المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
عزيزى الزائر ان كنت مسجل لدينا برجاء تسجيل الدخول وان كانت هذة هى زيارتك الاولى للمنتدى يسرنا بان تكون عضوا معنا معنا حتى تتمتع بكامل الصلاحيات
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


الجغرافيا للجميع
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 كنز من كنوز القلوب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amat-allah
جغرافى نشيط
جغرافى نشيط
amat-allah



كنز من كنوز القلوب Empty
مُساهمةموضوع: كنز من كنوز القلوب   كنز من كنوز القلوب Emptyالسبت 18 يوليو 2009, 7:45 am

قال تعالى


((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))

إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين

تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل

ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال . وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها

من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص فى النيه كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال
إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والحساب

ولاقبول للعمل إلا باخلاص النيه مع الله...



ماذا تفعـل ليحبـك الله؟



قال بعض الحكماء العلماء: ليس الشأن أن نحِب إنما الشأن أن تُحَب
تريد الطريقة؟

تقرب إلى الله يحبك الله

قال تعالى في الحديث القدسي: ولا يزال عبـدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، ومن فا
ز
بمحبة الله فقد سعـد في الدنيـا والآخرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله عبداً نادى جبريل إن الله يحب فلانا

فـأحبوه.. فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض

قال الحافظ ابن حجر: المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل

إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله
*******
كيف تتقرب إلى الله حتى تفوز بمحبته؟

تعلم كيف تجمع الحسنات.. أي كيف تحتسب الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك

تعلم فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا

وتعرف على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات

اسأل عن أعظم الأجور، وطرق كسبها

ابحث عن أهل الخير وابنِ معهم علاقات قوية.. استفد منهم واستشرهم.. تعلم منهم كيف

تتقرب إلى الله حتى يحبك سبحانه.. وشمر عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا

حينما كنت تستشر أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج، عندما كنت تسأل

اقرباؤك واصدقاؤك من أين اشتري الملابس الفاخرة؟

وأي المحلات أقل في الأسعار؟

وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟

وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و..و

لا حظ أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت.. كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك

وظهوره في أفضل صورة

إن شخص مثلك نبغ في أمر دنياه لا أظنه عاجز أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراه، لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغب وفي المجال الذي تحب.. فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظر
بل جدد وغيّر..
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث.. في الملابس، ولكن تجديك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً
إنه تجديد في نيتك.. أي في حياتك كلهـا
*******
غيّر.. للأفضل.. للنية الحسنة
غيّر وتعلم كيف تحتسب الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة
في تبسمك وغضبك.. في نومك.. في أكلك.. وفي ذهابك وإيابك.. في كل شيء.. كل شيء
وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحاب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما بينه وبين زوجته*******
هل بدأت باحتساب الأجر؟
إنك ستبدأ باحتساب الأجر الآن وأنت تقرأ هذه الرسالة
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا
قال تعالى
وذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
صدق الله العظيم
جزاكم الله خيرا.. وهدانا واياكم الطريق المستقيم
اللهم أمين
*******قال تعالى


((وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا))

إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين

تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل

ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال . وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها

من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص فى النيه كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال
إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والحساب

ولاقبول للعمل إلا باخلاص النيه مع الله...



ماذا تفعـل ليحبـك الله؟



قال بعض الحكماء العلماء: ليس الشأن أن نحِب إنما الشأن أن تُحَب
تريد الطريقة؟

تقرب إلى الله يحبك الله

قال تعالى في الحديث القدسي: ولا يزال عبـدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه، ومن فا
ز
بمحبة الله فقد سعـد في الدنيـا والآخرة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أحب الله عبداً نادى جبريل إن الله يحب فلانا

فـأحبوه.. فيحبـه أهـل السماء، ثم يوضع له القبول في الأرض

قال الحافظ ابن حجر: المراد بالقبول في حديث الباب: قبول القلوب له بالمحبة والميل

إليه، والرضاء عنه، ويؤخذ منه أن محبة قلوب الناس علامة محبة الله
*******
كيف تتقرب إلى الله حتى تفوز بمحبته؟

تعلم كيف تجمع الحسنات.. أي كيف تحتسب الأجر والثواب من الله في جميع أعمالك

تعلم فن التخطيط لمستقبلك في الآخرة كما أتقنت فن التخطيط لحياتك الدنيا

وتعرف على أفضل الأعمال.. وأفضل الأيام.. وأفضل الصدقات

اسأل عن أعظم الأجور، وطرق كسبها

ابحث عن أهل الخير وابنِ معهم علاقات قوية.. استفد منهم واستشرهم.. تعلم منهم كيف

تتقرب إلى الله حتى يحبك سبحانه.. وشمر عن العمل للآخرة كما شمرت من قبل للدنيا

حينما كنت تستشر أهل الدنيا في أمورها للحصول على أفضل النتائج، عندما كنت تسأل

اقرباؤك واصدقاؤك من أين اشتري الملابس الفاخرة؟

وأي المحلات أقل في الأسعار؟

وأي الأقمشة أجود في الأنواع ؟

وأي الألوان يناسب دمجه مع لون آخر؟ و..و

لا حظ أنك هنا سألت.. وبحثت.. وتعلمت.. كل ذلك حرصا منك على إتقان عملك

وظهوره في أفضل صورة

إن شخص مثلك نبغ في أمر دنياه لا أظنه عاجز أبدا عن النبوغ والتفوق في أمر أخراه، لأن تفوقك في أمور الدنيا أكبر دليل لك أنت شخصيا على قدرتك على الإنتاج والتفاني حينما ترغب وفي المجال الذي تحب.. فلا تذهبن أيامك من بين يديك هكذا وأنت تنظر
بل جدد وغيّر..
فالناس يحبون التجديد والتغيير في الأثاث.. في الملابس، ولكن تجديك هنا من نوع آخر، في أمر أرقى من ذلك وأعلى، تجديد من نوع خاص جداً
إنه تجديد في نيتك.. أي في حياتك كلهـا
*******
غيّر.. للأفضل.. للنية الحسنة
غيّر وتعلم كيف تحتسب الأجر من الله في كل صغيرة وكبيرة
في تبسمك وغضبك.. في نومك.. في أكلك.. وفي ذهابك وإيابك.. في كل شيء.. كل شيء
وكذلك تجري النية في المباحات والأمور الدنيوية، فإن من قصد بكسبه وأعماله الدنيوية والعادية الاستعانة بذلك على القيام بحق الله وقيامه بالواجبات والمستحبات، واستصحاب هذه النية الصالحة في أكله وشربه ونومه وراحته ومكاسبه انقلبت عاداته عبادات، وبارك الله للعبد في أعماله، وفتح له من أبواب الخير والرزق أموراً لا يحتسبها ولا تخطر له على بال
وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنك لن تعمل عملاً تبتغي فيه وجه الله إلا أجرت عليه، حتى ما بينه وبين زوجته*******
هل بدأت باحتساب الأجر؟
إنك ستبدأ باحتساب الأجر الآن وأنت تقرأ هذه الرسالة
وقد يفتح الله عليك فيوفقك لاحتساب أمور أخرى لم تذكر هنا
قال تعالى
وذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ
صدق الله العظيم
جزاكم الله خيرا.. وهدانا واياكم الطريق المستقيم
اللهم أمين
*******
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كنز من كنوز القلوب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المنتدى الرسمى لطلاب قسم الجغرافيا جامعة طنطا :: المنتديات العامة :: المنتدى الاسلامى :: المنتدى الاسلامى العام-
انتقل الى: