
زلطن " إلى مرسى البريقة ، حيث يوجد معمل لتسييل الغاز الطبيعى طاقته 345
مليون قدم3 / يوميا .
أما الكويت فهى من الدول الشهيرة بإنتاج
الغاز الطبيعى منذ سنوات طويلة ، ولقد وصل إنتاجها عام 1973 لحوالى 17.9%
من جملة إنتاج الوطن العربى ، وانخفضت تلك النسبة إلى 4.3% من جملة الإنتاج
العربى عام 1982م .
وتحتل الجزائر المركز الثانى فى إنتاج
الغاز فى الوطن العربى بعد الإمارات ، حيث تطور إنتاجها فبعدما كان يشكل
16% من جملة الإنتاج العربى عام 1973 أصبح يشكل نحو 30.2% من جملة الإنتاج
العربى .
والجدول التالى يبين أهم حقول الغاز الطبيعى الجزائرية والنسب المئوية لاحتياطى كل منها إلى جملة احتياطى الغاز بالجزائر .
الحقل
%
الحقل
%
حاسى الرمل
73.66
حقول أخرى بحوض الليزى
3.69
رورض – النوص ، رورض – شوف ، رورض – عدرا
11.05
غازى العظم
2.26
رورض – الحمرا
11.1
الراد
3.69
وادى نمير
0.92
غازى الطويل
3.69
الجملة
100%
وأهم خطوط الأنابيب بالجزائر :
1- خط
حاسى الرمل / أرزو : وبدأ تشغيله عام 1961 ، ويشمل ثلاث خطوط فرعية
أطوالها : 509 ، 280 ، 34 كم . وتبلغ طاقته السنوية 3 مليار م3 .
2- خط حاسى الرمل / سكيكدة : بدأ تشغيله عام 1972 ، وطوله 575 كم وتبلغ طاقته القصوى 12.7 مليار م3 / سنويا .
3- خط
حاسى مسعود / حاسى الرمل / أرزو : وبدأ تشغيله عام 1972 ، وهو يضم خطين
فرعيين طولهما 505كم ، 300 كم ، وتبلغ طاقته السنوية 850 ألف طن مترى من
الغاز المسيل ، وما بين 1 : 3 مليون طن مترى من الغازات المكثقة .
4- خط
حاسى الرمل / أرزو الثانى : وقد بدأ فى إنشائه عام 1973 ، وطوله 507 كم ،
وتبلغ طاقته القصوى 13 مليار م3 من الغاز الطبيعى . ويوجد فى أرزو معملان
لتسييل الغاز الطبيعى ، والمعمل الأول تم إنشاؤه عام 1964م ، وتبلغ طاقته
السنوية 2.4 مليار م3 .
أما المعمل الثانى فقد بنى أخيرا ، وهو من
أكبر معامل تسييل الغاز الطبيعى فى العالم حيث تصل طاقته الإنتاجية إلى 10
مليار م3 سنويا ، كما يوجد معمل ثالث فى سكيكدة تم إنشاؤه عام 1972م ،
وتتراوح طاقته الإنتاجية بين 3.7 : 5.2 مليار م3 سنويا .
2 – الغاز الطبيعى المصرى :
كان للزيادة الهائلة فى احتياطيات الغاز
الطبيعى التى اكتشفت حديثا الفضل فى وضع خطة لتحقيق الاستخدام الأمثل لهذه
الموارد الهامة والتوسع فى استخدامه فى المجالات المختلفة ؛ مثل صناعة
البتروكيماويات ، وصناعة الأسمدة ، بالإضافة إلى الاستخدامات المنزلية
والصناعية الأخرى ، وقد تحققت بالفعل إنجازات ملموسة فى هذا المجال حيث
بلغت نسبة مساهمة الغاز حتى يوليو 2001 حوالى 35% من إجمالى استهلاك الطاقة
بمصر ، وبلغ عدد الوحدات التى تم توصيل الغاز إليها حوالى 1.5 مليون وحدة
سكنية ، وتم فتح أسواق عالمية لتصدير الغاز المصرى خلال الفترة من 99 /
2000 – 2001 – 2002 .
*الكمية المذكورة مقدرة بالمليار متر مكعب .
*الكمية المنتجة مقاسة بالميلون طن مترى .
*الكمية المنتجة مقاسة بما يعادل مليون طن مترى من الفحم .
*** الإنتاج عام 1982 مقدر بما يعادل مليون طن مترى من الفحم .
**الإنتاج عام 1973 مقدر بالمليون م3 .
علمتنـىآ حيـآتـىآ آن آصبـرـر بصمـت وآفكـرـر بصمـت وآغفــرـر بصمــت فـآذآ كـآن آلصمـت ســلآح فـآنـآ صـآنعـه ..!!!
سًـ~ــآآرْحًْـ~ــلْ عٍنْـدًمًـآآ آنْـتًـهٍـىآ مٍــ~ــنْ صٌـنْـعْْ قًـبٍـرـرىآ ...!!